|
و(أضحك ) مثلك وفقط فى تعقيبك اراك دون الحوجة لتكبير الكلمات ....!!!!
تولتستوى عندما جعلت من الايام التى مرت بنا جميعاً صالحها وطالحها ( مقياس ) للاتى من الايام والتى قد تمر بنا وقد تمر بجيل أخر قادم كان لان ندرك فقط أهمية ان نبحث عن كيفيه التواصل والتوصل لحقيقة ان الديمقراطيه ألتى حاولنا أن ننتهزها و( ما تركونا ) هى الحقيقه المنشودة ... وعندما كان نميرى يقتل الشرفاء وكانه جاء برغبة الجميع ... كانت الانتفاضات تعلن وللجميع انها تبحث عن الحكم ( الذاتى ) وذلك كما حدث فى أكتوبر العظمى عندما ( أنداح )الشعب رغبة منه فى أن يحكم نفسه بنفسه وذلك من حدث فى كل ( الانتفاضات ) الموؤدة بايدى ( العسكر ) الانقاذيون .... الذين قرروا أن يقفوا فى خندق واحد مع ( ألشعب ) ويوحدوا صفه فكان أن توحد الصف داخل ( دائرة ) الفقر .. إلا من أبى وإختار أن ينصاع ( للهوان ) وتربية ( الذقون ) الدجليه ...
ولا أدرى حتى اللحظه عن أى ( أفضليه ) تتحدث والعالم يتقدم من حولنا ونحن نسير من خلفهم ( بعكازين ) ويبدو أن أحدهم -العكازين- قد كسر ... قد تعود لاجدك تقارن لى عهد مضى قبل عشرون عاماً بالايام الحاليه ولو كنا سوف نقارن ةاقعنا الماضى فلنقارنه بواقع ماضى وليس بزمن يفوقه بعشرون عاماً وذلك حتى ( تستقيم ) المقارنه .... !!!!!
أما ما ورد بخصوص الايام ( الخمسة ) وساعات العمل ( الاضافيه ) فلا أجد ما يجعلنى أستنفذ كل ساعات يومى فى العمل ( الاضافى ) إلا لان ( الوضع ) صعب وان الايام التى نعيشها اصعب من الايام الماضيه وذلك لاننا لم ( نهلك ) أنفسنا كما ( تطالبنا ) وكنا بخير ( الصينيه ) كانت تمتلى باكثر من صنف وهاهى الان كما حرف ( النون ) ...
وماذلت مصراً على أن التفكير ( الاقتصادى ) والمعروف بسياسة ( التوفير ) واقصد هنا توفير السلعة هى سياسه ( أستفزازيه ) تقود إلى البحث عن حلول لحظيه والتى تؤدى بنا جميعاً إلى مدارك نهرب منها عن طريق إقناع إنفسنا بان واقعنا افضل من ماضينا .... كما أنت الان ...!!!!
ابام نميرى وأيام الانقاذ وعبود أيام ( للعسكر ) وشهوات السلطه .... أيام ( الاحزاب ) ايامنا لاننا إخترناها ولو تركوا لنا الحق فى محاسبة أنفسنا لكانوا قد تركوا لنا إمكانية أن نختار الصالح لنا فى الايام القادمة ....
أتضحك معى على زميلك كما أضحك على الاخر ......
شجراوى ( الاخضر )
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : شجراوى بتاريخ 27-02-2006 الساعة 02:56.
|