العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 13-03-2006, 17:38   رقم المشاركة : 11 (permalink)
معلومات العضو
طائر النورس
من مؤسسي المنتدى
 
الصورة الرمزية طائر النورس
 

 

 
إحصائية العضو









طائر النورس غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
طائر النورس is on a distinguished road

 

 

حبيبنا الجميييييل والذى كلما تواجد فى موضوع ترك به نكهة مميزة ( ايمن )
اخونا ايمن احبتى كان متوازن فى تطابق الفكر واتى الينا فاعترف لنا بوجود الجرح ولكن فى نفس الوقت اتى لنا بداءه بمعنى ان جراح الغربة يمكن ان تداوى بالنجاحات التى يحققها المرء فى غربته ..
وابدى لنا الكثير من المعوقات التى تقف فى وجه تحقيق احلام شبابنا والتى تجبره الى الاتجاه فوراً الى باب الاغتراب والدلوف من خلاله الى عوالم ينشد فيها الكثير ...
وهو شايف ان التفكير فى ( المخارجة ) دة حق مشروع للشباب يكفله لهم ضغوطات كثيرة واوضاع طاردة ...
والظاهر ان ايمن متأثر بشغلانة الكورة دى جداً لانه عمل لينا ( هجمة مرتدة ) عندما وجه سؤال عكسى للشباب المغتربين فقال :
اقتباس:
ليه بيربط الشباب العايشين في الخارج احلامهم بالعوده للخرطوم وام درمان الحنينة ؟؟
غايتو انا جوابى ليك ياايمن انو دة واقع الحلم الطبيعى عشان لو ماحلموا بالعودة الى الخرطوم او ام درمان الحنينة اها يلقوا ( الحنية ) وين تانى ... ؟؟!!
نشوف باقى الشباب رايهم شنو ؟؟!!

التوقيع

جعلى ودنقلاوى وشايقى ايه فايدانى .... غير جعلت خلاف خلت اخوى عادانى
خيرنا يعم كتير على البعيد والدانـــى .... يكفى النيل ابونا والجنس سودانـــــى

لقاء مع جنس ثالث .. (( فيديو )) !!
الخرطوم عاصمة الدعارة (( 2005 ))
كلام شوارع فى البيوت ...

طائر النورس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2006, 15:39   رقم المشاركة : 12 (permalink)
معلومات العضو
ana
عضو جديد
 
إحصائية العضو








ana غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ana is on a distinguished road

 

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طائر النورس
احبتى الغوالى
كلمة هجرة فى مصطلح اللغة العربية مأخوذة من ( هجر ) وهجر بمعنى ( فارق ) وفارق بمعنى ( باعد ) و ( ابتعد ) و ( بعد ) والبعد هو كل مايباعد الانسان عن وطنه ودياره واهله واصدقائه واحبائه ...
أحبتى بدأت بهذه المقدمة لتكون لى مدخل فى مااود ان اطرحه عليكم وهو موضوع ( الاغتراب والهجرة ) التى اصبحت من اولويات واوليات الحلم الشبابى عندنا وذلك فى اقتحامهم بقوة على باب الهجرة والاغتراب وذلك لاعتقادهم بأن سيناريو تحقيق احلامهم لايمكن ان يتم صياغته الا من خلال الاغتراب وانهم سوف يختصرون الكثير من السنين ويطووا الايام طياً سريعاً فى سباق مع الزمن حتى يتثنى لهم العيش فى الحياة الوردية والعوالم المخملية التى يتمنوها فأصبحوا يتدافعون عبر مدارج الطائرات ومرافئ السفن وكل دابة خلقها الله حتى تأخذهم وتباعد بينهم وبين اوطانهم حيث البلاد التى بها تحقيق حلم الصبا وبناء المستقبل الزاهر الذى يتطلعون اليه .
ولكن ..!!
هناك الكثير من النقاط والتساؤلات الدائرة فى فلك العقل والتى لابد من الوقوف عندها وتناولها بكل موضوعية وعمق فهم وبعد رؤيا ...
فكل الشباب المتطلع الى الاغتراب والذى ينشد ( المخارجة ) ممتعط وساخط على اوضاعه الحياتية عامة ويقغون على حافة فكرية مسندها ان وضع البلد طارد والاحوال المعيشية متدنية وهناك الكثير من الحواجز التى تقف سداً منيعاً فى طريقهم لتحقيق طموحاتهم المنشودة واحلامهم المشروعة ...
ولكن هل الهجرة هى الحل الوحيد ؟؟!!
طيب يااخوانا انا ماداير اتكلم بصورة فلسفية جوفاء خاوية المنطق واقول لكم ( لما انتوا تمرقوا كللكم البلد دى الحيعمرها منو ) ولاكلام من النوع الانشائى الساااااااى دة والذى لا يرتكز الى ايصالية قانعة وانما حأعرج برسم حديثى البيانى الى عدة خطوط متداخلة الالوان متخمة المعانى ...
اولاً اتحدث عن الفجوة والهوة الفكرية التى تنشأ بين المغترب واسرته فى عدم التصاقه بأبنائه او اخوته ووقوع بعض الاحداث التى تتطلب وجوده شخصياً والتى لا تحلها محادثة تلفونية فقط ولا اى من انواع المراسلة او الاتصالات ، ثم كلما اتسع الشق الزمنى بينه وبينهم كلما تباعد الحس العاطفى تجاهه وعدم الاحساس بمعاناته فى غربته وكيف يتعب ويشقى ويكابد الامرين ويواجه المصاعب لكى يوفر لهم رغد العيش ، ويكون بالنسبة لهم وفى نظرهم الدجاجة التى تبيض ذهباً والسماء التى تهطل نقوداً عليهم فتكون هذه الشكلية من العلاقة اداة لتفريخ وخلق اجيال كسالى متخاذلين متواكلين على غيرهم فى معيشتهم وملبسهم ، فأغلب الشباب العندهم زول مغترب من البيت بكونوا ( متكلييييين ومركلسيييين ومرطبيييين ) وبكون الاعتماد عليه اعتماد كلى فى المعيشة وفى تلبية كل المتطلبات الممكن منها والغير ممكن ومافى حاجة اسمها ماعندو او مارة بيه ظروف ( ماااااامغترب وكدة ) وكأن المغترب دة عنده بقرة يمكنها حلب الاموال اليه فى اى وقت يشاء ، والحاجة دى بنلمسها فى مراكز الاتصالات عندنا فأى واحد يتصل بأحد اقاربه فى دول المهجر وقبل ان يكمل السلام عليه يروح داخل ليه طوااالى تووووشك : ياخ المصاريف اتأخرت ليه ؟؟!! او : ياخ حول لى قروش ضروووورى انا مزنوق فى الموضوع الفلانى او عندى شيك حيقدموه بكرة وماقادر اغطيه و و و و و ... الخ وهكذا تكون علاقتنا بمغتربينا علاقة مادية بحتة . فى زول حيقول لى ماهى دى طبيعتنا وماديل نحنا السودانيين دائماً بنقيف مع بعض فى الازمات والفى يدنا ماحقنا .. وعندنا نسيج اجتماعى بتاع تكافل فريد لا يوجد فى اى مكان فى الدنيا ...
طيب الا تتفقون معى فى ان تشكل الشخصية المثالية الداعمة والتى تقف فى الازمات دى الا تتفجر من جانبها الاخر نوافير من مفقودات سنين لا تعود ابداً ؟؟!! .. الا يحدث لهذه الشخصية اضطراب فى هرمون المدى الزمنى مابين اكتساب عناصر مادية وفقد عناصر اخرى معنوية لا تقيم بمال ؟؟!! .. وهل بالطرقة دى فعلاً حيختصر الازمان لكى يحقق حلم الزمان ؟؟!! .. وبعد انقضاء السنين من يعيد لتلك الشخصية كاريزميتها الاتناثرت وتوازنها الاتفقد ..؟؟!!
فى تانى هناك نقطة وتعتبر هاجس آخر وهى وجود ( جنس ثالث ) يتمثل فى ابناء المغتربين المتواجدون مع زويهم فى دول الاغتراب وعذراً لكن لفظ جنس ثالث دة لم اقصد به المعنى الانحرافى المقصود وانما قصدت بها ( جنس اجتماعى ثالث ) .. جيل تائه الفكر فاقد الهوية الانتمائية والايدلوجية السلوكية فى التعامل والتفاعل ... جيل منتمى تربوياً الى اجناس واعراف وعادات شعب اخر غير الذى تعود جزوره وجزور اجداده اليه ومنتمى فى جواز سفره فقط الى وطن لا يملك من وطنيته اليه سوى كلمة ( سودانى ) الموجودة على جواز سفره ( هذا طبعاً ليس قياس على العموم ) .. طيب هذا الجيل هل نلقى اللوم عليه ام على فكرة الاغتراب التى راودت والديه قبل سنوات ؟؟!!
نرجع تاانى لمسألة الناحية النفسية عند المغترب وهو الذى يعامل معاملة انه ( شخص اجنبى ) مهما كان منصبه وفى بعض البلدان لابد ان تكون هوية اقامته ملازمة له دوماً ومعه فى كل حين والا كان عرضة لابشع انواع الاضطهاد والاهانة والازلال حتى يثبت انه مصرح له بالاقامة فى هذا البلد ... هذا غير انه يكون عايش وهو مقيد الفكر مكمم الفاه لا يستطيع التعبير عن اى فكر شخصى له حتى لابسط الاشياء لو كان متنافياً ومامتوافق مع ماهو موضوع ومسيس ومؤطر سلفاً فى تلك الدولة فأنت ماعليك الا ان تقول نعم وحاضر وبس حتى لو كنت غير مقتنع بما توافق عليه ...
احبتى احببت من خلال طرحى هذا ان نتشاور وتناقش ونستمع لمختلف الاراء الرافضة للاغتراب ( الاسباب والمبررات ) والاراء التى تؤيد الاغتراب ( القناعات والدوافع ) ..
واخيراً اتمنى لكل الطيور المهاجرة وكل العقول المبدعة فى كل المجالات العودة ( لعش الغناوى ) والتمرغ فى ( حضن الوطن ) ...
اول شي السلام عليكم وانا جدييييييييد في المنتدى وللاسف (مغترب ) الموضوع حساس وبيضرب في جرح لكن انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد كلامك حلو ومنطقي لكن ومع الاعتراف امو لكن دى انهزامية وما داير اقول الظرف بس الاقدار خلت الواحد اغترب وعوامل كلها متداخلة وقلة هم الشجعان الما استسلمو للغربة وقعدو في بلدنا يكافحو هناك قالو ايه جابرك على المر قالو الامرين حقيقة الواحد بيقرا ويتخرج بيواجه مشاكل كتيرة في انو يمسك نفسو بس مش ناس بيتهم عشان كده بيفكر في الغربة ولو كان جربها ما كان فكر فيها كان قعد واستحمل انا شخصيا خريج تربية بعد التخريج والالزامية لقيت فرصة قدامي بتاعت ماستر وجات وزارة المعارف السعودية (لازم اقامتك معاك طوالى ) واكبر واحد في البيت والوالد على وشك المعاش كان وساكنين بيت حكومة وبيتنا من سنة 90 بنبني فوقو كان الخيار قدامي صعب اقرا ولا اسافر اساعد ابوي في البنا وخصوصا انو الراتب مغري لكن بصراحة لمن جيت هنا لقين انو الراتب ده ذاتو بياخدو نصو بطريقة غير مباشرة يعنى الصناديق بتمرقك وغير كده كذاااااااااااااااب المهم دى السنة ال 5 في الغربة وكل يوم الم وقهر وقرف بس القرار بقي صعب لانو كلو يوم بتقول اعمل كده وخلاص ارجع وما عارفين لمتين الحا ده
بالنسبة لاولاد المغتربين والعندنا هنا ذى ما قلت لا هوية وبصراحة (منتهين ) الواحد المجبور على الغربة حقو يربو اولادو في بلدنا عشان ما يضيعو والله بالشايفو قدامى ده الله يعين
ما عارف احتما استرسلت في الكلام لانو الموضوع هبشنى شدييييد وبقول يارب الخلاص
ولى عودة مرة اخرى
انا
ana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2006, 22:58   رقم المشاركة : 13 (permalink)
معلومات العضو
3ashg hana
مشرف المناسبات والتعارف
 
الصورة الرمزية 3ashg hana
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









3ashg hana غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
3ashg hana is on a distinguished road

 

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طائر النورس
احبتى الغوالى
كلمة هجرة فى مصطلح اللغة العربية مأخوذة من ( هجر ) وهجر بمعنى ( فارق ) وفارق بمعنى ( باعد ) و ( ابتعد ) و ( بعد ) والبعد هو كل مايباعد الانسان عن وطنه ودياره واهله واصدقائه واحبائه ...
أحبتى بدأت بهذه المقدمة لتكون لى مدخل فى مااود ان اطرحه عليكم وهو موضوع ( الاغتراب والهجرة ) التى اصبحت من اولويات واوليات الحلم الشبابى عندنا وذلك فى اقتحامهم بقوة على باب الهجرة والاغتراب وذلك لاعتقادهم بأن سيناريو تحقيق احلامهم لايمكن ان يتم صياغته الا من خلال الاغتراب وانهم سوف يختصرون الكثير من السنين ويطووا الايام طياً سريعاً فى سباق مع الزمن حتى يتثنى لهم العيش فى الحياة الوردية والعوالم المخملية التى يتمنوها فأصبحوا يتدافعون عبر مدارج الطائرات ومرافئ السفن وكل دابة خلقها الله حتى تأخذهم وتباعد بينهم وبين اوطانهم حيث البلاد التى بها تحقيق حلم الصبا وبناء المستقبل الزاهر الذى يتطلعون اليه .
ولكن ..!!
هناك الكثير من النقاط والتساؤلات الدائرة فى فلك العقل والتى لابد من الوقوف عندها وتناولها بكل موضوعية وعمق فهم وبعد رؤيا ...
فكل الشباب المتطلع الى الاغتراب والذى ينشد ( المخارجة ) ممتعط وساخط على اوضاعه الحياتية عامة ويقغون على حافة فكرية مسندها ان وضع البلد طارد والاحوال المعيشية متدنية وهناك الكثير من الحواجز التى تقف سداً منيعاً فى طريقهم لتحقيق طموحاتهم المنشودة واحلامهم المشروعة ...
ولكن هل الهجرة هى الحل الوحيد ؟؟!!
طيب يااخوانا انا ماداير اتكلم بصورة فلسفية جوفاء خاوية المنطق واقول لكم ( لما انتوا تمرقوا كللكم البلد دى الحيعمرها منو ) ولاكلام من النوع الانشائى الساااااااى دة والذى لا يرتكز الى ايصالية قانعة وانما حأعرج برسم حديثى البيانى الى عدة خطوط متداخلة الالوان متخمة المعانى ...
اولاً اتحدث عن الفجوة والهوة الفكرية التى تنشأ بين المغترب واسرته فى عدم التصاقه بأبنائه او اخوته ووقوع بعض الاحداث التى تتطلب وجوده شخصياً والتى لا تحلها محادثة تلفونية فقط ولا اى من انواع المراسلة او الاتصالات ، ثم كلما اتسع الشق الزمنى بينه وبينهم كلما تباعد الحس العاطفى تجاهه وعدم الاحساس بمعاناته فى غربته وكيف يتعب ويشقى ويكابد الامرين ويواجه المصاعب لكى يوفر لهم رغد العيش ، ويكون بالنسبة لهم وفى نظرهم الدجاجة التى تبيض ذهباً والسماء التى تهطل نقوداً عليهم فتكون هذه الشكلية من العلاقة اداة لتفريخ وخلق اجيال كسالى متخاذلين متواكلين على غيرهم فى معيشتهم وملبسهم ، فأغلب الشباب العندهم زول مغترب من البيت بكونوا ( متكلييييين ومركلسيييين ومرطبيييين ) وبكون الاعتماد عليه اعتماد كلى فى المعيشة وفى تلبية كل المتطلبات الممكن منها والغير ممكن ومافى حاجة اسمها ماعندو او مارة بيه ظروف ( ماااااامغترب وكدة ) وكأن المغترب دة عنده بقرة يمكنها حلب الاموال اليه فى اى وقت يشاء ، والحاجة دى بنلمسها فى مراكز الاتصالات عندنا فأى واحد يتصل بأحد اقاربه فى دول المهجر وقبل ان يكمل السلام عليه يروح داخل ليه طوااالى تووووشك : ياخ المصاريف اتأخرت ليه ؟؟!! او : ياخ حول لى قروش ضروووورى انا مزنوق فى الموضوع الفلانى او عندى شيك حيقدموه بكرة وماقادر اغطيه و و و و و ... الخ وهكذا تكون علاقتنا بمغتربينا علاقة مادية بحتة . فى زول حيقول لى ماهى دى طبيعتنا وماديل نحنا السودانيين دائماً بنقيف مع بعض فى الازمات والفى يدنا ماحقنا .. وعندنا نسيج اجتماعى بتاع تكافل فريد لا يوجد فى اى مكان فى الدنيا ...
طيب الا تتفقون معى فى ان تشكل الشخصية المثالية الداعمة والتى تقف فى الازمات دى الا تتفجر من جانبها الاخر نوافير من مفقودات سنين لا تعود ابداً ؟؟!! .. الا يحدث لهذه الشخصية اضطراب فى هرمون المدى الزمنى مابين اكتساب عناصر مادية وفقد عناصر اخرى معنوية لا تقيم بمال ؟؟!! .. وهل بالطرقة دى فعلاً حيختصر الازمان لكى يحقق حلم الزمان ؟؟!! .. وبعد انقضاء السنين من يعيد لتلك الشخصية كاريزميتها الاتناثرت وتوازنها الاتفقد ..؟؟!!
فى تانى هناك نقطة وتعتبر هاجس آخر وهى وجود ( جنس ثالث ) يتمثل فى ابناء المغتربين المتواجدون مع زويهم فى دول الاغتراب وعذراً لكن لفظ جنس ثالث دة لم اقصد به المعنى الانحرافى المقصود وانما قصدت بها ( جنس اجتماعى ثالث ) .. جيل تائه الفكر فاقد الهوية الانتمائية والايدلوجية السلوكية فى التعامل والتفاعل ... جيل منتمى تربوياً الى اجناس واعراف وعادات شعب اخر غير الذى تعود جزوره وجزور اجداده اليه ومنتمى فى جواز سفره فقط الى وطن لا يملك من وطنيته اليه سوى كلمة ( سودانى ) الموجودة على جواز سفره ( هذا طبعاً ليس قياس على العموم ) .. طيب هذا الجيل هل نلقى اللوم عليه ام على فكرة الاغتراب التى راودت والديه قبل سنوات ؟؟!!
نرجع تاانى لمسألة الناحية النفسية عند المغترب وهو الذى يعامل معاملة انه ( شخص اجنبى ) مهما كان منصبه وفى بعض البلدان لابد ان تكون هوية اقامته ملازمة له دوماً ومعه فى كل حين والا كان عرضة لابشع انواع الاضطهاد والاهانة والازلال حتى يثبت انه مصرح له بالاقامة فى هذا البلد ... هذا غير انه يكون عايش وهو مقيد الفكر مكمم الفاه لا يستطيع التعبير عن اى فكر شخصى له حتى لابسط الاشياء لو كان متنافياً ومامتوافق مع ماهو موضوع ومسيس ومؤطر سلفاً فى تلك الدولة فأنت ماعليك الا ان تقول نعم وحاضر وبس حتى لو كنت غير مقتنع بما توافق عليه ...
احبتى احببت من خلال طرحى هذا ان نتشاور وتناقش ونستمع لمختلف الاراء الرافضة للاغتراب ( الاسباب والمبررات ) والاراء التى تؤيد الاغتراب ( القناعات والدوافع ) ..
واخيراً اتمنى لكل الطيور المهاجرة وكل العقول المبدعة فى كل المجالات العودة ( لعش الغناوى ) والتمرغ فى ( حضن الوطن ) ...
أخي طائر النورس موضوع هادف ولاكين لكل من الشاب ظروف ولا اريد ان اطيل في حديثي ولا كين أيد حديث الاخ (ana) واريد فقط ان انوه فقط لكل شاب فينا ظروف تسوق بهي الي الغربة وهي في الاخر غربة اين كان شكلها وهي غريبة بي كل معناها ولا اعتقد في راي الشخصي هي شي محبوب في عين كل الشاب

اخي تقبل تحياتي ولك كل الشكر ولقد اثرتة موضوع جميل ولك فيهي الاجر والثواب وارجو من الشباب التفكير فيهي ولك كل الود والاحترامي مني وفقك الله
3ashg hana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2006, 18:43   رقم المشاركة : 14 (permalink)
معلومات العضو
طائر النورس
من مؤسسي المنتدى
 
الصورة الرمزية طائر النورس
 

 

 
إحصائية العضو









طائر النورس غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
طائر النورس is on a distinguished road

 

 

اخى العزيز انا
اول حاجة مرحب بيك بينا فى المنتدى وان شاء الله ( ماتحس بغربة ) معانا ... ومن اول مشاركة لك احسست بأن احرفك بها ( نبض ) وتكاد تكون مشعة من صدق المعانى التى بها ومن سلاسة اللغة التى تتحدث بها ومن الشفافية التى هى صفة واضحة فى حديثك ... اتمنى ان لاتحرمنا من طلة احرفك الجميلة دى علينا وان تواصل فى المسير معنا فى موكب المنتدى هذا المتخم بالعقول الجبارة ...
فحديثك حملته لنا تجربة شخصية ومع قصر سردها الا انى بعتقد ان بها الكثير الكثير من المعانى الضخمة التى يجب ان نقف عند كل كلمة فيها لان كل كلمة هى عبارة عن موقف لحاله يدعو للنقاش والحوار لانها كلها تشكل زخماً فكرياً وتكون مدعاة للتغيير الى الاحسن والافضل فى ظل كل موقف على حده .....
وذكر اخونا انا حديثاً انا اعتبره هو النقطة الجوهرية فى واقع اخوانا المغتربين عندما قال :
ا
اقتباس:
لمهم دى السنة ال 5 في الغربة وكل يوم الم وقهر وقرف بس القرار بقي صعب لانو كلو يوم بتقول اعمل كده وخلاص ارجع وما عارفين لمتين الحا ده
فهناك سؤال كبيييير وعميق يتمخض لنا من هذا الحديث اوجهه للمغتربين
متى يتخذ المغترب القرار القاطع بالعودة الى الوطن فى ظل هذه المتطلبات الماعندها نهاية ؟؟!!

التوقيع

جعلى ودنقلاوى وشايقى ايه فايدانى .... غير جعلت خلاف خلت اخوى عادانى
خيرنا يعم كتير على البعيد والدانـــى .... يكفى النيل ابونا والجنس سودانـــــى

لقاء مع جنس ثالث .. (( فيديو )) !!
الخرطوم عاصمة الدعارة (( 2005 ))
كلام شوارع فى البيوت ...

طائر النورس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2006, 18:51   رقم المشاركة : 15 (permalink)
معلومات العضو
طائر النورس
من مؤسسي المنتدى
 
الصورة الرمزية طائر النورس
 

 

 
إحصائية العضو









طائر النورس غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
طائر النورس is on a distinguished road

 

 

حبيبنا 3ashg hana
تسلم على مرورك الجميل والاضافة
فقد زكر 3ashg hana ان تفكير الشباب فى الاغتراب بيختلف باختلاف الطموحات والاحلام من شاب لاخر فكل واحد عنده ظروفه الجابرة للتغرب والتى بتختلف عن الاخر
ولكن كما زكرت وقلت :
اقتباس:
وهي في الاخر غربة اين كان شكلها وهي غريبة بي كل معناها ولا اعتقد في راي الشخصي هي شي محبوب في عين كل الشاب
يعنى الغربة هى الغربة بكل اشكالها والوانها وانها شئ مامحبوب ولكن المسألة مسألة ( جبر ) فتى تعودون من هذا المكان ( المامحبوب ) الى ارض ( المحبوب )

التوقيع

جعلى ودنقلاوى وشايقى ايه فايدانى .... غير جعلت خلاف خلت اخوى عادانى
خيرنا يعم كتير على البعيد والدانـــى .... يكفى النيل ابونا والجنس سودانـــــى

لقاء مع جنس ثالث .. (( فيديو )) !!
الخرطوم عاصمة الدعارة (( 2005 ))
كلام شوارع فى البيوت ...

طائر النورس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2006, 19:22   رقم المشاركة : 16 (permalink)
معلومات العضو
معتز زيزي
إداري
 
الصورة الرمزية معتز زيزي
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








معتز زيزي غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
معتز زيزي is on a distinguished road

 

 

اقتباس:
متى يتخذ المغترب القرار القاطع بالعودة الى الوطن فى ظل هذه المتطلبات الماعندها نهاية ؟؟!!
سؤال كبير حقاً يا حبيبنا .....

ومن وجهة نظري الخاصة أعتقد أن قرار العودة إلى أرض (الوطن) قرار صعب وإتخاذنا لمثل هذا القرار يتوقف على إيجاد ردود لهذه الأسئلة:-

1/ لماذا هاجرنا أساساً وما هي الغاية من إغترابنا ....
2/ كم من الزمن قضيناه بالغربة وما هي المكاسب التي حققناها طوال تلك المده ...؟؟؟
3/ ماذا أضافت لنا الغربة وماذا أخذت منا ... ؟؟؟؟
4/ هل هنالك فرق في اوضاعنا ما قبل الإغتراب وبعد الإغتراب ...؟؟؟
5/ هل زرنا السودان مؤخراً وقبل كم من الزمن ... وما هو تقييمنا للأوضاع هناك ...؟؟؟
6/ هل سنستطيع أن نبني لأنفسنا قواعد بالسودان تكفل لنا إمكانية البداية من الصفر ...؟؟؟
7/ هل حققنا من هذا الإغتراب مشروع ولو بسيط نرتكز عليه ...؟؟؟
8/ ما هي المسئوليات التي يجب علينا الإيفاء بها وما مقدار تلك المسئوليات ...؟؟
10/ هل أكملت الخدمة الوطنية الإلزامية ...؟؟؟
11/ هل توجد عليك أي ديون مالية من أحد ...؟؟؟
12/ هل لديك مؤهلات علمية أو حرفة فنية تستطيع من خلالها تكوين نفسك ...؟؟؟



أن وجدنا ردود على تلك الأسئلة حتماً سنستطيع (إتخاذ القرار) ....!!! وهذا طبعاً لا يشمل أولئك الذين يفترشون (الجمعيات) دون عمل أو مقابل عايد مادي يتقاضونه لا يتعدى نفقات (الأكل والشرب) فقط .... فأن كانت القضية كذلك فاليعودوا دون الرد على تلك الأسئلة ...ولا أعني هنا أولئك الباحثين عن وظائف وهم يملكون مؤهلات علمية أو حرف فنية فقط ينقصهم (دينار حظ) لإمتطاط كرسي الوظيفة ...

الم أقل لك عزيزي طائر النورس أن القضية كبيرة وأكبر من أن نرد ولا نعود لها ثانية ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

التوقيع

أتشرف في زيارتكم
My Flickr

معتز زيزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2006, 17:31   رقم المشاركة : 17 (permalink)
معلومات العضو
طائر النورس
من مؤسسي المنتدى
 
الصورة الرمزية طائر النورس
 

 

 
إحصائية العضو









طائر النورس غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
طائر النورس is on a distinguished road

 

 

اخى الحبيب الذى عندما يكتب يكون منا الصمت والاصغاء معتز زيزى
لقد وضع اخونا معتز زيزى احبتى مجموعة من الاسئلة التى كل سؤال منها يعتبر ( موضوع فى حد زاته ) للنقاش والحوار المستفيييض فيه ....
اذاً هى جملة متراكمات تجثو على صدور واقع مغتربينا تجعلهم مابين مسارات وخيارات متعددة الرؤى مختلفة التوجهات غاتمة الحلول فكلما يقول المغترب انه عائد خلاص الى وطنه نجد ان مستجدات حياتية طرأت وطفت على السطح تجعل سنوات اخرى تنهش فى جسد عمره ...
فهل تمعن وتبصر كل مغترب الى اسئلة اخونا معتز زيزى هذه وجلس مع نفسه وحيداً وجاوب عليها واحداً تلو الاخر بكل شفافية وصراحة وصدق مع النفس ..!!!
وياريت لو كل واحد ورانا النتائج الطلع بيها بعد اجابته لنفسه على الاسئلة دى ..؟؟
ويبقى بقية اخوتى الذين يفكرون ويربطون احلامهم بالاغتراب ...
هل هذه المناقشات والحوارات الدائرة فى هذا الموضوع اعطتك دافعاً للتحدى وقبول ركوب موج الاغتراب والسير وراء المقولة التى تقول ( ياغرق ياجيت حازمها ) ؟؟... واللا الحوارات والنقاشات دى جعلتك تعيد النظر فى اى فكرة اغتراب تعشعش فى مخيلتك ؟؟!!

التوقيع

جعلى ودنقلاوى وشايقى ايه فايدانى .... غير جعلت خلاف خلت اخوى عادانى
خيرنا يعم كتير على البعيد والدانـــى .... يكفى النيل ابونا والجنس سودانـــــى

لقاء مع جنس ثالث .. (( فيديو )) !!
الخرطوم عاصمة الدعارة (( 2005 ))
كلام شوارع فى البيوت ...

طائر النورس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2006, 09:05   رقم المشاركة : 18 (permalink)
معلومات العضو
nourelaslam
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








nourelaslam غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
nourelaslam is on a distinguished road

 

 

بسم اللة الرحمن الرحيم
الاخ المبدع طائر النورس
اخى تحية طيبة
وكل طائر مرتحل عبر البحر قاصد الاهل حملتوا اشواقى الدفينة ليك يانورسنا للوطن لترابو
وان جيت بلاد تلقى فيها النيل بلمع فى اظلام زى سيف مر صع بالنجوم من غير نظام تنزل هناك وتحييى ياطير با احترام
غريب والغربة اقسى نضال غريب والغربة سترت حال
اخى النورس
بعد هذة المقدمة الغنا نئية قد يطول اخى الموضوع والاخذ والعطاء فى موضوع الغربة الذى اصبح هاجسا الى كثير من الشباب والاسر والناس فى البحث عن الطرق الى السفر خارج الوطن المجروح المغلوب على امرة والذى كثيرا ما نحبة ونشتاق الية ولا يفارقنا الهم والخزن والمعاناة فى
اغتراب قد يطول فى كل الاوقات وفى هموم لاتفارق كل منا وفى كل اللحظات نتذكر الوطن الجريح
نتذكر مرتع الصبا ونتذكر القرية والمدينة والحضر والريف ونشتاق الى ريحة الدعاش والى ريحة المطر
والى ريحة الكتاحة التى وانت فى الغربة تتخيلها وتشتاق اليها وكانها اجمل من كل الروائح الفرنسية والبار يسية ولكن كان لابد من شر الاغتراب فى ظروف نحتاج فيها الى السواعد التى تبنى سودان المستقبل سودان الغد سودان الاحلام
ولكن كتب علينا الاغتراب اللعين والذى يطول عادة لسنوات محسوبة من العمر الذى يمر من امامك
وبسرعة وليل الغربة واللة زى ليلين والعمر محسوب علينا
اتذكر عندما كنا فى السودان سعداء ونرضى بما قسمة اللة علينا من مال وحياة وكان الانسان اذا نؤى الاغتراب ولو حتى الى مصر للعلاج او الدراسة ترى الاهل والجيران والاصدقاء فى حالة حزن ولوعة ودموع للفراق وكان الانسان قد مات وانتقل من الدنيا الى الاخرة ويكون الحزن ويطول الحزن
ولكن الحال وصل بنا الى مرحلة ان الانسان اذا كان مسافر الى افقر دولة من دول الجاور تجد ان الناس تفرح لة وهاك ياحفلات وداع وهاك صور من الجوزات وهاك يا ايميلات ويكون الوداع على امل اللحاق بهذا المغترب فى اقرب فرصة ممكنة وهكذا جن الناس والشباب با لاغتراب وفتنوا بة وصار
مرض اجتماعى خطير ومن تركمات الغربة والاغتراب بان الهموم تزيد والسنوات تمر والمشاكل تكبر
وسنة فى سنة وعام بعد عام وفى اغلب الوقت لايكون هناك الفائدة المادية المطلوبة ولكن يكون عليك مد يد العون الى الاسرة التى صار اغلب افر ادها ينتظرون ان يكبر الواحد ويغترب عشان يستطيع الى يحسن بعض الشى من احوال الاسر الفقيرة التى لاحول لها ولاقوة الا فى اللة تعالى وابناءها وبنتها فى تحسين وضعها فى زمن غابت فية المساعدة من الحكومات المتتالية عن تقديم
ادنى درجات المساعدة وهو العلاج المجانى فى السلخانات السودانية وليست المستشفيات
لان كلمة مستشفى معناها انك ربما ما يساعدك المكان الذى ترقد طريح المرض فية يساعدك فى الاستشفاء ولذلك سمى مستشفى ولكن نحن نذهب الى السلخانات التى نتعلاج فيها
والاسباب كثيرة فى الاغتراب وظواهر طبقات من الغنى الفاحش واشياء يشيب لها الراس ولذلك اننى اقدر واحترم واقف اجلالا لكل مغترب خارج الوطن لان الفرص فى السودان فى الغنى وفى المحسوبية وفى الغش وفى الكذب وفى الخداع وفى النصب والاحتيا ل وفى اللف والدوران وفى اكل اموال الناس بالباطل فرصة عظمية ولا تعوض ولكن عندما يغترب الانسان يكون قد قفل الطريق من هذة النزوات الشيطانية الكبيرة والكثيرة ولكن برجع وبقول الامن رحم اللة تعالى ربى من الناس الصديقين والشرفاء ولكن صارت الغالبية العظمى تتخبط فى متاهات الزمان والمحن التى هى كقطع الليل المظلم ولذلك اشد بحرارة على يد الشرفاء من السادة المغتربين منمن ياكلون من عرق الجبين ويعلمون الساعات الطويلة من اجل كسب لقمة العيش الشريفة والتى صارت من اصعب الاشياء كسبا بطرق سؤية وقويمة وبعيدة من الشبهات التى كثرت ايامنا هذة
واننى اذ احييى كل الطيور المهاجرة والتى اغلبها مهاجرة من اجل اسعاد الاخريين ومن اجل تحسين وضع الاسرة الاجتماعى ومن اجل ان يكون عونا باذن اللة تعالى فى دفع المرض والجهل عن الاسرة المسكينة التى هى فى انتظار الفرج من اللة تعالى اولا ثم الابن والابنة الذى يرسل
بعض فتافيت المال ليسدوا بة رمق الجوع والمرض والجهل
ولذلك تطول السنوات فى الاغتراب فى الانسان السودانى على غيرة من الجنسيات الاخرى لان المصرى وغيرة لايعرفون الا نفسة وزوجتة واولادة ويعطيهم بالقطارة ولكن السودانى الشهم الكريم
لايهمة كم ارسل وكم سيرسل الى الاهل طالما هناك العوذ والحوجة
والايام تمر يوما بعد يوم والسنوات تمر سنة بعد سنة ونحن فى غربة وفى بعض البلاد نكون فى غربة دين ووطن ولغة وكل الهموم تزادد على مر السنوات الى ان تصل الى مرحلة الفرار من الرجوع الى السودان وحتى ان تحسن الوضع المالى والمادى ويكون هاجس ماذا ستعمل فى السودان بعد السنوات الطويلة التى قضيتها خارج الوطن الغالى وهناك الالاف من التماسيح تريد ان تبلعك
وانت حيى ترزق لانك لاتعلم ما وصل الحال الية من سؤ ء وفساد فى اخلاق السودانى الذى صار
مضرب فى الامثال فى السوق وفى بعض دول المهجر وبعد ان كان الانسان والمواطن السودانى عملة صعبة مثل الدولار فى الامانة والنزاهة والثقة والاعتزاز بسودانيتة وكنا فى محل الثقة حتى بين اليهود فى امريكا واشهد اللة العظيم رب العرش الكريم ان هناك الالاف السودانين منمن يعملون فى محلات اليهود التجارية فى مدينة بروكلن فى ولاية نيويورك منمن يتعاملون معهم اليهود وفى ثقة تامة وامانة تامة يثق اليهودى الملعون فى السودانى كا امين الخزنة فى المحل اكثر من اى جنس ثانى حتى من اقاربهم والكل يعرف مدى سمعتنا فى السعودية وفى ابوظبى وفى الخليج عامة وفى امريكا وكثير من دول المهجر كنا عملة نادرة وصعبة جدا ولكن فى السودان نسمع من القصص التى يشيب لها الراس عن المليارات والمليونيرات التى اخذت من الافراد ومن البنوك ومن المال العام ولكن ارجع واقول الا من رحم اللة تعالى ربى من العباد المخلصيين من الناس
ولهذا كلة كان ومازال الاغتراب مستمرا
الى جانب التوظيف وصعوبتة والعائد المادى من الوظيفة الذى لايسد المنصرف فى اغرب وضع ماساؤى فى النظام الاقتصادى فى العالم وبعلم المنط