مارس شهر جميل ففيه يبدأ الربيع وفيه أيضاً نحتفل بيوم الأم .. عيد القلب الرقيق.. عيد نبع الحنان وينبوع العطاء .. فهذا اليوم لا يكفي ليوفيها حقها مهما كانت قيمة الهدايا ومهما فاضت مشاعرنا فيه تجاهها لانستطيع ان نوفيها ادنى حق من حقوقها ، أو أدنى رعاية قامت بها لنا منذ جئنا على ظهر هذه الدنيا. ولكن هذا الرمز المتفانى من أجل اولادها لايريد اى شىء منا غير أن يرانا فى أبهى صورة وأحسن حال فقد خلقها الله لتعطى لا لتأخذ.. لذا فها نحن الابناء نعترف بأن هذا اليوم مجرد رمز او نقطة حب فى بحر عطاء أمنا الحبيبة... ولايجب ان ننسى قول الله عز وجل فى الام اذ صدق.. تعالى (حملتهُ أُمهُ وهناً على وهن) ، وقد أوصانا ايضا بالرفق فى معاملتها فقال.. (ولا تقُل لهُما أُف) وقال أيضاً(وقل لهُما قولاً كريماً)
كل سنة وانتى طيبة يا أمي