العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 28-02-2006, 15:11   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
الأسد
عضو فضي
 
الصورة الرمزية الأسد
 

 

 
إحصائية العضو








الأسد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الأسد is on a distinguished road

 

 

Exclamation ظاهرة كثر تداولها ..

سلام من المولى يغشاكم وعينه ترعاكم ..
أحبتي .. هناك ظاهرة كثر تداولها بطرق عده .. عبر البريد الإلكتروني وعبر الأجهزة النقالة وغيرها ..
وهي تلك الرسايل التي تأتينا عبر بريدنا وجوالاتنا وتحكي لنا قصة غريبة وتتبعها تجارب لأناس قاموا بنشرها فلاقو ما لاقو من الخير الوفير ومنهم من لم يفعل ذلك فلاقى من المشاق والفقر ما لاقى ..
أدركتم ما هي تلك القصص الآن والتي تنوعت طرق سردها في الأونة الأخيره وإزداد عدهها فكانت تفرض علينا نشر عدد خمسة نسخ لمعارفنا وتزايدت إلى آخر رسالة وصلتني بالأمس في بريدي الإلكتروني كان العدد المطلوب خمسة وعشرين نسخة ..
ردت على الرسالة وعلى الفور بأني لن أقوم بنشرها ولا لشخص واحد كما لم أفعل من قبلها لأني لا أؤمن بها وأنه والحمد لله العظيم لم يصيبني مكروه من أول رسالة وصلتني وحتى يومنا هذا ..
أسأل الله أن يحفظنا جميعاً إخوتي ..
السؤال أحبتي .. ما هو اعتقادكم على التعامل مع هذه الرسايل ؟؟ ..
ضعف إيماني أم جهل عقلاني أم ماذا ؟؟ !! .. ولكم أرائكم أنى شئتم ...
وسأقوم بذكر إعتقادي الشخصي مثلكم .. ولكن بعدكم فأروني ما لديكم ..

التوقيع

[IMG][/IMG]

الأسد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2006, 21:55   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

هي مضمون فارغ لاستغلال الناس .. البسطاء في الاعتقاد .. والجهلاء
بمفاهيم الدين والتوكل على الله .. وجدت هذه الظاهره كثيرا بين اهلى
ومن اعرفهم من المعارف .. وكلهم يصدق هذه النبوءات .. مما يضع الناس
في شرك الشرك بالله .. بالاعتقاد الخاطئ انها تضرهم .. وتنفعهم ..
وتكون فتنه كبيره .. ونعوذ بالله من ذلك ..!!؟

النافع هو الله عزوجل .. والضار هو الله عزوجل ..!؟
وباقى الاشياء انما هي مسببات .. لقضاء الله عزوجل في خلقه .
لذلك على الشيوخ والعلماء توعية الناس بمضار هذه الخزعبلات ..
وتحذيرهم منها ..!؟

ونسأل الله التوفيق ...

شكرا عزيزي الاسد ..

التوقيع


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
....
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2006, 10:54   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
الأسد
عضو فضي
 
الصورة الرمزية الأسد
 

 

 
إحصائية العضو








الأسد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الأسد is on a distinguished road

 

 

Lightbulb فعلاً خزعبلات ..

أخوي عابر سبيل .. تحياتي
كما ذكرت فعلاً أنها خزعبلات ليس إلا ..
وتكمن القصية وتصديقها في جهل الناس بأمور دينهم وضعف إيمانهم وهذا هو رأي كذلك ..
(قل إن اجتمعت الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك .... إلخ ) أين نحن من هذا الحديث ألم نقتنع بأن الله هو النافع وهو الضار كيف يشاء أم ماذا ؟؟ وإلى متى الجهل أحبتي .. أفيقوا أنفعوا أقاربكم ومعارفكم بذلك عسى الله أن ينفع الجميع بنا وبكم ..
شكراً عابر سبيل ..

التوقيع

[IMG][/IMG]

الأسد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2006, 12:30   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
هشام عوض
إداري
 
الصورة الرمزية هشام عوض
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









هشام عوض غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 251
هشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the rough

 

 

العزيز ..الأسد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. مما لاشك فيه أن كثير من الرسائل التي نتداولها تذخر بالغث من المعلومات والأفكار و"الخزعبلات " كما أسماها الأخ العزيز عابر سبيل .. وهي عادة ما تجد الاستجابة من ذوي القناعات الهشة .. والنظرة المحدودة التي لا تفكر فيما تفعل " لا قبل أو بعد " الفعل .. ولكنها تأمل في المنفعة أو المكسب الذي تبشره به الرسالة أو تبحث عن المأمن من شرور أوضحتها الرسالة الملغومة ...
ولكن هذا لاينفي وجود رسائل " عبر الموبايل أو الإيميل " غنية بالمواقف ..والقيم النبيلة ..والتجارب التي تستحق النشر والتوزيع حتى تعم الفائدة ويستفيد كل منا من أخطاء غيره ..
وأدناه رسالة وصلتني بالبريد الالكتروني مساء الأمس أهديها لكم :
السلام عليكم
و رحمة الله و بركاته و بعد
أقرأوها وتمعنوا فيها...
‏أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد
كثيرا... :



‏لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي
أوّل أبنائي.. ‏ما زلت أذكر تلك الليلة
. ‏بقيت إلى آخر الليل
مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. ‏كانت سهرة
مليئة بالكلام الفارغ.. ‏بل بالغيبة والتعليقات
المحرمة... ‏كنت أنا الذي أتولى في الغالب
إضحاكهم.. ‏وغيبة الناس.. ‏وهم يضحكون.

‏أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. ‏كنت
أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. ‏بإمكاني
تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص
الذي أسخر منه.. ‏أجل كنت أسخر من هذا وذاك..
‏لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. ‏صار بعض
الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.

‏أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته
يتسوّل في السّوق... ‏والأدهى أنّي وضعت قدمي
أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما
يقول.. ‏وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..

‏عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. ‏وجدت زوجتي
في انتظاري.. ‏كانت في حالة يرثى لها.. ‏قالت
بصوت متهدج: ‏راشد.. ‏أين كنتَ ؟

قلت ساخراً: ‏في المريخ.. ‏عند أصحابي بالطبع
.

‏كان الإعياء ظاهراً عليها.. ‏قالت والعبرة
تخنقها: ‏راشد… ‏أنا تعبة جداً
. ‏الظاهر أن موعد
ولادتي صار وشيكا .

‏سقطت دمعة صامته على خدها.. ‏أحسست أنّي
أهملت زوجتي.. ‏كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل
من سهراتي.. ‏خاصة أنّها في شهرها التاسع


‏حملتها إلى المستشفى بسرعة.. ‏دخلت غرفة
الولادة.. ‏جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال..
‏كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. ‏تعسرت
ولادتها.. ‏فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. ‏فذهبت
إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.

‏بعد ساعة.. ‏اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم
سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. ‏أول ما رأوني
أسأل عن غرفتها.. ‏طلبوا منّي مراجعة الطبيبة
التي أشرفت على ولادة زوجتي.

‏صرختُ بهم: ‏أيُّ طبيبة ؟! ‏المهم أن أرى
ابني سالم.

‏قالوا، أولاً راجع الطبيبة
.

‏دخلت على الطبيبة.. ‏كلمتني عن المصائب
. ‏والرضى بالأقدار
. ‏ثم قالت: ‏ولدك
به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر
!!

‏خفضت رأسي.. ‏وأنا أدافع عبراتي.. ‏تذكّرت
ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق
وأضحكت عليه الناس.

‏سبحان الله كما تدين تدان
! ‏بقيت واجماً قليلاً..
‏لا أدري ماذا أقول.. ‏ثم تذكرت زوجتي وولدي
. ‏فشكرت الطبيبة
على لطفها ومضيت لأرى زوجتي
.

‏لم تحزن زوجتي.. ‏كانت مؤمنة بقضاء الله..
‏راضية. ‏طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء
بالناس.. ‏كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس
.

‏خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. ‏في
الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. ‏اعتبرته
غير موجود في المنزل. ‏حين يشتد بكاؤه أهرب
إلى الصالة لأنام فيها. ‏كانت زوجتي تهتم
به كثيراً، وتحبّه كثيراً. ‏أما أنا فلم أكن
أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه
!

‏كبر سالم.. ‏بدأ يحبو.. ‏كانت حبوته غريبة..
‏قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. ‏فاكتشفنا
أنّه أعرج. ‏أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. ‏أنجبت
زوجتي بعده عمر وخالداً.

‏مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. ‏كنت
لا أحب الجلوس في البيت. ‏دائماً مع أصحابي.
‏في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم
.

‏لم تيأس زوجتي من إصلاحي. ‏كانت تدعو لي
دائماً بالهداية. ‏لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة،
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم
واهتمامي بباقي إخوته.

‏كبر سالم وكبُر معه همي. ‏لم أمانع حين طلبت
زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين.
‏لم أكن أحس بمرور السنوات. ‏أيّامي سواء
. ‏عمل ونوم وطعام
وسهر.

‏في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر
ظهراً. ‏ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي.
‏كنت مدعواً إلى وليمة. ‏لبست وتعطّرت وهممت
بالخروج. ‏مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر
سالم. ‏كان يبكي بحرقة!

‏إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى
سالم يبكي مذ كان طفلاً. ‏عشر سنوات مضت،
لم ألتفت إليه. ‏حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل.
‏كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة.
‏التفت ...
‏ثم اقتربت منه. ‏قلت: ‏سالم! ‏لماذا تبكي؟!

‏حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. ‏فلما شعر
بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين.
‏ما بِه يا ترى؟! ‏اكتشفت أنه يحاول الابتعاد
عني!! ‏وكأنه يقول: ‏الآن أحسست بي. ‏أين أنت
منذ عشر سنوات ؟! ‏تبعته ..
‏كان قد دخل غرفته. ‏رفض أن يخبرني في البداية
سبب بكائه. ‏حاولت التلطف معه
. ‏بدأ سالم يبين
سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.

‏أتدري ما السبب!! ‏تأخّر عليه أخوه عمر،
الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ‏ولأنها
صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل.
‏نادى عمر.. ‏ونادى والدته.. ‏ولكن لا مجيب..
‏فبكى.

‏أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين.
‏لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. ‏وضعت يدي
على فمه وقلت: ‏لذلك بكيت يا سالم
!!..

‏قال: ‏نعم .

‏نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: ‏سالم
لا تحزن. ‏هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟

قال: ‏أكيد عمر ..
‏لكنه يتأخر دائماً .

‏قلت: ‏لا .
‏بل أنا سأذهب بك .

‏دهش سالم .
‏لم يصدّق. ‏ظنّ أنّي أسخر منه. ‏استعبر ثم
بكى. ‏مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. ‏أردت
أن أوصله بالسيّارة. ‏رفض قائلاً: ‏المسجد
قريب... ‏أريد أن أخطو إلى المسجد
- ‏إي والله قال لي
ذلك.

‏لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد،
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف
والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية.
‏كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي
وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. ‏استمعنا
لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... ‏بل في الحقيقة
أنا صليت بجانبه .

‏بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً.
‏استغربت!! ‏كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل
طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ‏ناولته
المصحف ..
‏طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف.
‏أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس
تارة .
‏حتى وجدتها.

‏أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة
السورة ..
‏وعيناه مغمضتان ..
‏يا الله !!
‏إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!

‏خجلت من نفسي. ‏أمسكت مصحفاً
.. ‏أحسست برعشة في
أوصالي... ‏قرأت وقرأت.. ‏دعوت الله أن يغفر
لي ويهديني. ‏لم أستطع الاحتمال
.. ‏فبدأت أبكي كالأطفال.
‏كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة
.. ‏خجلت منهم فحاولت
أن أكتم بكائي. ‏تحول البكاء إلى نشيج وشهيق
..

‏لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح
عنّي دموعي. ‏إنه سالم !!
‏ضممته إلى صدري... ‏نظرت إليه. ‏قلت في نفسي...
‏لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت
وراء فساق يجرونني إلى النار.

‏عدنا إلى المنزل. ‏كانت زوجتي قلقة كثيراً
على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت
أنّي صلّيت الجمعة مع سالم
.

‏من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد.
‏هجرت رفقاء السوء .
‏وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.
‏ذقت طعم الإيمان معهم. ‏عرفت منهم أشياء
ألهتني عنها الدنيا. ‏لم أفوّت حلقة ذكر أو
صلاة الوتر. ‏ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر.
‏رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي
وسخريتي من النّاس. ‏أحسست أنّي أكثر قرباً
من أسرتي. ‏اختفت نظرات الخوف والشفقة التي
كانت تطل من عيون زوجتي. ‏الابتسامة ما عادت
تفارق وجه ابني سالم. ‏من يراه يظنّه ملك
الدنيا وما فيها. ‏حمدت الله كثيراً على نعمه.

‏ذات يوم ..
‏قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى
المناطق البعيدة للدعوة. ‏تردّدت في الذهاب.
‏استخرت الله واستشرت زوجتي. ‏توقعت أنها
سترفض... ‏لكن حدث العكس !

‏فرحت كثيراً، بل شجّعتني. ‏فلقد كانت تراني
في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.

‏توجهت إلى سالم. ‏أخبرته أني مسافر فضمني
بذراعيه الصغيرين مودعاً...

‏تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال
تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي
وأحدّث أبنائي. ‏اشتقت إليهم كثيراً
.. ‏آآآه كم اشتقت
إلى سالم !!
‏تمنّيت سماع صوته... ‏هو الوحيد الذي لم يحدّثني
منذ سافرت. ‏إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد
ساعة اتصالي بهم.

‏كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك
فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها.
‏لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. ‏تغيّر صوتها
.

‏قلت لها: ‏أبلغي سلامي لسالم، فقالت: ‏إن
شاء الله ..
‏وسكتت...

‏أخيراً عدت إلى المنزل. ‏طرقت الباب. ‏تمنّيت
أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي
لم يتجاوز الرابعة من عمره. ‏حملته بين ذراعي
وهو يصرخ: ‏بابا .
‏بابا .
‏لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.

‏استعذت بالله من الشيطان الرجيم
.

‏أقبلت إليّ زوجتي ..
‏كان وجهها متغيراً. ‏كأنها تتصنع الفرح.

‏تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ‏ما بكِ؟

قالت: ‏لا شيء

‏فجأة تذكّرت سالماً فقلت
. ‏أين سالم ؟

خفضت رأسها. ‏لم تجب. ‏سقطت دمعات حارة على
خديها...

‏صرخت بها ..
‏سالم! ‏أين سالم .‏؟

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته:
‏بابا ...
‏ثالم لاح الجنّة ..
‏عند الله...

‏لم تتحمل زوجتي الموقف. ‏أجهشت بالبكاء.
‏كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.

‏عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد
مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى
. ‏فاشتدت عليه الحمى
ولم تفارقه ..
‏حين فارقت روحه جسده .

‏إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك
نفسك بما حملت فاهتف ...
‏يا الله

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال،
وتقطعت الحبال، نادي ...
‏يا الله
لا اله الا الله رب السموات
السبع ورب العرش العظيم
ملاحظة
: ‏اذا كان نشرها سيرهقك
فلا تنشرها فلن تستحق اخذ ثوابها لأن ثوابها عظيم

التوقيع



**
الشهداء أكرم منا جميعاً ..!!!

هشام عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2006, 14:52   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

عزيزي هشام عوض ..

الخزعبلات في الاعتقاد ان نشرها عشر مرات .. ستغنيك او تدفع عنك
بلاءا .. او انها ستمنع عنك مكروها .. او ان عدم الاهتمام بها .. سيعرضك
لمصائب وبلاوي ..

مثل التى ادرجتها .. مفهومها تربوي وقصه للعبره والعظه .. وهذه نشرها
كويس .. لنفع الناس .. كسبا للحسنات ان شاء الله ..
ولكن التشرط في النشر .. مع وعود غيبيه بالنفع او الضر ..
لهو الشرك بالله .. ونعوذ بالله العلى العظيم .. من ذلك ..

وشكرا لك ...

التوقيع


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
....
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2006, 15:12   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
الأسد
عضو فضي
 
الصورة الرمزية الأسد
 

 

 
إحصائية العضو








الأسد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الأسد is on a distinguished road

 

 

Red face يا الله ..

عزيزي هشام عوض .. ذرفت عيناي مع ما سردت من قصه لسالم ..
مثل هذه القصص بقض النظر عن مدى مصداقيتها ولكنها معبره .. انا لم أدري اذا كتب لك في الأسفل غير ذلك وأقصد ما ذكرت (إذا نشرت كذا نسخه فستجد كذا وإن لم تفعل فسيحدث لك كذا) .. وكذلك بغض النظر عن وجود مثل هذه العبارات قد تكون هذه القصة مجدية وواعظه للكثير ومن الممكن أن يهتدي عن طريقها الكثير (جعل الله الهداية طريقنا كلنا) .. قد يكون لك أجر تلك الهداية وتلك الموعظه ... لكن عزيزي هشام هل أنت مؤمن بأنه إذا لم تقوم بنشرها سيحدث لك مكروه أو غير ( هذا ما قصدته) ..
وهذه من قصتك ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب .. سليم منيب معافى ) نسأل الله ذلك ..
شكراً ود عوض ..وسلمت يداك

التوقيع

[IMG][/IMG]

الأسد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2006, 19:52   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
AyMaN
إداري
ود العرضــــة
 
الصورة الرمزية AyMaN
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








AyMaN غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
AyMaN will become famous soon enough

 

 

Talking




الحبيب .. الأسد

ما تتصور الحركة دي غايظاني لأي درجة .. لأنو وصلني عدد كبير من النوع ده من الرسايل
في الايميل أو الموبايل

وما رديت ولا على واحده منهم .. والحمد لله لأني ما مقتنع بالخزعبلات الزي دي

اقول ليك حاجة غريبة .. يا دوب اتذكرتها وانا بقرا في الموضوع ده
قبل اكتر من سنة لقت ورقة مرمية في الحوش ومكتوب فيها لازم تصورها وتنشرها لعدد كبير ما متذكر كم
المهم .. في النهاية قالوا إذا ما رسلتها حتحصل كارثة في البيت في ظرف أقل من اسبوع
وذكرو امثلة انو في واحد حرق نسخة من الرسالة دي وبعديها بي يومين حصل ليهو حادس واتلحس طوالي
وما عارف الابو والام انفصلوا وكلام بايخ طويل كده

كان معاي اخوي .. قال لي ولع فيها .. ويا ورقة جاك بلا ( لووووووووول )
وحرقتها


وهسي ذكرتني ليها


غريبة مش كده

التوقيع





عندك ضحكــة ... يا ساتر !!
AyMaN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2006, 01:36   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
ابو اسراء
مشرف الأخبار والقضايا الساخنة
 
الصورة الرمزية ابو اسراء
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









ابو اسراء متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 574
ابو اسراء is a name known to allابو اسراء is a name known to allابو اسراء is a name known to allابو اسراء is a name known to allابو اسراء is a name known to allابو اسراء is a name known to all

 

 

عزيزى الاسد

كما ذكراخونا ايمن وصلتنى ايضا ورقة بالفاكس قبل عشرة سنوات ومكتوب فيها ايات قرانية والشرط انك توزعها بعد تصويرها عشرة نسخات واذا لم توزعها فى خلال شهر يحصل حريق او كارثة
ومكتوب بها بأن هنالك رجال اعمال فقدو ثروتهم بسبب هذة الورقة وووووووو
وفعلا فى البداية صورت منها عشرة نسخ ولكن حتى الان لم اوزع اى نسخةمنها
وانا مقتنع بأن لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا
والله يحفظنا واياكم من كل شر

التوقيع

ابو اسراء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2006, 17:38   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
الأسد
عضو فضي
 
الصورة الرمزية الأسد
 

 

 
إحصائية العضو