هل المرأه كــائن فـاسد ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أعزائي القراء, حابب في هذا الموضوع أذكر لكم قصه أو
بالأحرى فكره خطرت على بال شخص اسمه جوهر ......!
جوهر شاب طيب, ويحب قراءة الكتب والجرائد , وبين فتره
وأخرى يقرأ عن القضايا الاخلاقيه بالصحف, وقصص الحب,
ومواضيع زي قودونى الى النور اللي كل موضوع فيه
يتحدث عن قضايا مثل انا حبيت شخص ومارست
معاه الحب وبعدين تركني اعمل معاه شنو ؟؟ ومواضيع
زي القبض على بنات في مواضع مخله بالآداب في
مواقع معينه( حادثة جنود الــ UN) , وأخبار عن بنات
الشوارع وقصص فتيات الجامعات والكليات وما بعملوه
فيما بينهم او مع شباب وغيرها من الأحداث ......
كما أن جوهرعند ذهابه الى المراكز وهي أوقات نادره,
يشاهد البنات وهن خارجات من السينما او في
المراكز التجاريه على آخر زينه, وبنات بشاغلوا ,
أحلى جمالا و بنات أخريات كاشفات أجسادهن
وممارسات ماجنه وغبيه وساذجه في أماكن عامه ....
ويذكر جوهر انه في صغره ما كان يشوف مثل هذه
الممارسات من بعض البنات او بالمجتمع !؟
فخطت على باله فكره او نتيجه او خاطر .... وطرح السؤال الاتى :
هل المرأه كائن فاسد ؟؟؟
فبحث جوهر في التاريخ فوجد ما يلي .....
*المرأة عند الإغريق
قال سقراط : ( إنَّ وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار
في العالم، إنَّ المرأة تشبه شجرة مسمومة حيث يكون ظاهرها
جميلاً، ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً ) .
ولذا فقد كانت المرأة عندهم حقيرة مهينة، حتى إنَّهم ليعدونها
رجساً من عمل الشيطان، وكانت عندهم كسقط المتاع فتباع
وتشترى في الأسواق .
* المرأة عند الرومان
كان شعارهم فيما يتعلق بالمرأة : ( إن قيدها لا يُنزع،
ونيرها لا يُخلع) ..ومن عجيب ما ذكرته بعض المصادر ـ
وهو ممَّا لا يكاد يُصدَّق ـ أنَّ "مما لاقته المرأة في
العصور الرومانية ـ تحت شعارهم المعروف:
( ليس للمرأة روح) ـ تعذيبها بسكب الزيت الحار على
بدنها، وربطها بالأعمدة، بل كانوا يربطون
البريئات بذيول الخيول، ويسرعون بها إلى أقصى
سرعة حتى تموت" (1)
* المرأة عند الصينيين
شبهت المرأة عندهم بالمياه المؤلمة التي تغسل
السعادة والمال، وللصيني الحق في أن يبيع زوجته
كالجارية، وإذا ترمَّلت المرأة الصينية أصبح لأهل
الزوج الحق فيها كثروة تورث، وللصيني الحق في أن
يدفن زوجته حية!
* المرأة عند الهنود
في شرائع الهندوس : ( ليس الصبر المقدر، والريح، والموت،
والجحيم، والسم والأفاعي، والنار، أسوأ من المرأة ) .
وذكـر الدكتور "مصطفى السباعـي
( في كتابـه "المرأة بين الفقـه والقانون) (2)
بل يجب أن تموت يوم موت زوجها، وأن تحرق معه وهي
حية على موقد واحد، واستمرت هذه العادة حتى القرن
السابع عشر حيث أبطلت على كرهٍ من رجال الدين اليهود،
وكانت تقدم قرباناً للآلهة لترضى، أو تأمر بالمطر أو الرزق،
وفي بعض مناطق الهند القديمة شجرة يجب أن يقدم لها
أهل المنطقة فتاة تأكلها كل سنة؟!".
* المرأة عند الفرس
أُبيح الزواج بالأمهات والأخوات والعمات والخالات وبنات
الأخ وبنات الأخت،وكانت تُنفى الأنثى في فترة الطمث
إلى مكان بعيد خارج المدينة، ولا يجوز لأحد مخالطتها
إلا الخدام الذين يقدمون لها الطعام، وفضلاً عن
هذا كله فقد كانت المرأة الفارسية تحت سلطة الرجل
المطلقة، يحق له أن يحكم عليها بالموت، أو ينعم
عليها بالحياة (3).
* المرأة عند اليهود
وعند اليهود في ديانتهم المحرفة : ( إن المرأة في المحيض
نجسة تحبس في البيت، وكل ما يفعله الرجل من أعمال
لا أخلاقية قائمة على المرأة) . كما كان ينظر إليها على
أنَّها في مرتبة الخدمة، ولأبيها الحق في بيعها، واعتبروها
لعنة؛ لأنَّها سبب خروج آدم من الجنة عندما أغوته بزعمهم .
* المرأة عند الفرنسيون
عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة
إنساناً أم غير إنسان؟! وهل لها روح أم ليست لها روح؟
وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانيةأم روح إنسانية؟
وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل
أم أدنى منها؟ وأخيراً" قرروا أنَّها إنسان، ولكنها خلقت
لخدمة الرجل فحسب".ومن أساسيات النصرانية المحرفة :
التنفير من المرأة وإن كانت زوجة، واحتقار الصلة الزوجية
وترذيلها وإن كانت حلالاً، حتى بالنسبة لغير الرهبان،
بقول أحد رجال الكنيسة (بونافتور) الملقب بالقديس:
( إذا رأيتم امرأة، فلا تحسبوا أنَّكم ترون كائناً بشرياً،
بل ولا كائناً وحشياً، وإنَّما الذي ترون هو الشيطان بذاته،
والذي تسمعون به هو صغير الثعبان).
وأصدر البرلمان الإنكليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك
إنكلترا يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد)
أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها تعتبر نجسة!
والإسلام كرم المرأة كأكبر ما يكون الإحترام والتقدير, واعطاها
حقوقها, ولكن فكر جوهر وقال في نفسه, أي مرأه هذه,
هي المرأه المسلمه, وليست المرأه التى يراها ويسمع عنها ..!
ويذكر جوهر في كتاب أحياء علوم الدين للإمام الغزالي المجلد
الثالث في باب النكاح, ذكر بأن الرجل الذي يستطيع إمساك
نفسه عن الزواج وعدم الوقوع في الحرام, أن لا يتزوج,
لأن من أفعال الزواج أعمال حيوانيه بهائميه يترفع عنها
الإنسان العاقل الشريف !
وبدى جوهر يتساءل ويطرح السؤال على كل من حوله
لعله يشفى غليل تساؤله الحـــــــــــــــــــــــــــائر :
هل المرأه كائن فاسد ؟؟؟
مع التحيه !؟
مقتبس بتصرف
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : طارق بتاريخ 15-02-2006 الساعة 11:37.
|