اخواتى واخوانى الاعزاء
تحية طيبة
اخوانى واخو اتى القراء والاعضاء
هناك ظاهرة اجتماعية خطيرة ظهرت فى المجتمع السودانى واصبحت سريعة الانتشار وبصورة
تستحق الدراسة والتامل والحاور الجاد مننا نحن الشباب من اعضاء وكل السادة القراء
والا هى ظاهرة جلب الشغالات والخدم للبيوت من الدول الاسيوية خاصة من جنوب شرق اسيا
وتحديد من اندونسيا والفلبين وسير لنكا والكثير من اثيوبيا واريتريا
وخطورة هذة الظاهرة تتمثل فى ان العمالة السودانية متوفرة لهذة الخدمات وبتكلفة اقل ماديا
مع مرعاة ان هناك الكثير من الاسر الفقيرة من جنوب البلاد ومن جبال النوبة يعملون فى هذة المهنة ومنذ قديم الزمن
وجلب هذا النوع من العمالة لايمثل حوجة الى استجلاب هولاء الشغالات والخدم الى السودان
وانما هى ظاهرة اجتماعية خطيرة ويدخل فيها جانب التفاخر بين الاسر وخاصة بين النساء فيما بينهم على اننى قد استقدمت شغالة اندونسية والثانية تجى وتقول ليها انا جبت فلبنية واخرى
تقول ليهم انا جبت سير لكنية وكما كان بعض الرجال من ذوى المال والجهل فى الماض وحتى الحاضر القر يب يتفاخرون با انواع السيارات من ناس عرب ساد القال جبت لى عربية عريع سيدا
ويقصد مسكين كريسدا ولكن الان صار التفاخر بين النساء فى الشغالات من الخارج وصرنا نحن طبعا دولة بترولية زينا زى ناس السعودية والكويت وايش الفرق يارجال هههههههههههه وطبعا
نحن مازلنا فى نظرى من ناس قريعتى راحت بالنسبة الى الدول البترولية وكان نصبر شوية حتى
يطلع البترول ويعم الخير والرخاء البلاد ولكن يخيل لى اننا استعجلنا شويتين فى استقدام الخدم
فى بلد 60 % من سكانها يعانون من العدم والفقر والمرض والجهل والامية وعدم وجود حتى مايسد
رمق الجوع ولكن هذة الظاهرة من افرزات الوضع الراهن الذى صار فية الكل يقول نفسى نفسى
ولا اذن ولمن تنادى
وكان من الاجدى ان نساعد اخواننا واخواتنا فى السودان فى اعطاهم فرصة العمل فى المنازل
وانا اعرف بان السيدات اللاتى سيقروان موضوعى هذا سيقولون ان الخادمة اوالشغالة السودانية
لاتعمل مثل عمل الخادمة الاجننبية لان الاجننبية من الفولاذ ومن الحديد الصلب وتعمل ليل ونهار
وتعمل اعمال اخرى ليست من اختصاص الخادمة والشغالة تعمل الطبخ وتربية الاطفال وحمام الاطفال ووضع الطعام واللعب من الاطفال والنوم مع الاطفال وتطعم الاطفال وتعمل كل الاعمال التى تخص الاطفال وهذة هى المهام التى كانت من الواجب ان تقوم بها الام المشغولة باشياء اخرى
من مشاهدة عشرات المسلسلات والخروج والدخول فى المجاملات التى لا ولن تنتهى ابدا
وكان من الاجدى اختى الزوجة ان لاترهقى زوجك باحضار الشغالة من الفلبين ومن بلدان قد تكون السبب فى دمار بيتك بيدك لاننى اعرف بان هناك شغالات اجمل من سيدات المنازل فى السودان
وهكذا تكونى قد عرضتى بيتك ومنزلك الى الانهيار وبيدك واعرف من صديق كان معى الاسبوع الماضى وحضر الى من جاكارتا وهى عاصمة اندونسيا وعندة مكتب استقدام ويتعامل مع السودان
حكى من القصص المضحكة والمحزنة مايشيب منة الراس وتقشعر منة الابدان عن قصص الشغالات
فى الكويت والسودان والسعودية ومن اطرف ماحكى لى عن السودان بانة قد ارسل شغالة الى اسرة بعد ان نفذ صبر الزوج من زوجتة وطالعة نازلة الزوجة وهى فى نقة جيب لى الشغالة وانا روحى طلعت من خدمة الجنوبيات وبنات النوبة وياللة متين الاندونسية تجى وارتاح وكانت المفاجاة
عندما وصلت الشغالة الاندونسية البالغة من العمر 22 عام وطول وشعر وقوام وجمال ولون وجمبع
موصفات الجمال العالمية فى الشغالة واتصل مكتب صديقى الذى لة فرع فى الحرطوم يطلب من الرجل المسكين الحضور الى المكتب لكى يستلم الشغالة التى حضرت لهم خصيصا وذهب الرجل
الى المكتب واستلم ملكة جمال الشغالات وشكر الاخ المدير بتاع المكتب فى الخرطوم وذهب الى
منزلة ودخلت الشغالة الى المنزل وراتها صاحبة المنزل وجن جنون المراة صاحبة المنزل عندما رات
الشغالة وقالت الى الرجل الزوج المسكين انت ياراجل جنيت ولا شنو جايب لى بت وصغيرة زى دى
وانا قلت ليك جيب لى ممثلة ولا خادمة والمشكلة بدات وحلفت المراة انو الشغالة ما تقعد فى البيت ولادقيقة وترجع الى المكتب ومشت مع الزوج الحجل بالرجل الى المكتب فى الخرطوم وقالت
الى المدير ياخوى عليك اللة انتو ا ديراين تخربوا بيتى ولا شنو وانا يايمة اخير لى بنات نوبتى ديل
وجنوبيات الهناء والسرور وكتر خيرك وبارك اللة فيك وقام اخو صديقى فى الخرطوم بتبليغ اخية صديقى فى جاكارتا واخيرا حولت الشغالة الى اسرة فى دبى بعد ان امضت فى السودان عدة ايام
والاظرف من هذة الحادثة حكى لى صديقى بانة ارسل شغالة الى اسرة فى الخرطوم وكانت الشغالة تحب اللبن كثيرا وكل يوم تشرب اغلب لبن الاطفال وما كان من صاحبة المنزل الا ان قامت
فى الاتصال على صديقى واتخيلوا من السودان متصلة بة تلفونيا وصحتو من النوم لانها لاتعرف فرق
الوقت بين الحرطوم وجاكارتا وقالت ليهو السلام عليكم وبعد ان رد السلام عليها قالت ليهو
يا اخوى انت رسلت لينا شغالة ولا كديسة شغالتك دى عذابتنا فى لبن الشفع وكل يوم بتشربوا
والشفع الليل كلوا ببكوا عليك اللة هاك انضم معاها بلغتهم لاننى ماقادرة اتفاهم معاها
وعلية يكون اللوم علينا نحن معشر الرجال لاننا اصبحنا نسمع كلام النساء خاصة فى هذة الاشياء التى هى من الناحية الشرعية جائزة ولكن صارت ظواهر لايجنى من وراها الا التفاخر والمباهاة
وشوفونى
وهناك ايضا تكمن خطورة الشغالات ان كانوا غير مسلمات وان كانوا غير ذو دين يعنى من عبدة البقر والحمير والشمس من بلاد سيرلنكا فتكون هذة مصيبة بحق وحقيقة لان النتجية الحتمية ستكون وخيمة على الاسرة وكمان لو كان عندك اولاد فى طور المراهقة قيبقى الموضوع جايط ومولد و زيطة وخلى الدنيا الاصلها جايطة وتبقى قصة عايرة وادوها سوط وتبقى القصة فليم هندى
بدون نهاية اونهاية محزنة وقد تقوم الشغالة باشياء استحى ان اذكرها لاننى واللة العظيم اخجل من ذكرها انا واستحى من اللة وممكن تعمل اى شى وبس عشان ما ترجع الى بلادها التى فيها الفقر والجوع والغلب ومنهم الكثيرين الذين لايجدون لقمة الارز التى تسد رمق الجوع
واخيرا اخى فكر وقدر الموقف قبل ان تقوم باحضار شغالة من الخارج وانظر الى ما حولك من القصص فى السودان وفى السعود ية وفى الكويت واعلم ان هناك كثير من النهايات المحزنة والقتل
والاغتصابات والزنا والدعارة والقصص الواقعية قد وقعت فى الدول الخليجية بسب الشغالات
وخلى المراة تنق وتدق راسة فى الحيطة وجيب ليها شغالة من السودان عشان تغسل وتكوى وتقش والباقى بتاع اى عمل تانى من اختصاص الزوجة وكان عندك ريموت كنترول كسروة وخلى المراة لو عندها دش تقوم كل مرة تغيير القنوات براها وامكن تزهج وتمشى تشوف خدمتها فى البيت واياك اخى من اكل الملاح البايت ومفرز فى الثلاجة وواكل اكل فرش كل يوم وخلى الزوجة تتطبخ وهكذا تكون انت سيد المنزل وليس رجل مثل قطعة الشطرنج يتم تحرييك من الزوزجة متى ما شاءت وارادت وخليك حمش شوية ومشى كلامك خادمة ايوة من الجنوبيات والنوبة وبنات العرب
لافلبنية ولاهندية ولا اندونسية ولا سيرلكنية خادمة سودانية مية المية ولا تخدمى براك وتططننى فى سرية هههههههههههههه
واخيرا استودعكم اللة اخبائى واخواتى
مع تحيات اخوكم
نور الاسلام مصطفى بن نور