|
غاليتنا كسلاوية مراحب
طرقت موضوع حيوي وفعال جدا في هذا الزمن ، فالطفل هو الغد الذي ننتظر وهو الحاضر الذي له نعمل وهو الماضي الذي يظل تفكيرنا به دوما لذلك علينا أن نحسن هذه الوفادة بتربيتها وتنشئتها نشأة فيها قوة الشخصية وسعة الإدراك بالمناسبة أطفال الزمان ده غيرنا نحن زمان وحتى العابنا غير العابهم فهم في عصر العولمة والانترنت والستلايت وغيرها ونحنا كان الله في عوننا لذلك الآن الطفل تجدين عقله يسبق عمره بمراحل وهذا نتيجة لما يجده أمامه من تطور بالتالي يمكن أن يكون توجيهه سهل وليس فيه صعوبة في ظل الشواهد الماثلات .
ولكن أن نغرس فيه منذ الصغر حب القيادة وقوة الشخصية في مجتمعه ففي نفس الوقت سنجعل ونغرز فيه حب النفس والآنا عندها قد نكون نجحنا في جانب ولكن سنفقده في الجانب الأهم وهو أن يكون ضمن المجتمع لذلك علينا أن نوازن ما بين التطلعات التي نريدها والتربية التي فيها الإيثار على النفس والأخيرة هي الناجحة . فهم لبنة يمكن تشكيلها بكل سهولة ويسر .
فعندما يصر الطفل على رأيه الذي قمنا بزراعته فيه سيكون أمره على الجميع حتى على والديه ويصبح عندها القول ( البتسوى بأيديك ) لذا علينا أن نربيه على أن يكون عضو فعال في المجتمع بعيدا عن حب السيطرة والقيادة فكثير من الأطفال كما قلت انت عندما كبروا على القيادة لم يفلحوا ولم يحققوا شيئا يذكر وهذه هي الغرزه التي في غير محلها لذلك يجب أن نجعل الأمر متوازن حتى نضمن أن يأخذ من كل بستان زهره فيطلع لنا باقة ملونة تقر لها أعيننا ونقول أن قد نجحنا وقرة عيننا به .
ولكن الأهم من كده كله عزيزتي الغالية قد يكون الطفل في بدايته نتوهم فيه هذه الاشياء وعندما يكبر يتحور دوره كاملة عن ما كنا نظنه به لأنه عندما يكبر يكون درجة الفهم عنده غير التي نشأ عليها وقد نجد في الجانب الآخر من نظن بأنه لن يفيد حتى نفسه ويحدث العكس لإختلال المعايير النظرواية بعد الكبر ، لذلك نعمله ليستبين سبل الحياة ولكن قبلها الأخلاق حتى تحصل الموازنة . وقديما قيل (خادم القوم سيدهم ) فليست القيادة في الأخذ فقط وإنما في العطاء من غير انتظار للرد .
ودمتم
| التوقيع |
|
وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو .. emran_38@hotmai.com |
|