|
ما هو البديل يا رعيل المعارضة السودانية
ها هي تباشير التدويل تلوح في أفق السودان بقوات دولية قادمة..وبدعم من المجتمع الدولي للتغيير في السودان المتوقع
فما هو الترتيب لمجابهة هذا التغيير .. وموقعكم يا أيها الساسة والحادبين علي هموم السودان ومصيره المتوقع؟ هل حضرتم أنفسكم لشغل الفراغ المتوقع سياسيا..أم ستصيب السودان لعنة سقوط بغداد..ويظهر لنا بر يمر نقبله مضطرين ونحاول التقرب إليه ليعرفنا ومن ثم يقدمنا كساسة جدد لينصبنا حكاما أوصياء بأمره علي بلدنا؟؟؟ أم سيتركنا للسيستاني الشيخ حسن الترابي إمام الحضرة التلوينية في السودان..الذي نصب نفسه بديلا لهذا النظام الذي يطالب برحيله.وهو عملة بوجهين مثله..ويهيئ الشعب للبيعة..بحجة حرمانه من ممارسة السياسة الإسلامية..والتي يبغضها المجتمع الدولي..ويبغضه الشعب في الداخل.....
فأنادي الأستاذ الجليل حسن ساتي إلي أن يقول كلمته في هذا المنوال وفي هذا الوقت الحرج..وليدل الناس إلى الطريق القويم...ويجمعهم علي كلمة سواء من أجل عيون الوطن القارة..حتى لا تنهشه أيام التدويل...ادعوا الآخرين الذين قلوبهم علي هذا الشعب المغلوب علي أمره..مخافة أصابته بلعنة العراق اليومية...فشعبنا لا يحتمل..مثلما يحدث يوميا هناك...وليس جاهزا لمجابة الممارسة لحياته اليومية مثله.. فقد كان شعبا مصقولا بالحروب منذ العام الواحد والثمانون وتسعمائة والألف...والي يومنا هذا..وتجربة شعبنا صفرا إذا وضع في مكانه.......
فادعوا جميع الحركات المناضلة والمعارضة في الداخل والخارج و في شرق البلاد .. مغربها وسطها وشمالها وجنوبها.. لتتحد وادعوها آلي اجتماع طارئ بتحديد ممثلين ليتم تكوين مجموعة عمل طوارئ سياسية للتعامل مع المستجدات ولاختيار البدائل.... لأن السودان يحتضر.. فلا بد من الاهتمام به في هذه المرحلة الحرجة في تاريخه..المرير..

|