|
العزيز الأخضر الفتان سلامات
أنا في رد من ردودي قلت كان على الكاتبة أن تدعو الجميع لكي نعارض من الداخل أو نضع كل مشاكلنا في طاولتنا الخاصة وليس في حديقة الجيران والأجانب تحت الهواء الطلق فهم يمهدون لنا ويعطونا الفراش الوثير ليس رغبة منهم في أن نظل متوحدين أو خالين من المشاكل ولكن لكي نظل ندور في هذه الحلقة التي ليس لها باب للخروج منها ونظل ندور وندور .
لماذا لا نعارض من الداخل وليكن الاعتقال والتعذيب وكل أصناف الممنوع فإذا كان هنالك هدف معين وعزيمة صادقة فلن نكترث لما يعمل فينا من تشريد ومن خلافه فلابد لبلوغ الشهد من أبر النحل ، اذاً الذين يعارضون في الخارج ما هم الا منافقين يناضلون من أجل شعارات زائفة ليس لها بريق ، احي الكاتبة نفسها فهي ضد الحكومة ولكن لم تحدث نفسها بالخروج خارج السودان وغيرها كثر وعلى رأسهم صاحب الحزب الشيوعي ( محمد ابراهيم نقد ) فهذا الرجل بالرغم من الإغراءات التي وجدها من ناس الخارج لكي يخرج خارج السودان رفض وظل بالداخل رغم مما كان يعانية من محدودية التحرك والمراقبة الدائمة ، ولكن لننظر له الآن فهو محترم حتى من جانب خصومه وهذه وقفة تحسب له وليست عليه .
اذاً لماذا لا نعارض من الداخل إن كان أصلا الهم السودان وإنسان السودان وليس العربات الفارهة والعمارات السامقة والتي فقدنا التمرق في سرايرها وشرب ماءها البارد من ثلاجاتها والنظر الى الغبش من علٍ ومن شرفات المنازل العالية .
نعم أخي لا للتدخل الأجنبي ولا للعون الخارجي فهم لا يريدون لنا سلاما يمدون لنا كأسا لنشربها وهم يبتسمون وفي نفس الوقت يسوقننا سما زعافا نظل نتجرعه كل العمر ( كحرب الجنوب ) والتي طالت نتيجة لشربنا هذا السم الزعاف ، فالنعارض من الداخل فإن كان ما نعارض من أجله يقنع الشعب فأكيد الشعب سيغير الحكم فالشعب السوداني له باع طويل في تغيير كثير من الأنظمة فالأمي من أفراد الشعب يصلح أن يمثل بعض الدول في برلماناتها .
كلنا يعلم تمام العلم بأن لا فائدة سنرجوها أو نجني ثمارها من دخول هذه القوات الأجنبية ويكفي ما عاد علينا من وباء بدخول الأفارقة الآن فالقادمون أسوا منهم ولا يألون فينا إلا ولا ذمه ,ولنا في العراق أسوة لمن القى السمع وهو شهيد فلماذا نلقي بأنفسنا في التهلكة والقرآن الكريم بين لنا بأن من غير الممكن أن يطلب المسلم معاونة الغير مسلم اذا فالنتدبر القرآن الكريم في هذا الأمر بالذات ثم نعود لشرب خمرنا وممارسة ما نمارسه من معصية ولكن فقط فالنجتمع حول القرآن في عدم مولاة الكفار وعدم دخول القوات الأجنبية ، وإن كان بالأمس الحكومة والشعب أرسلوا رسالة صغيرة كبيرة المعني بجاهزية ما يقارب المليون أو أكثر مستعدين للذود عن البلاد ضد التدخل الأجنبي وغيرهم كثر حتى من المعارضين للحكومة أنفسهم .
اذاً فالنتحلق حول وحدة السودان ولو للحظات حتى نتجنب ويلات ما يراد لنا فلالوبنا ولا تمر الآخرين .
ودمت أخي
| التوقيع |
|
وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو .. emran_38@hotmai.com |
|