|
مجلس الدفاع المشترك يبحث الخروقات الأسبوع القادم
قال وزير الدفاع الفريق اول عبدالرحيم محمد حسين ان القوات المسلحة لها مطلق الحرية في همشكوريب بشرق البلاد، وذكر ان عملية انسحاب الجيش من الجنوب تسير وفق الجدول الزمني، ونفى وجود علاقة لاي طرف حكومي بجيش الرب اليوغندي.
وابان الوزير - رداً على حديث الحركة الشعبية عن حشود عسكرية حول همشكوريب- ان القوات المسلحة لها مطلق الحرية في الحركة في همشكوريب أو اي مكان آخر واضاف ان اتفاقية السلام لم تقيد حركة القوات المسلحة في الشمال وتابع ان التحركات تجرى بتنسيق تام مع قيادتي القوات المشتركة وقوات الحركة الشعبية. واكد عبدالرحيم لـ «الرأي العام» ان عملية انسحاب القوات المسلحة من الجنوب تسير وفق الاتفاقية «وربما اسرع من ذلك» واردف «نحن نسير حسب الجدول المعد للانسحاب بل نحن متقدمون عليه».وعن اتهام بعض قيادات الحركة الشعبية للاستخبارات العسكرية بانها لاتزال تدعم جيش الرب اليوغندي نفى وزير الدفاع نفياً قاطعاً ان يكون لاي طرف بالحكومة علاقة بجيش الرب واضاف «نحن نقول اذا قدم احدهم اي ادلة تثبت غير ذلك فنحن جاهزون ان نحاسب محاسبة عسيرة كل من يثبت عليه التعاون مع جيش الرب» ووصف جيش الرب بانه قوات معادية درجت على الاعتداء على قوات الحكومة. وعن توتر العلاقة بين الحكومة وقوات فاولينو ماتيب التي انضمت لقوات الحركة، قال عبدالرحيم محمد حسين انهم لا يرغبون في الدخول في مواجهات عسكرية أو كلامية مع قوات فاولينو وتابع «ليس هنالك صراع بين القوات المسلحة وفاولينو ماتيب على الاطلاق وسنظل نحتفظ بعلاقتنا الودية معه». وعن اعادة هيكلة القوات المسلحة نفى حسين ان تكون لها ابعاد سياسية ووصفها بانها تعديلات تطويرية تهدف لنمو القوات المسلحة بشكل متوازن عكس ماكانت عليه في الهيكل السابق.
من جهته قال المتحدث باسم مجلس الدفاع المشترك اللواء بيور اجانق لـ «الرأي العام» ان القوات المسلحة ارسلت أمس قوة جديدة تمركزت على بعد «5» كيلومترات من موقع تمركز قوات الحركة بهمشكوريب واعتبر اجانق وجود القوة الجديدة بالمنطقة دليلاً على اعتزام القوات المسلحة دخول المدينة قبل انسحاب قوات الحركة منها وذكر ان «وجود قوات الامم المتحدة بالمنطقة حال دون ذلك».وكشف المتحدث عن لقاء بين المسؤول الاممي عن قوات المراقبة بالسودان وقادة في الجيش الشعبي بمنطقة ياي بجنوب البلاد طرح خلاله المسـؤول حزمة من الاسئلة والاستفسارات حول ترتيبات الحركة لسحب قواتها من الشرق، وموقفها من جيش الرب اليوغندي، والاعتداءات الاخيرة على منطقة أبيي.واضاف ان المسؤول قال ان الامم المتحدة سيكون لها دور بعد الاطلاع على نتائج التحقيق في حادثة أبيي التي تجريها القوات المسلحة وابلغ قادة جيش الحركة المسؤول الاممي - حسب اجانق - ان قوات جيش الرب لاتزال تجد مساندة كبيرة من القوات المسلحة.واكد اجانق ان مجلس الدفاع المشترك وافق على عقد جلسة طارئة الاسبوع المقبل استجابة لطلب رئيس هيئة اركان الجيش الشعبي لبحث خروقات وقف اطلاق النار بالجنوب وقضايا اخرى
|