شهدت حركة جيش تحرير السودان المتمردة بدارفور انقسامات جديدة من شأنها تهديد الجولة المقبلة من مفاوضات السلام المنعقدة برعاية الاتحاد الأفريقي.
وفي هذا الصدد انتقد 19 من زعماء الحركة رئيس فريقهم في مفاوضات أبوجا عبد الواحد محمد نور قائلين إنه يتصرف بصورة انفرادية ويعرض المحادثات الهشة للخطر.
وأصدر هؤلاء بيانا أعفوا بموجبه نور من رئاسة وفد التفاوض واختاروا نائبه خميس عبد الله رئيسا انتقاليا إلى أن يعقد مؤتمر الجماعة خلال ثلاثة أشهر لاختيار زعيم جديد. وأعلن الفصيل المؤيد لعبد الله احترام كل الاتفاقيات الموقعة بالفعل وأنه سيواصل المفاوضات.
وأدت الانشقاقات إلى تعثر ست جولات سابقة من المحادثات, وكان مؤتمر لجيش تحرير السودان عقد في دارفور العام الماضي قد أسفر عن انقسام الحركة واختيار رئيس جديد هو ميني أركوا ميناوي ولكن وسطاء الاتحاد الأفريقي ومبعوث الأمم المتحدة استمروا في الاعتراف بنور.