العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-03-2006, 14:23   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
هشام عوض
إداري
 
الصورة الرمزية هشام عوض
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









هشام عوض غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 251
هشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the rough

 

 

دعوة لمناصرة المرأة

أعلم بأنني أفتح لنفسي باباً ستأتيه الريح من كل الاتجاهات ولكني لن أوصده إلا بالحجة والنقاش الهادف المفضي لنتيجة مرضية ومقنعة تسهم بقدر المستطاع في تناول الموضوع من كل جوانبه ، وربما وصفت مطلبنا بالتأثر بالعالم الغربي والبعد عن الدين ومخالفة الأحكام السماوية وهي دعوات نستطيع الرد عليها بقدر ما أوتينا من معلومات حتى يثبت خطاها وعدم صحتها ...والله المستعان ..
تاريخ يوم المراة العالمى أمر مثير للاهتمام، فقد بدأ الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في نهاية القرن التاسع عشر حيث بدأت حركة نسائية في اوروبا و اميركا الشمالية للمطالبة بظروف عمل افضل وللاعتراف بالحقوق الاساسية للمرأة بما في ذلك حقها في التصويت (اختيار من يمثلها في المجالس الوطنية المنتخبة).
ويعتقد الكثيرون أن فكرة الاحتفال بيوم عالمي للمرأة نبعت من الاضرابات التي قامت بها العاملات في صناعة النسيج في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الاميركية في عامي 1857 و1909 والتي صادفت يوم الثامن من مارس وذلك احتجاجا على ظروف عملهن السيئة في حين يؤكد آخرون ان اول اشارة رسمية ليوم المرأة العالمي ظهرت في مظاهرة نظمتها ناشطات اشتراكيات مطالبات بالحق في التصويت في 28 فبراير 1909 وقد اطلق على هذه المظاهرة يوم المرأة ثم تكرر الاحتفال في الولايات المتحدة الأميركية بهذا اليوم سنويا بعد ذلك في هذا التاريخ.
وفي المؤتمر النسائي العالمي الذى عقد فى كوبنهاجن بالدانمرك عام 1910 طالبات احدى الناشطات من المانيا باستلهام التجربة الاميركية وتخصيص يوم عالمي للاحتفال بالمرأة تقديرا لنضال المرأة في جميع ارجاء العالم لنيل حقوقها بما في ذلك حق التصويت واعتباره مناسبة لتوحيد كافة نساء العالم في الدفاع عن حقوقهم ومن اجل السلام والتقدم وذلك تيمنا بإضراب عاملات النسيج الذي شهدته نيويورك عام 1857م وقد تم الاحتفال لأول مرة بيوم عالمي للمرأة في العام الذي تلاه 1911 في كل من الدنمارك والمانيا والنمسا وسويسرا في 19 مارس وفي العام الذي تلاه احتفل العديدين بهذه المناسبة ولكن في أوقات مختلفة في شهري فبراير ومارس ولكن الاحتفال بهذه المناسبة لم يشمل العالم إلا بعد أن اعتمدها أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945م بعد انتهاء الحرب العالمية الثانيةوفي عام 1977 وبعد عامين من الاحتفال بالسنة الدولية للمرأة فى 1975 تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدعو الدول لتخصيص يوم 8 مارس للاحتفال بحقوق المرأة والسلام الدولي وذلك وفقا للتقاليد والاعراف التاريخية والوطنية لكل دولة. وقد عرف هذا اليوم فيما بعد اختصارا باليوم العالمي للمرأة وقد أضحى هذا اليوم مناسبة عالمية لمناقشة و استعراض الانجازات التي تحققت للمرأة والطموحات المستقبلية من أجل مزيد من التقدم وفي بعض الدول يتم تخصيص اسبوع كامل للاحتفال بالمرأة بحيث يمثل يوم 8 مارس قمة هذه الاحتفالية.
و الحقيقة ان المراة و على الرغم من الاهتمام البالغ بها من جانب الأمم المتحدة و المنظمات المدنية المعنية بحقوقها إلا أنها لم تستطيع الحصول على حقوقها كاملة و ذلك يختلف من دولة الى أخر و مازالت تعاني من مظاهر عديدة للتمييز ضدها في اغلب الدول.
فقد أكد تقرير جديد عن أوضاع المرأة في العالم وضعته نساء من 150 دولة أن الأحوال المعيشية لكثير من النساء في العالم أصبحت أكثر قسوة خلال السنوات العشر الماضية منذ وافق مؤتمر الأمم المتحدة للمرأة والسكان الذي عقد في بكين علي العمل من اجل المساواة والتنمية الاقتصاديةوهذه بعض المؤشرات على ذلك التمييز حسب الأمم المتحدة فأغلبية الفقراء في العالم
(60 الى 70 في المائة) من النساء، وتشكل النساء ثلاثة ارباع الاميين في العالم البالغ عددهم 876 مليونا و ما زالت المرأة ممثلة تمثيلا ناقصا إلى حد بعيد في الجمعيات الوطنية والمحلية وتشغل في المتوسط 14 في المائة فقط من المقاعد في البرلمانات الوطنية وفي كثير من دول العالم تتعرض النساء لأشكال مختلفة من العنف مثل الاتجار بالنساء والاغتصاب والحرمان من الميراث والإكراه على الزواج.
وتعتبر قضية المرأة من القضايا التي ارتبطت بوجود الإنسان مند القدم : وقد كتبت حولها الكثير من الدراسات والمقالات , ومن منطلقات مختلفة , ومتناقضة في كثير من الأحيان, ومن وجهة نظري فقضية المرأة لا تخص المرأة وحدها , و لا تخص الرجل وحده و لا تخص مجتمعا بعينه , إنها قضية الإنسان كما قضية الرجل وقضية الطفل وقضية العامل وقضية الشيخ ,فهي كلها قضايا الإنسان . والخطأ الذي يقع فيه الدارسون على اختلاف منطلقهم ومذاهبهم وعقائدهم و ألسنتهم و ألوانهم هو أنهم عندما يتعاملون مع قضية المرأة بفصلها عن المسار العام للمجتمع , والواقع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والمدني والسياسي. و هذا الفصل هو المتسبب الأول فيما يلحق الظلم بالمرأة و المجتمع والواقع و المعرفة العلمية التي يمكن اعتمادها في التعامل مع المرأة نفسها ومع المجتمع ككل.
وربما يقول قائل كيف إذن تطالبنا بالنظر لها كقضية عامة وأنت تقوم بتخصيصها ؟؟ أليس في هذه المطالبة والدعوة شبهة للتناقض ..؟؟؟ إن التعامل مع قضية المرأة في عمقه يجب أن يكون جزءا من التعامل مع المجتمع ككل, دون تمييز بين الذكور والإناث. فالمشاكل هي نفسها , سواء تعلق الأمر بالرجال أو بالنساء وسواء كان الذكور والإناث في مرحلة الطفولة أو المراهقة أو الشباب أو الكهولة أو الشيخوخة , وما يجب اعتباره في التحليل هو خصوصية مشاكل المرأة البيولوجية , وما يترتب عن دلك من خصوصية الحقوق . فتردي الواقع يصيب المرأة والرجل على السواء, والاستغلال يستهدفهما معا, وتدنى مستوى التعليم, وانعدام الحماية الاجتماعية وضعف المؤهلات المساعدة على الاندماج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.كل ذلك يصيب مجموع أفراد المجتمع, سواء كانوا ذكورا أو إناثا. والحرمان من الحقوق المختلفة يستهدف الجميع.
ثم إن حقوق المرأة هي عينها حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية مع التركيز على جانب الخصوصية في الطرح والذي جاء كنتيجة موضوعية لنيل المرأة للقسط الأكبر من الظلم بسبب ظروف بيولوجية لا يد لها فيها .
والمرأة ككائن اجتماعي تلعب دورا رائدا في حركة المجتمع , فهي ركيزة الأسرة التي بدونها لا تقوم قائمة , وهي المربية الأولى لأفرادها , والموجهة لسلوكهم , والحريصة على سلامتهم من الآفات التي قد يتعرضون لها , وهي التي تنسج شكل العلاقات التي تربط الأسرة بالمجتمع , و بالإضافة إلى ذلك فهي مساهمة في بناء اقتصاد الأسرة عن طريق العمل خارج البيت , أو منظمة لهذا الاقتصاد , وحريصة عليه وعاملة على استفادة الأسرة من الخدمات الاجتماعية المختلفة كالتعليم والصحة والسكن , والتشغيل ….وكل ما يمكن أن يؤدي إلى رفع مستوى الأسرة على جميع المستويات حتى تزداد اندماجا في المجتمع ويسهل اندماج أفرادها فيه. ومع ذلك فهي تعكس كل أشكال التخلف الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي نظرا للاعتبارات الآتية:
- النظرة الدونية التي تعاني منها سواء تعلق الأمر بإطار الأسرة , أو تعلق بالمجتمع ككل تلك النظرة النابعة من طبيعة جنسها , مما يترتب عنه تهميشها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا.
ب- حرمانها من مجموعة من الحقوق التي يمتاز الرجل بالتمتع بها .
ج- انتشار الأمية بشكل مهول في صفوف النساء , واعتبارها مجالا لانتشار الأمراض الاجتماعية المختلفة .
د- اعتبارها مجرد متاع.
وتخلف المرة يبقى القاعدة التي تسود ما لم يتم العمل على تجاوز الاعتبارات أعلاه .
ونجد المرأة كانسان تشكل عمق الإنسانية بكل ما لهذا المفهوم من دلالة غير محدودة لا بالزمان و لا بالمكان , فهي الأم التي ورد فيها قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " الجنة تحت أقدام الأمهات ".. وتستحق أن يرد فيها الحديث النبوي الشريف :
( من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال أمك , قيل ثم من ؟ قال أمك ؟ قيل ثم من؟ قال أمك قيل ثم من ؟ قال أبوك ) . كما تستحق أن تكون لها نفس مكانة الرجل كما في قوله تعالى :
(و لا تقل لهما أف و لا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ) وقوله تعالى : ( أن اشكر لي ولوالديك ) وهي الأخت والبنت والزوجة , وهي في جميع الحالات مكمن العواطف النبيلة التي قال فيها الشاعر حافظ إبراهيم :
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق .
وحتى تكون بمثابة البلسم الذي يعالج كلوم المجتمع , ودواخل النفوس يكون من اللازم العناية بها , ورعاية إنسانيتها والاهتمام بإعدادها الجيد لتحمل المسؤوليات المختلفة . وصفاء إنسانية المرأة يعتبر ضروريا لقيامها بدورها , كما أن هذا الصفاء يساعد على اندماجها , وإحلالها المكانة التي تستحقها .
إلا أن ما يخدش كرامة الإنسان بصفة عامة, وكرامة المرأة بصفة خاصة هو إلغاء إنسانيتها في العادات والتقاليد والأعراف, وفي الاجتماع والثقافة. وفي الاقتصاد والسياسة وفي القوانين العامة والخاصة ,
ويتجسد إلغاء الإنسانية في النظرة الدونية التي تتجسد في :
أ‌- التعامل مع المرأة على أنها دون مستوى الرجل ابتدءا بمؤسسة الأسرة وانتهاء بالقوانين ومرورا بالممارسة اليومية للمجتمع حتى وان كان هدا الرجل معتوها .
ب‌- اعتبارها مجرد متاع في البيت وتحفة نادرة تعرض في السوق تتيح إمكانية شرائها وبيع متعتها إلى عامة الناس وجعلها مثار إغراء وتنفيس للشهوات .
ج - اعتبارها مثار الشهوات المختلفة , والمتدنية وسببا في الفتن المختلفة التي يعرفها الواقع بكل تجلياته .
ولذلك فإلغاء الدونية في الفكر وممارسة التربية على حقوق الإنسان والتعامل مع المرأة, على أساس مساواتها للرجل و ضرورة تمتعها بحقوقها المختلفة وخاصة تمتعها بالحرية المنصوص عليها في المواثيق الدولية واستحضار كرامتها في التعامل معها .هو أسمى ما يمكن أن نناصر به المرأة ..الأم ..الأخت ..الزوجة ..الصديقة .. الزميلة ..

التوقيع



**
الشهداء أكرم منا جميعاً ..!!!


التعديل الأخير تم بواسطة : هشام عوض بتاريخ 08-03-2006 الساعة 14:36.
هشام عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2006, 16:05   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
طائر النورس
من مؤسسي المنتدى
 
الصورة الرمزية طائر النورس
 

 

 
إحصائية العضو









طائر النورس غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
طائر النورس is on a distinguished road

 

 

حبيبنا الغالى هشام عوض
تسلم على هذه المساحة المقدرة التى افردتها لنا فى التعريف بيوم المرأة ومناصرة المرأة والمطالبة بما لها وماعليها من واجبات وحقوق ...
فاليوم العالمي للمرأة 8 مارس هو مناسبة مميزة تتيح لنا ان نتوقف كل عام فى تحيه و إعزاز لنراجع ما قدمته المرأة التى تمثل نصف المجتمع من أجل تطوير و تقدم بلدانها.
و فى ذات الوقت نراجع الحقوق التى حصلت عليها المرأة و التي مازالت تحتاجها، فالمرأة شريحة هامة و أساسية من شرائح المجتمع و هى الآن و بعد مرور أزمنه عديدة من حرمانها من حقوقها أصبحت تساهم فى حركة التطور و التحديث فى دول العالم المتقدم والنامي على السواء
وهذا اليوم هو المناسبة المثالية لاستعراض تقدم الأنشطة التي تقام لصالح مساواة المرأة، وتقييم التحديات التي يجب على النساء التغلب عليها في مجتمع اليوم، و التعرف على الوسائل التي تم اتخاذها لتحسين وضع المرأة
من المؤكد ان هذا اليوم عالمي بكل ما تعنيه الكلمة من معان فالنساء تجتمع من كل مكان فى العالم ، بغض النظر عن الاختلافات اللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية، للاحتفال باليوم العالمي للمرأة
و حقوق المرأة و واجباتها هى احدى الشروط التى يقاس بها تقدم الأمم، فالعالم النامى مازال يعانى من تدهور لوضع المراة و عدم الاهتمام بها و عدم الاعتراف بحقوقها الإنسانية نتيجة لظروف اجتماعية و اقتصادية سيئة.
وقد أضحى هذا اليوم مناسبة عالمية لمناقشة و استعراض الانجازات التي تحققت للمرأة والطموحات المستقبلية من أجل مزيد من التقدم وفي بعض الدول يتم تخصيص اسبوع كامل للاحتفال بالمرأة بحيث يمثل يوم 8 مارس قمة هذه الاحتفالية.
و الحقيقة ان المراة و على الرغم من الاهتمام البالغ بها من جانب الأمم المتحدة و المنظمات المدنية المعنية بحقوقها إلا أنها لم تستطيع الحصول على حقوقها كاملة و ذلك يختلف (من دولة الى أخرى ) و مازالت تعاني من مظاهر عديدة للتمييز ضدها في اغلب الدول.
فقد قرأت تقرير عن أوضاع المرأة في العالم وضعته نساء من 150 دولة أن الأحوال المعيشية لكثير من النساء في العالم أصبحت أكثر قسوة خلال السنوات العشر الماضية منذ وافق مؤتمر الأمم المتحدة للمرأة والسكان الذي عقد في بكين علي العمل من اجل المساواة والتنمية الاقتصادية
وهذه بعض المؤشرات على ذلك التمييز حسب الأمم المتحدة فأغلبية الفقراء في العالم (60 الى 70 في المائة) من النساء، وتشكل النساء ثلاثة ارباع الاميين في العالم البالغ عددهم 876 مليونا تقريباً و ما زالت المرأة ممثلة تمثيلا ناقصا إلى حد بعيد في الجمعيات الوطنية والمحلية وتشغل في المتوسط نسبة ضئيلة جداً من المقاعد في البرلمانات الوطنية وفي كثير من دول العالم تتعرض النساء لأشكال مختلفة من العنف مثل الاتجار بالنساء والاغتصاب والحرمان من الميراث والإكراه على الزواج.
عموماً اأمل ان تعى المرأة نفسها الدور المنوط بها وان تجبر الجميع على ان بها طاقات كامنة ومواهب متعددة ويمكن ان تكون قيادية ومعلمة اجيال ترفع من شأن وطنها وتخرج له اجيالاً صالحين نافعين ...
وكما قال الشاعر احمد شوقى : المرأة مدرسة اذا اعددتها ... اعددت شعباً طيب الاعراق
اتمنى ان نكون شعبا طيب الاعراق

التوقيع

جعلى ودنقلاوى وشايقى ايه فايدانى .... غير جعلت خلاف خلت اخوى عادانى
خيرنا يعم كتير على البعيد والدانـــى .... يكفى النيل ابونا والجنس سودانـــــى

لقاء مع جنس ثالث .. (( فيديو )) !!
الخرطوم عاصمة الدعارة (( 2005 ))
كلام شوارع فى البيوت ...


التعديل الأخير تم بواسطة : طائر النورس بتاريخ 08-03-2006 الساعة 16:09.
طائر النورس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2006, 16:33   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
شجراوى
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شجراوى
 

 

 
إحصائية العضو








شجراوى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 574
شجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to all

 

 

الحبيب هشام عوض سلامات

العالم يحتفل بيوم المراة ويوم الام ويوم الحب وكل الايام ولا يحتفل يوماً بنا .. 90% من النساء فقراء ويكون رجالهم أغنياء ... ؟؟
وعلى من نناصرها ...!!!!
ومن يضطهدها ...!!
وهل الحديث موكل بنا هنا فى السودان أم عام وللجميع ...؟

الحديث جميل ولكنه ليس لنا فكلنا نحتاج لمن يناصرنا

شجراوى ( الاخضر )

التوقيع

شجراوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2006, 17:13   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
هشام عوض
إداري
 
الصورة الرمزية هشام عوض
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









هشام عوض غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 251
هشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the rough

 

 

نورسنا الغالي لم أندهش لوجودك ... فبينك وبين المرأة .. مساحة كبيرة تود أن تبنيها ألقاً .. ونقاء .. الله يوسع " قدحك " ويقوي " مونتك " ويعلي " سقالتك " ويمد " حيطك " بي "سيخ " صلابة ماتهده زلازل ..لا كتاحه ..ولا فيضان ...
العزيز شجراوي ..
راجعت النص مراراً فلم أجد هذه ال " 90 " ... يبدو أن تلك الحمى اللعينة قد أعانتك على قراءة سطوري فترآت لك بوجه آخر ....فلم تجدالإجابة على سؤالك :

" وهل الحديث موكل بنا هنا فى السودان أم عام وللجميع ...؟
ولكنها كانت هناك ..

الحديث جميل ولكنه ليس لنا فكلنا نحتاج لمن يناصرنا .. "
..يا أخضر ...كانت الدعوة لمناصرة المرأة .. هنا ... دعوة لنصرة قضية الانسان .. لا الجنس ...
الله يبعد عنك شر الحمى .. و " الهضربة " التي ظللتم تصفوننا بها زوراً وبهتانا وانتم قد أعلنتم بأنفسكم أن عامل السن بات يلعب دوره في حياتكم ويغيبكم عنا ..
ِ

التوقيع



**
الشهداء أكرم منا جميعاً ..!!!


التعديل الأخير تم بواسطة : هشام عوض بتاريخ 09-03-2006 الساعة 17:15.
هشام عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2006, 23:54   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
شجراوى
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شجراوى
 

 

 
إحصائية العضو








شجراوى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 574
شجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to all

 

 

الجميل هشام عوض وبعد ( المناصرة ) لك السلام

احقاً أعدت قراءت الموضوع لتبحث عن الــ90% ليتك أخبرتى حتى لا أرهقك بالبحث عنها فهى ( هنا ) بام راسى التى أصابتها الحمى ولم ( تصبها ) حمى البحث عن المراة فى كل ( الكتابات ) وكان ألدنيا توقفت عندها ... وها أنا اراك قد ركبت موجه ( المراة ) لتصل إلى أين ( الله أعلم ) ...

عندما أدركت أن عمر النبوة قد أزف قررت لحظتها أن ( أنظر ) لنفسى بعين ألرضا ... فلم نتعدى قط ( حدود ) البحث إلا حول مناصرة ( المتبقى ) لنا ولكن أن نظل نلهث خلف ( موارد ) الحديث لنكمل المتبقى ( لنا ) فى الحياة هتافاً لاجل بعض الاشياء غير المنتهيه ( إلا ) بانتهاء ( الانسان ) نفسة فتلك هى المعضلة التى ( ابعد ) نفسى عنها ... وبدون ( هضربات ) ...

ومقولتى الاخيرة دعونا قليلاً عن ( المراة ) التى ما أن ( نتوه ) فى دنيانا حتى نمسك طرف الحديث عنها ( لنلهى ) أنفسنا عن أنفسنا ... حقوقها محفوظه طالما هى حفظت حقوقها ...

من يعطينا نحن ( كبشر ) حقوقنا ,,,, ولو حتى فى نوعية الحوار ..... !!!!!
شجراوى ( الاخضر )

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة : شجراوى بتاريخ 10-03-2006 الساعة 00:10.
شجراوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2006, 00:57   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
المسافر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








المسافر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
المسافر is on a distinguished road

 

 

عزيزى هشام لك التحيّة .........
تختلف درجة هضم حقوق المرأة حسب الجغرافيا...
فالمرأة فى المجتمعات الافريقية والشرقية تعانى من
هضم لحقوقها بسبب التقليد والعرف .........!!
ففى هذه المجتمعات نجد السلطة الذكورية .. وتبدأ
سلطانها على المرأة من قبل الذكر قبل بلوغ سن الرشد.!
وهناك اسباب مساعدة مثل الجهل والتخلف والامية..والحروب
والفقر والتشرد والمرض......هذه الاشياء التى تمس المرأة
قبل الرجل........!!
ولذلك هناك احتفاظ للمرأة ببعض حقوقها فى المجتمعات
المتقدمة اكثر مما هى عليه فى المجتمعات المتخلفة..!!
اتفق معك عزيزى هشام اننا بحاجة لمناصرة المرأة....
... نفتح البوم الصور..
نفتح كتاب الذكريات..
نفتح الباب..
نفتح شبابيك الغرفة..
نفتح القلوب........
سنجد (بلقيس) تنتظر.......!!!!!

مع محبتى......

التوقيع

المسافر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2006, 22:36   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
هشام عوض
إداري
 
الصورة الرمزية هشام عوض
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









هشام عوض غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 251
هشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the rough

 

 

العزيز شجراوي ..عندما راجعت النص لم أكن أبحث عن ال90 تلك ولكني بحثت عن دليل براءة لك من الحمى والهضربة ولكن أعذرني... إن لم أجد ...
المصابين بهوس الحديث عن المرأة عزيزي .. ربما تقودهم في ذلك الحديث شهوات حسية ورغبات مكبوتة تنظر للمرأة الجسد .. والمرأة الجنس .. وهولاء لا يناصرونها ..بل يناصرون رغباتهم .. لذا حينما تقرأ لهم .. أو تقرأ عنهم .. تجدهم لا يطلبون ود عقلك.. او عقلها .. والموجة التي أفخر بمحاولة اجتيازها ممسكاً فيها بيد أمي وأختي وزوجتي وصديقتي وزميلتي هي الخلاص من العقبات التي تقف في طريقهابصفة خاصة ..وطريقنا معاً بصفة عامة ..

التوقيع



**
الشهداء أكرم منا جميعاً ..!!!

هشام عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2006, 23:29   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
هشام عوض
إداري
 
الصورة الرمزية هشام عوض
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









هشام عوض غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 251
هشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the rough

 

 


التوقيع



**
الشهداء أكرم منا جميعاً ..!!!


التعديل الأخير تم بواسطة : هشام عوض بتاريخ 11-03-2006 الساعة 11:24.
هشام عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2006, 00:41   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
هشام عوض
إداري