|
من هم الوطني في عرف قطبي// رد علي رسالة قطبي المهدي
أستغرب كثيرا لما تناوله الأخ قطبي المهدي في موضوعه هؤلاء هم الوطنيون المخلصين؟؟؟؟ فيا تري يا أيها القطب ما هو مفهوم الوطنية مما تعلمته من العلوم السياسية؟؟؟؟ هل سياق آلي تاريخ السودان حديثه وقديمه تحت فلسفة شعب... وارض .... وسلطة... وأولئك الذين بارت بضاعتهم وانتهت صلاحيتهم..؟؟؟ انه لجد من الغرابة أن تتناول مسميات تجهل كنها برغم ادعائك بالضلوع في العلوم السياسية.. أو تلك العلوم التي تعلمتها.. أهي أضغاث أحلام..؟؟ أم أوهام خرقاء..؟؟
فإذا تناولنا مفهومك الأول ..شعب... وافضل مثل هذا الشعب السوداني الذي تعلم أمثالك فيه ألوان السياسة والعلوم الإباحية للحقوق.. والأخلاق...نعم شعب فقد ظله تحت عباءتكم...ليصبح عشب وليس شعب..كما أهنتموه وجردتموه من المسمي...
فالشعب يا أخي ..كيان لوطن ومفخرة للوطنية.. وامتداد لحضارة السياسة الوطنية..فالشعب سلبتموه شخصيته باسم الخلاص..فلأجل الوطن..الذي أضحي بخس الثمن اليوم...فعمارة دنقس لم يتفتت هذا الكيان.. بل جمعه تحت عباءة الوطنية .. فسمي بالجماع...ولم يفرق ليسد...فعندما تسلمتم هذا الشعب .. فقد كان شعبا بحق وحقيقة.. بعكس ما هو عليه حاله اليوم.. شعب بلا وطن..ووطنية بلا شعب..في ناموسكم...حيث لم يكن كذلك بأن سلبت منه سلطته الشعبية...في المؤتمر.. للتحول الي آلة سياسية لطحنه وهضم حقوقه..ومن ثم تأت اليوم لتتبجح وتنفد مقومات الدولة شعب.. ارض..وسلطة.. وفعلا الأخيرة ما هي إلا قدح من ألوان الخضر المتعفنة.. سلطة مائدية في مائدة سياستكم اليوم.. فهنيئا لكم مأكلها.. وشهية علي نفوسكم.. وشعب جائع وضعيف ومريض.. واهتزت قواه.. من فعل السلطة السياسية..بيد من؟؟ أنتم هؤلاء وطنيين اليوم..ومتسلطين ألامس وقبل لحظات... تطلب اليوم من هذا الشعب الذي تلاشي من بين خارطة الشعوب بعد كان أغلاها ثمنا وأعلاها مكانة.. وأشرفها أمانة..وعلي زمانكم.. صار بخس وبأدنى الأثمان لا يشتري.. في سوق النخاسة العالمية اليوم..حتى أصبح ناظرا لمن يغث...منكم ..هؤلاء الوطنيين المخلصين.. وفعلا مخلصين للحزب والجماعة والفئة ..بحيث لا وطني من لم يدخل زمرتكم..وتهشه عصاكم..في قطيع المؤتمر..ويا لخسارة المسمي.. الوطني..الذي لا يتصف بها..إلا ماليا..وثروة وجاه..هذا هو مفهوم السلطة عندكم.. وليغور هذا الشعب في ستين داهية....
تقول أولئك الساسة الذين بارت بضاعتهم وانتهت صلاحيتهم..؟؟ فأسأل المجتمع الدولي اليوم.. من الذي انتهت صلاحيته؟؟ ومن هم هؤلاء الذين بارت بضاعتهم.. وسياستهم الدولية ليصبح ثمنهم قبعات زرقاء؟؟؟ تطأ هذه الأرض التي احرق ما عليها..فأضحت رمادا في شرق الوطن وغربا.. فجنوبه لم تتفتح أزهاره بعد؟؟ أم موسم الأزهار تخاف أن ينساكم..في الربيع الجاي...؟؟.. تفننتم في هذا الشعب لأكثر من ستة عشر عاما وتدعون .. النباهة.. ويخونكم اليوم أن تتعاملوا مع المجتمع الدولي ومثلما تعاملتم به مع الشعب؟؟ ويؤذن مثلك اليوم في هذا الشعب أن يدافع عن شرفه؟؟؟ تركتم فيه شرفا ليدفع عنه شيء؟؟؟ وتقول مستطردا.. يمرق شرفها في التراب.. وتنهب ثرواته...
ما تركتم شرفا فوق التراب ليدفن تحته؟؟؟ أم ثروة في باطنه لتنهب؟؟؟ بالتمادي في القول.... انتبهوا يا شرفاء السودان... هيهات لمن تنادي .. فقد اغتلتم كل الشرفاء بالفاقة والفقر وقلة الحيلة وقصر اليد.. وعدم التوظيف.. ووباء البطالة بحجة عدم الانتماء....والصالح لأجلكم.. وليس العام...فالشرفاء الذين تناديهم.. صمت آذانهم..من صرخات رجالكم بالمسبة والشتم.. وتهوين الأنفس...فرد مجند ملتح.. يهين أعظم الرجال سنا ووقار شيب.. ورفعة علم.. بحجة الانتماء إليكم..بشرافة التحزب.. فتيان لم يتعلموا الأدب.. فعلموا من يكبرهم أدب تخاطبهم...فيا للمهانة ومذلة النفس الأبية.. فلم يتركوا شرفاء ..إلا وضعوا مكانتهم بين الناس.. وتطلب من هؤلاء الذين أفقدتموهم الشرف والإباء أن يسترجعوا بأن ينتبهوا يا شرفاء السودان..بعد عقدت ألسنتهم مهانة جحافلكم..؟؟؟.. ثم تؤكد بأن ليس لديكم ما تخسرونه.. وفعلا لأول مرة تصب وفي مقتل..فلم يتبق لديهم ما يخسروه..فقد خسروا شرفهم عندكم... وانتم الشرفاء لهذا الوطن فأخرجوا وادفعوا عن شرفكم.. وانتم من لديكم ما يمكن أن تخسروه..فابذلوا الأنفس تجاهه حفاظا عليه أن يزول... كما ولماذا تطلبون الشهادة لما تبقي من هذا الشعب الهيكل العظمية الكرتونية المتحركة...فقد استشهدوا منذ فجر الثلاثين من يونيو...فشعاركم دائما وعصيكم تلوح بتلوي في عنان السماء..وبتهليل.. فلماذا لا تدركوا المطلب..وإحدى الحسنيين؟؟؟ النصر.. أو الشهادة...فهي لا محال غايتكم.. فتقدموا نحوها ببسالة ودعوا هذا الشعب الذي ألبستموه أثواب الجبن في الصفوف الخلفية...
فلماذا تنفخ في صور الاستشهاد لغيركم..؟؟؟ أتعترفون الآن بأن هذا الشعب له شرف تبقي؟؟
انك تؤذن في مالطا الإنترنت..لجموع تتعامل إلكترونيا.. فكيف بالله عليك.. تطلب من يتصفحون هذه المواقع أن يختاروا بين النصر أو الشهادة..وبينهم وبينكم مسافات الأسباب التي اخرجوا من ديارهم وبكم.. فلماذا لا توجه هذا النداء علي صفحات جرائدكم.. ليقرأها دراويشكم والد بابين والمجاهدين الذين غايتهم الشهادة والموت لأمريكا راية يلبسونها.. أين جريدة ألوان.. والرأي العام.. والشارع.. والدراويش والشماشة.. وجريدة الطيب مصفي التي تركها يتيمة المواضيع ليصبح كاتبا ناشرا علي الإنترنت والمواقع..وحذوت أنت حذوه بعد أن كنت ناشرا للسياسة والأمن بجانب الرئيس..هل بارت تجارتكم لهذه الدرجة التي تجعلك تبيع ما لديك من سلع ..لجموع القراء علي الإلكترونيات..؟؟ هل أصاب الجهل قراءكم المحليين..؟؟ أم أصابهم الصمم.. وعمي الألوان..حتى يستطيعوا أن يجلسوا خلف الشاشات البلورية ليتصفحوا ما تكتب أنت والطيب هذا..الذي أصبح محللا عسكريا بدل ابن أخته.. ليعترف أه لا يوجد في العالم بلد فيه جيشان أو جيوش؟؟ فليسأل الفريق ابنه.. بدل أن تستفتى في العلوم العسكرية..بدل الإعلام..والإحصاء الذي بارت تجارته فيه...
أترك أنت وصديقك الطيب .. مماراة النفس.. ودعوا القراء الذين لا يستحسنون تواجدكما بينهم...فقد ترك الجميع لكم البلاد قاطبة ..وها انتم تطلون برؤوس أقلامكم نحوهم؟؟ ماذا تريدون منا ومن الآخرين؟؟؟ فجميعنا قرأ كم طيلة هذه السنوات العجاف بكم..وسئمكم..وما تكتبون..فلماذا هذا التطفل.. الذي لا يجديكم مكانة..أو تسويق أفكار.. أخرجوا من حياة هؤلاء القراء .. كما خرجوا من حياتكم وأوطانهم لكم..فلماذا التبعية الآن؟؟؟ ألم تجدوا من يسمعكم في الداخل...؟؟؟ أم سئموكم..؟؟ وما تكتبون.. وتدينون من سياسة رعناء..؟؟
أوصلتم البلاد إلي هذا الدرك الأسفل.. بأيديكم.. وتطلبوا نجدة الوطن.. من الآخرين من أجل بقائكم.. وتحبون الحياة لأنفسكم وتجعلونها كريمة الشهادة من اجلها بآخرين غيركم.. فلم حب النفس ؟؟ حتى عند فدا الوطن؟؟ أنفسكم عزيزة عليكم.. وعند الآخرين رخيصة؟؟؟ واجهوا العناد بعناد.. والزند بالزناد..فلم تقاسمونا ثروتكم ولا سلطتكم.. بعد أن سلبتموها من هذا الشعب..وتطلبونا أن نواسيكم ونقاسمكم لنزود عن الحمي..الذي عثتم فيه فسادا وتنكيلا لهذا الشعب الذي تطلبه اليوم ليتقدم لنصر أو شهادة؟؟؟ لماذا..؟؟ ولمن؟؟ ولأجل من؟؟؟
فلم يتبق وطن .. فقد اهترت أوصاله وتجزأ خراجا بينكم...
فغادروها.. وغادروه.. وغادروا هذه المواقع.. فهي أوطاننا التي فأجبرتمونا علي إنشاءها..وشعبنا الذي نحيا به وفيه.. أرضنا التي نتربع فيها بحرية.. لا رئيس ..ولا عتريس.. وليس لدينا ما نخسره من ثروات مدفونة..فثروتنا هي تآلفنا وتواصلنا عبر الأثير دونما تأشيرة أو تذكرة سفر..ولا تراب يمرق فيه شرف لنا..وليس لدينا ما نخسره.. ولا نحتاج الي انتصارات بيننا.. فنتعاتب ونتصالح..ولا منتصر بيننا.. ولا حروبا بيننا ولتشهدنا بعضنا علي بعض..ولا خيار بيننا بين النصر أو الاستشهاد..فنؤكد لك بأن هؤلاء القراء والكتاب والناشرون هم الوطنيين المخلصين.. وهم بحقيقة شعب وأرض وسياسة.. قلا سلطة بيننا ولا نحتاجها.. ويكفينا احترامنا لبعض وتحملنا لآراء كل منا.. وبرحابة وسعة صدر..
أيوجد وطن هذا شعبه والأثير أرضه والصلة سياسته.. اجمل من وطننا عبر الأثير؟؟؟؟
فعفوا لا يسعكم ونحن هذا الوطن.. فانزلوا إلى ارض ميعادكم.. فأنتم عاد لهذا الشعب الذي كتمت أنفاسه ريح صرصركم...وصعقه صوت عذابكم...واتركونا في الأثير .. وواجهوا المصير والقوات الدولية في الشرق والغرب والجنوب وكل ربوع البلاد.. وفوق رؤوسكم.. فالتمسوا النجاة من بارئكم..فهو يمهل ولا يهمل....
متمنين لكم اغلي الحسنيين.. وهي الشهادة... والي حواري الجنان نزفكم.. فتقدموا برايات بيضاء..يلهمكم الله إياها.. قريبا بإذنه تعالي..[/color][/color]
|