قالت مصادر مقربة من رئيس الجمهورية اللبناني اميل لحود "ان الآلية التي تحضرها قوى 14 آذار (الأغلبية النيابية) بشأن إقالته هي بمثابة التحضير لانقلاب واطاحة بالدستور"، ورأت المصادر "ان ما يحصل مغامرة خطرة، تدخل لبنان في المجهول وتغرق البلاد في اللااستقرار السياسي والأمني، وهو بمثابة ضرب لميثاق العيش المشترك ".
ومن جهة أخرى أكد النائب اللبناني وليد جنبلاط في حديث إذاعي ان امام قوى 14 مارس "بندا واحدا " حالياً يتمثل في "الاتيان برئيس جمهورية يحفظ المصالح اللبنانية "، لافتاً الى ان الرئيس اميل لحود "مُدد له قسرا من النظام السوري ويعمل لمصلحة هذا النظام، وليس رئيسا لبنانيا "، وموضحاً ان "علينا مسؤوليات ايجاد رئيس لبناني يحافظ على الدستور وعلى استقلال لبنان وسيادته "، واعتبر "ان كل الشعب اللبناني قال لا نريد وصاية سورية ونريد لبنان مستقلاً، ونريد الحرية، وعلينا مسؤولية تلبية طموحاته في هذا المجال ".
وعن موقف الامين العام لـ "حزب الله " اجاب: "نقول للسيّد نصرالله ان واجبه انتهى وان سلاحه قام بدور تحرير الجنوب وان القرار 425 طُبق وفق الخط الازرق الذي رسمته الامم المتحدة، وقضية مزارع شبعا تُحل من دون سلاح في المحكمة الدولية، وبعد ان تقر الحكومة السورية، وتثبت لبنانيتها ", واضاف: "نقول للسيد حسن بالهدوء جداً وليس بالصراخ، اننا نشكره على دوره، لكن موضوع السلاح انتهى, وحدها الدولة يجب ان تكون مسؤولة عن حصرية حمل السلاح ",
وحول قول نصر الله "اننا اصبحنا في زمن يحتاج فيه الوطني الى شهادة الاسرائيلي "، اجاب جنبلاط: "ليس هناك اسرائيلي بين صفوفنا, وزمن الانقسام اللبناني انتهى, والمصالحة تمت، وهو بنفسه اثنى على كلام (رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية ") الدكتور سمير جعجع، عندما حدد الاخير ان العدو هو الاسرائيلي, وكل ما نطلبه من السيد حسن ان يحترم الطائف وان يرسل الجيش الى الجنوب، ويؤكد على اتفاقية الهدنة، كما ورد في الطائف، وان يسلم سلاح حزب الله الى الجيش اللبناني، كما فعلنا في الماضي، "الميليشيات "، عندما تم تسليم سلاح حركة امل، والحزب التقدمي، والقوات اللبنانية للجيش، وكانت عملية الاستيعاب ".
اضاف: "هناك تطبيق للقرارات الدولية وكل ما نقول للسيد حسن ولغيره اننا لا نريد ان نكون محوراً سورياً - ايرانياً من اجل طموحات النظام السوري في العودة او في الاستيلاء او في مصادرة لبنان، ولا نريد ان نكون ايضا نقطة استقطاب ايرانية في طموحات الجمهورية الاسلامية, وهي طموحات كبيرة، فليدَعونا وشأننا فنحن بلد صغير, وكفى مزايدة عبر لبنان".
كان الأسد أرحم يا شجراوي ولا شنو ؟
بل أصبحت هناك مخاوف من وجود إسرائيلين في الحكومة اللبنانية .. الله يعينهم .. بالرغم من أنهم نفوا ذلك ..
وهكذا يتدخل (الغرب) دائماً في شئون (العرب) ليخلف تلك الدسائس بين أبناء البلد الواحد وبالتالي التدهور والحروب الأهلية طويلة الأمد ..
إلى متى يظل العرب (هبل) .. الغرب لا يريد منا إلى مصلحته الشخصيه ..