قلوب المحطة-مرثية للاستاذ مصطفى سيد احمد
الاخوة الزوار السلام عليكم ورحمة الله......
قلوب المحطة
لكل منا فترة من التعب والارق في اليوم الطبيعي للانسان الطبيعي , ولكل منا كيفية يؤدي بها تلك الفترة , ولما كانت تلكالفترة تحتاج الى شيئ يهدئ الاعصاب كانت للموسيقى كلمة رائدة وكان ايضا هنالك تفرد في الريادة فهل تدرون لمن كان التفرد؟؟؟؟
نعم , كان لك التفرد في حد الغرام ... كان لك التفرد في قمة النغم الاصيل ياذا الفن النبيل .
وطبعا لكل منا رمزلقمة النغم ... فكانت مجموعة .... مجموعة من عشاق النغم الأصيل المنحدر من ترائي عدة افكار ... افكار عزفت للحياة لحنا وطعما ...افكار ليست لها بداية وليست لها نهاية...
فلا يكون اليوم ذا طابع جميل ولون اروع اذا ما لم تكن الحان (ذا الفن النبيل) في اوائل النفحات العابرة الى شراين العقل الباطن المرهف بالاحساس المنتشي المولع بك يا ذا الفن النبيل .
اذ ان لتلك الالحان الرائعة معنى خاص حينما تلامس صيوان المنافي وطبول الحروب ..
معنى الاحساس بطعم الصباح الوليد ... معني القمر في ليلة التمام معنى منظر جبال توتيل الشامخة في وجه الريح العتية... معنى البراءة في عيون طفل رضيع.... معنى كلمة بلد في دواخل فتى ود بلد...معنى الهاشمية والصقرية ....معني لوحة وطن غي عيون طفلة ... معنى نخلة تغازل في الطفلة... معنى الشبال ووالايدية .... فما اروع الاحساس حبنما نرتاح من سفر العمر الى بلاد الله البعيدة والعودة حينما تدق اجراس العودة مرورا بمشاهد بلابل الدوح ... وما أروع لحظة الطلوع على الرزاز .. والعرب العاربة ... والزنج الغاربة....ياخطوتك يانورة ... ياشليل .. ياسعد المواسم ...
ومااحزن تلك اللحظات عندما جائنا خبر اعمامنا عبد الرحيم وعمنا الحاج ود عجبنا وبعدهم ياما عز المزار ...
ولكن بالتاكيد لم تكن الفاجعة بقدر ماكانت لك ياسمى معاني في زول بيعاني ....
يامن كاتن ودسلفاب لك بداية .... وقلوبنا محطة ...... ودروبك مجهولة النهاية ...
لك الحزن النبيل ياذا الفن النبيل(( يا أستاذنا مصطفى سيد احمد))
|