مذكرات ( بقايا إمرأة ) !!!
الخرطوم
ايتها الغانية السافرةنظرت اليها ذات مساءوانا تكسوني الغبرةوكلي رهق وعرق
يملؤني تجاهها الاعجاب
صديقتي برغم السفور
نظرت اليه وبخلسة اليهااخشي عليه من عشقها
اني اعلمه لا شك انها ستاسره
نظر الي وكانه يقراني قلت
جميلة هي الخرطوم هادئةتعرف ما الليل وسره غابة محمومة بالعواطف ورائحة الحياة
وفي نفسي اردد ليته يحب الخرطوم
قال ساحرة هي الخرطوم
تستمد سحرها من عينيك انت فاتنة هي كمثلك
وحسناء لا يعلو حسنها علي حسنك
قلت كلمات ليست كالكلمات وفي نفسي اردد
اتمناه من كل قلبي رجلا يحب الخرطوم لا يقرن حبها بحبي
رجلا يعلم حرها وغبرتها واذدحامها بالمارة علي مر النهار
ويعلم فتنتها وسحرهااذا ما اتي الليل
اريده رجلا عصبياقاسيا كقسوتها في ساعات الزروة
طيبا حنونا كحنانها في غسق الفجر
قال
احب الخرطوم ولكنك اكثر وفي نفسه يردد
اعشق الخرطوم لا كما شئ في الوجود
قلت
الناس لا يسكنون الخرطوم بل هي تسكنهم وفي نفسي اردد
ليتها تسكنه كيانا ومعني
ليته يعلم ما معني ان يغلق الجسر ابوابه وما معني ان تصبح الحركة فيها كدبيب النمل
ليته راي تلوث جوها وكدرته
اريده يدرك معاناة اهلها يحتوي بساطتها فهما
وزدت اردد في نفسي اريده هادئا مثلها بعد مغيب الشمس
ذكيا مثلها ساعة الغروب
دافئا مثلها عندما ترتدي حلة الليل
قال اراها تسلب لبك سالني انا ام الخرطوم
قلت
لا محالة انت
وفي نفسي اردد واشياء من هي ؟؟؟
.... ...... .....
|