بحر الخيال 5-10 ليالي الشبورة
كلمات تعلق بك... تلصق... لاتنفك... كبعض الانفاس.... عالقة... عالقة... كاسمك لاتنفك.... ترددها طافية من اعماق اللاوعي... ولاتدري... ما أمرها... ترددها ساكتا... ترددها متكلما... وساكت ترددها ...كلمات لاتدري لماذا... ومثلها....
ملمح من الملامح ...تحس بانتمائك اليه... تظل العمر واقعا في أسره ...قمرا في مداره... تبعد لتعود... ترتاح لاحساسك به.. ولاتدري لما... لاتحتاج لان تدري لما... ترتاح والسلام... حيواتنا تتكرر...
هي حياتي... وشامة في في عنق الذكرى الاولى... تظل عالقة بالقلب طويلا ...وطويلا... ناصعة كالخيل اصيلا... مابكيت على الحب الاول.... الا يتبعك الملمح ...مختبئا... متسللا... في تجربة جديدة ...وهل نحن الا تجارب... وتجاريب...
هذا ...اوبعض هذا ...اينها الاميرة... والزمان كان صبيا.. وبرؤوت ...مدينتي المحبوبة... تتضمخ ...بشذي زهيرات النيم المتفتح... تتعطر ...فوحا حين تصيب الري... بقطرات الشبورة ...والشبورة ...هي الرطوبة عند الاخرين.... وصلاح احمد ابراهيم غني برؤوت وغنى للشبورة
(قرقورة لاصقة على الحجر
عصفورة ضاميها الوكر
مطمورة فضت ليها عيش
شبورة نازلة على الاراك
شبورة نازلة على الحشيش
وياقلبي دق لكن بشيش
)
"]الليل اقبل حينها... وما في السماء... غير نجيمات بعيدة... ونحن قد اختلسنا من الزمن زمانا... ومن المكان مقاعد للطرب... في هدأة الليل الجميل ...جهاز تسجيل... واشرطة... وسمك... كان زماننا سلطانا ...ولكل أفراد الشلة النبيلة.... أن يختار ما نصلب عليه الليل... عشان بينا مايطول ...نسمع جمعا... وسماع الجماعة... أدب... فيه وجد متفرد ...كان الازرق الاستاذ... قد شفه حبا لبدور القلعة ...وابو الامين... وجوهرها ...والعيون النوركن بجهرها... تبكبه بدور القلعة ...ويذوب سريعا ...حين تأتي... وين حنهرب منو وين... الهوى الشغل الليالي العامرة... بزاد الشجون ...حينها يحوقل الأزرق... ويقول أغنية ...ريدر سكس READER SIX... حينها... كان الدكتور في تهويماته... ينده...( شيخ برغوت من حبل العنكبوت)... عبارته المأثورة... فقد كان في ذلك الزمان مولعا بنداء شيخه.... الرسام ...برىء ...كان طربه غريبا... فهو تشكيلي وعازف على العود ...أختياراته بريئة... لونها أحساس التشكيلي الجميل ...وقتها كان زولك _ايتها الاميرة_ يفضلها خاف من الله ...على قلبي... زرعت الشوك على دربو... وياما في هواكم شاف قلبي... سنين وايام قضيت عمري في لوعة... أنادي الليل... وأقول يا ليل... أنا المظلوم... عزاي دمعة... دموعي تسيل... وليلي طويل... وعايش... في مهب الريح ...براي شمعة ...علمته يحبك... ولما سار في دربك ...خسارة قلبي... في حبك... واخسارة... خنته ...وسبته... حبيبك ليه ...خسارة ...خسارة املي ...وأملك... وا خسارة .... (عفوا أيتها الاميرة )فقد أخذتني الذكرى بعيدا ... حينها... وحين تشارف الواحدة من الصباح الجديد... ويأتلق المجال... روعة ...يجي وردي بالمستحيل... رائعة ود حد الزين... أسماعين حسن ...دي الارادة ..وكيف نجابه المستحيل... غصبا عنك... وغصبا عني...أنت ما حبيتني وهويتك... أه ...
ويستدير الزمن كهيئته الاولى... ودق بيننا عطر منشم ...وأفترقنا ...فقد قضم الجرذ ...سد جنتنا ...تلك... أفترقنا...
الازرق الاستاذ... يبكي حبه ...فقد سرقتها... علة... أختارت الروح... وتركت الجسد... هي ميتة ...وحية...حاضرة... غائبة... سليمة ...عليلة ...وهو... يحتضن ...كوما من... الصبايا... الصغيرات يحنو عليهن... حنو النوق في نجد... اه... الصبر له... الصبر له ...الصبر ...
والبرئ ...ذلك التشكيلي الرائع... هاجر الي جدة ...وعاد... وقد التهمت ...وحوش السرطان... أحشائه ...نهشتها نهشا... فارقنا... جسدا.... وبقيت روحه... مشكلة لوجداننا ... ايامنا... كلية الفنون الجميلة ...المقرن... داخلية الكنيسة... له الرحمة... له الرحمة ...له الرحمة ..
والدكتور... غيبه عالم أخر... فقد أدمن ...الهروب.... ومدد ...ياشيخ برغوث ...مدد ...مدد... بلاعدد ....
وبقيت ....مثل السيف... وحدي... لماذا ؟؟؟ ...ساكت.... فلي حبك... لي حبك... لي حبك...
وغدا أعود.... كان الله هون]]...
|