كانت تعرف أن الحقيقة الوحيدة التي تحمل يقينها في الخطوات المزروعة على أطراف هذه الدنيا هي حقيقة الموت المعلن والثبات الأخير.
كانت تعرف أن قدميها موثوقتان بعريهما هناك حيث نهاية النهايات .
لهذا كانت لا تأبه لهذا التواجد الهش والعميق في آن واحد .
وقد تتساءل كثيرا وتتعجب وقد تتغاضى عن ثقل السؤال .....وتعبه
العمر لعبة مشوار منيقنة من غيابها بين لحظة وأخرى ما بين تكاد ان
ولا شيء
بعده
إلا هذا الشوق
وكأنه اليقين الوحيد المطلق الذي يتلمسها في أعماق أعماقها
وكأنه منذ أمشاج بداياتها
لا عينان تغمضهما ليتباطأ هذا الشوق او لينام
او ليغرق في صمت اللاموجود فتتناساه
قد ينام كل شيء في هذا الليل وتهدأ حركات كل الأشياء وينام وعي الموجودات
والخطوات اليومية .
لكنها أيضا في كل ليلة وعلى وسادة النوم العميق تستيقظ فيها ظمأ الروح ويستيقظ
منها الشوق متعبا .
بثغاء حنينه
تتهادى خطواته رؤى مبعثرة في الأحلام
هو منام
وكم يتكرر هذا المنام
2 -
لا تعرف عيون ذلك الذي تنتظره في إيواء شوق وحنان
لا تعرف الا ان له وعد وتنتظره بين الضلوع والدموع
المنام يقول انه مر على مفترق الطريق عقدها بخيوط يده
وبخيوط المطر والقدر للانتظار الغائب
البعيد
هو خطيب الروح وزوجها . وهي حلاله وحده بالمطلق,
هي محصنته الأبدية وهي تنتظر
هو منام تستطيل فيها الخطوبة
في عروقها ظمأ واثلام مهندة للشوق وللوجع اليومي
لكنها تنتظر رغم تقرح الفؤاد الذي افرد اثلامه حنانا أزليا عاتبا
يطول الانتظار ..ويطول الشوق قرب النهار ...........
المنام يتكرر في الصيف وفي كل ربيع
منذ ان هلّ ورد صباها على الحياة
المنام لا يرحمها من صقيع البرد والحرمان
ما له هذا المنام فيها .... وماله يتعب لها دائما عيونها
كم ابعد بينها وبين كل الأيادي المنتظرة برحيقها على الرصيف
لم تستطع أن تمد يدا لتتآوى في يد وردة تتبسم عند ظلالها.
لم تستطع ان تتلحف شوقا
تنادى بظمئها من عابر آخر استحب شوق العيون الغجرية بأحلامها واستجاب
او أي ناده متلهف أتعبه حب الإيواء لهذه الطفلة المتشردة
تبقى فراشة الأغنيات الحزينة تبلل الأهداب بظمأ النداء
تهمس ضلعها قرب جميع هذه العيون المكتظة على ضفاف العمر الهارب
قد تلتقيه بين عيونهم
3-
تجهل تماما كيف ستتعرف عليه
وكيف سيتكشف لها القدر عن عيونه
وكيف سينزع الستار عن هذا المجهول في الغيب
هي تجهل حتى لون هذه العيون .
لم يأت هذا ا لغريب المنام مرة حاملا عيونه
هي لا تعرف لون الحنطة في يديه
كان الغياب حتى في المنام مطلقا
لا تعرف سوى انه غريب وبعيد
ضالتها الوحيدة للآستدلال عليه رعشة قلب خضراء تنتظر في ميناء تيقظها .....
هي منارتها الوحيدة يوم تنتفض من سبات وقدر وتنفض معها الغبار عن هذا المجهول
يوم تخفق بايقاع المطر
ستعلن وصوله لتنطفئ في القلب شمعة الحب على يقينه .
متى سيصل هذا الغريب ؟
من سيصل قبلا ؟
خطوات الموت المحتم بثوابته على منحدر العمر والحدود ....
ام هي خطوات الشوق ا لثابتة عند أطراف الحياة قد تسبق للوصول ليعزف فيها لحن
الحنان والخلود .....................................
برد عيونه ويقيني متلبسان في غيمة حنين وانتظار .............
MR.Zool
التوقيع
ALso to Keep Your Self A live
Remember There Is Nothing More Important
Than That
وردة حمراء؟؟؟؟؟
هي التي فيها كل ذلك الإشعاع الجميل الزهو
دقة اللون
الحضور المتفرد
ألق الحياة
التواضع بمقاومة الريح
تلك الشفافية
تحدي الشوك المكابر
تفاصيل الخلق الجميل
ترنو بالحب الباهر لملامسة أيدي ناعمة
لفتاة قتلها الحب
لفارس مغادر
ولموت مفاجئ
وردة حمراء نَمرُّ عليها يوميا
تتعبها نظراتنا الشاردة
طقوسنا الهلعة
وأيامنا المضطربة بالضياع
لكي يكون ذلك الجميل المدهش غائبا ومُغيبا بكل ذلك الإقصاء البليد
وبكل فجاجة اللاطبيعي
لكي لا نتلذذ بالرحيق الخلاب القادم من نسمة مرت على ورودٍ تمتد على أفق بهي
راقصة على ريح عطوف
لامسها رذاذ مطر ناعم.............
سيدتي هذه هي الوردة الحمراء التي تسلينني عتها
فلكي الق اللقاء
كما لى من بعدك
Mr.Zool
التوقيع
ALso to Keep Your Self A live
Remember There Is Nothing More Important
Than That