|
المؤامرة الامريكيه المزعومة
قد نستغرب كثيراً من العنوان إذ أننا جميعاً نتفق تمام الاتفاق على أن الدولة الامريكيه دولة قائمة على ( المؤامرة ) ولكن هل يعقل أن نحسبها وكانها لاهم لها سوانا ... وقد ندرك تمام الادراك بان الحرب الدائرة الان فى العراق ومن قبل فى أفغانستان إنما هى حرب صليبيه متفق عليها من قبل كل ( المسيحين واليهود ) على الاسلام والمسلمين ولكن .....
ولكن هل ما يدور الان فى وطننا السودان هو جزء من تلك المؤامرة الامريكيه كما أورد من قِبل مسئول بارز فى حكومة ( الخرطوم ) بان المؤامرة الامريكيه قد فشلت فى سحب القمة الافريقى من السودان ولكنها لم تفشل فى سحب الرئاسة منه وذلك كتلميح منه بانقياد كل العالم الافريقى لامريكيا عدا السودان ... وكأن أمريكيا لا هم لها سوى السودان وحكومة السودان ....
قد ينبرى من يتهمنا بالتشدد على حكومتنا ( الموقره ) مما يجعلنا لا ننظر بعين ( العدل ) لها ولكن الم نسوح فى كل دول ( أفريقيا) وخارج أفريقيا لنتفق أو ( ليتفقوا ) على تقسيمنا ولم يتم هذا التقسيم أو فلنقل هذا ( الاتفاق ) إلا بعد أيام من تولى ( جون دانفورث ) لملف الحرب فى السودان أم أنه لايحمل الجنسيه الامريكيه ... الم نُدخل ( الواسطات ) لتدفع أمريكيا لنا اتفاقها معنا فى ( أوسلو ) أم لسنا الذين نطيعها فى كل ما طلبتها منا وبكامل قوانا العقليه لاجل أن تخرجنا من دائرة الاتهام ( بالارهاب ) وان ترفع عنا حربها الاقتصاديه التى تقودها علينا تبعاً لمؤامرتها ....!!!!!
أجد وحسب راى الشخصى ( الضعيف ) بان العلة ليست فى الامريكان وذلك لا حتى نصب جام غضبنا عليهم بل ( العلة ) فينا ... ومادارفور وماحدث وما يحدث وما سيحدث فيها إلا صورة ( واقعيه ) لتخبطنا السياسى وشهوة السلطة التى أصبحت لاتميز بين ( عدل ) و (ظلم ) ... فما حدث فيها من ( تمرد ) لم تكن لامريكيا فيه ضلع ولن يكون لها فيه ضلع لانه ( تمرد ) قام من صلب ( الاعداء ) الاساسيون لامريكيا والداعون الاوائل لمقاطعتها وهم نفسهم أصحاب ( السلطه ) فى القريب ( الماضى ) ....
العلة فينا نحن الذين نظل نمسك ( بمزاميرنا ) و ( طبولنا ) لنهتف ( دائماً ) للعسكر وهم يطلقون ( رصاصاتهم ) علينا عبر ما يسمونه وحده ( السودان ) ... أو عبر ما كانوا يسمونه ( جهاد ) وألذى أنتفت عنه تلك ( الصفة ) يوم التاسع من يناير عندما وقع ( العسكران ) عنا أتفاقيه ( البراءة ) لامريكيا ... وسجلت ( إدانتنا ) ....
سؤال :
هل حقاً ( أمريكيا ) هى التى تقودنا نحو ( حضيض ) العالم أم نحن الذين نقود أنفسنا إلى ( مزابل ) التاريخ عبر ( خياناتنا ) المستمره لانفسنا وإضطهادنا المستمر لحقوقنا عبر ما يسمونه ( السلطه ) هل حقاً ( أمريكيا ) هى المسئولة عن ذلك التدهور المريع الذى نحن فيه أم نحن وتفريطنا فى حقوقنا كمواطنين يحق لهم الاختيار هو الذى يجعلنا فى مصاف العلم ( الضائع) وليته كان ( الثالث ) .....
هل لى بارائكم ...؟؟
شجراوى ( الاخضر )
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : شجراوى بتاريخ 21-02-2006 الساعة 16:26.
|