|
أسافين
** يُروى عن (الإمام محمد عبده) قولُه: (إن الإسلامَ أعدلُ قضيّةٍ بيد أسوأ محامين)، وللشيخ (عبد القادر عودة) كتيِّب ذائع عنوانُه: (الإسلامُ بين جهل أبنائه وعجز علمائه)، وتساءل (أبو الحسن الندوي): (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين..)..؟!
** (سوء، جهل، عجز، انحطاط)، ولا ندري أيّ صفات سيضيفونها لو عاشوا ليروا تداعيات جماعات التكفير، وتنظيمات التطرف، وممارسات الطائفيّة..!
** سقطت (كابل) و(بغداد) ولم تسقط الأُحاديّةُ الفكريّةُ التي تعززتْ بأنظمةٍ أفادتْ مما جرى في العراق وأفغانستان، وبدأت في ممارسةِ الإلغاء العِرْقي والمذهبي بأبشعِ وأقسى مظاهره ممتداً عبر رؤيةٍ لا يعنيها غير التصفية والإقصاء..!
** (جهيمان) نموذج سيء، و(ابن لادن) نموذج أسوأ، ومعهما منْ يحرّم مقاومةَ الغزاة في بلد ويوجبها في بلد آخر ويأذن بالقتل والتهجير لمن يختلف عنه..!
** الإسلام يعاني من تطرفِ رموزه سواء أجاءوا من هذه الفرقة أم تلك؛ فالعنف يلد العنف، والبغض يورث العداوة، و(الأسافين) التي تدقّها بعض الحكومات الغريبة والقريبة ستشعل حروباً بين المسلمين إلا أن يتداركنا الله برحمته فيبعثَ لنا عقلاء تتوحد بهم أمة تؤمنُ باللهِ ورسوله وكتابه..!
* إنهم يذبحون التاريخ..!
| التوقيع |
zizi يــــا zizi .. |
|