يشتهيك البحر مثلي
و الشواطئ في حضورك تستحيل نمارقاً
بجليل قدرك مشرقين وصولجان
و حديقة تمتد من عينيك
صوب البرق في توقي إليك
لمسكن الآهات في أقصى مكان
أبقى أنا بصلابة الإيمان
بالصبر الجرئ
أبيع خوفي بالأمان
إني جذبتك من غصون النخل
ثمرة فرحة ثقبت جدار الأفق
نامت بين عصب الريح
شغفاً و احتقان
إني عصرتك من نبيذ السحر عشقاً
و احتويتك في ربيعي أقحوان
و زرعت فيك سنابلي
كالحلم يبقى صاحياً
فتنام قربك نجمتان
وأتيتني
هلا ّ أتيت إذا أتاك حديث عشقي
مثقلاً بالوجد مستعراً بنار الكبرياء
صمت الرزاز عن التضرع للسحاب ِ
وما ارتوت في العمق أمطار الرجاء
عمّ السكون زُهى البرية واعتلىَ
سطحَ المجرة نورُ وجهك
فارتقى صرح الفضاء
وتتابع الشغف الحثيث لمقلتيك لعله
يغفو على أمل اللقاء
والورد بعدك ما تنفس صدره
فيض الجوى
إيماءة منسية بين الهواء
رب ما هذا الذي بالحق أنت وهبته
هذا الجمال بلا انتهاء
رب ما هذي العيون
رب ما هذا الذي بالحق أنت وهبته
هذا الجمال بلا انتهاء
رب ما هذي العيون صنعتها
من لؤلؤ وإستبرق
وعد المشيئة حين شاء!!
رب قد أوفى الذي بالحمد يصدق وعده
رمزاً يطوقه الوفاء
منذا الذي بسمائه من بعدها
وقفت عليه قصيدتي واستوقفت
أطلالها بين التشهد والبكاء
مشدوهة بالحسن سكرى باللمىَ
وهج العذوبة والنقاء
إلا هي..
بلورة في صدرها الأفلاك تسطع زية..
وجبينها القمر المهاجر في دروب الإشتهاء
وكذا جنوني
حين
وكذا جنوني
حين ترحل عن غصوني
فى الدجى أوراقها
فتهب عاصفة الشقاء
من لي بأحداق الرحيق إذا التقت
أنفاسها في سندس الزمن المضاء
من لي إذا غطت غيوم الصحو
أفئدة الرؤى
سحر له في قدرة المولى غطاء
هي فرحة الميلاد في الكون الذي
تبقى به مجد على الدنيا أفاء
وعلى الطبيعة والأنام
على الخليقة جمعها
وعلى المهابة والإباء
تأتي فيأتلق المدى
ترنو فينشطر الصدى
والبرق ملء سمائها
كالشمس يشرق بالضياء
*************************************