العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-02-2006, 14:00   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
دار جعل
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية دار جعل
 

 

 
إحصائية العضو









دار جعل غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دار جعل is on a distinguished road

 

 

حب في الجامعة وعرس من البلد

كثيرة هي قصص الحب التي تولد داخل الجامعات والمعاهد العليا, والتي تبدأ من دخول الشخص إلى حرم الجامعة إن لم يكن في السنة الأولى, فلا محال أنه واقع فيه في السنة الثانية, بعض هذه العلاقات تنجح والغالبية تفشل لتتباين وجهات النظر حول مفهوم الحب في الجامعة, ما بين من يأخذه على أنه مرحلة سوف تنتهي بنهاية فترة الدراسة وما بين من يعتبره استكمال لمسيرة حياته الطبيعية ( أي ينتهي بالزواج ).
والكارثة الكبرى أن يكلل هذا الحب بزواج في السر ( زواج عرفي ) وهذا اصبح شائعاً اليوم بين الطلاب في الجامعات, القضية كبيرة وتحتاج إلى مناقشة جادة يمكن من خلالها أن نجد ولو بعض الحلول لها من خلال الأسئلة المطروحة والتي يمكن الإضافة إليها أو الحذف.

- هل تؤيد العلاقة العاطفية بين طلاب الجامعات ولماذا؟
- لماذا معظم العلاقات التي تنشىء في الجامعة يكون مصيرها الفشل؟
- هل ترى أن مثل هذه العلاقات تفيد الشخص في مقبل حياته إذا اعتبرناها تجربة؟
- هل تؤيد مقولة حب في الجامعة وعرس من البلد؟
- ما رائيك في الزواج العرفي الذي يتم في الجامعات؟ وأين يكمن الخلل؟ وهل ترى أن قدوم الفتاة من الولايات إلى العاصمة والانبهار بما ترى لدى الفتيات الاخريات في الجامعة من ملابس وزينة سبب يؤدي إلى حدوث هذه الظاهرة؟.
- ما مدى اسهام المجتمع في ترسيخ مثل هذه العادات الغريبة على مجتمعنا؟

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة : دار جعل بتاريخ 06-02-2006 الساعة 14:04.
دار جعل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2006, 20:53   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
النكد ... جا
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية النكد ... جا
 

 

 
إحصائية العضو








النكد ... جا غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
النكد ... جا is on a distinguished road

 

 



الناس في العروض ما تقيسها بتيبانها

وما يهمك لباسهم والعروض عريانه


دار جعل ... الموضوع كبير ويحتمل كل الأراء ......

اقتباس:
ما بين من يأخذه على أنه مرحلة سوف تنتهي بنهاية فترة الدراسة
SURELY THIS IS NOT LOVE

اقتباس:
والكارثة الكبرى أن يكلل هذا الحب بزواج في السر ( زواج عرفي )
هو ليس حباً حتى يكلل او لا اخي دار جعل هي تفاهات ونزوات يكن من الطبيعي ان تكون نهايتها

كذلك .... و بالعربي كده ......
هذا زنـــــــــــــــــــــــــــــــــا و حـــــــــــــــــــــــــــــــــرام شرعــــــــــــــــــــــاً

اقتباس:
لماذا معظم العلاقات التي تنشىء في الجامعة يكون مصيرها الفشل؟
طبيعى جداً ما لا أساس له .... تتوارى الاستمراريه خجلاً ملازمته ولو الى حين ....

اقتباس:
هل ترى أن مثل هذه العلاقات تفيد الشخص في مقبل حياته إذا اعتبرناها تجربة؟
ان كانت بأشكالها السلبيه ..... والتي كما ذكرت واحده منها ........ ان ينتهي الى ما يسمى

بالزواج العرفي فحتماً لن يستفيد منها سوى بعض المهارات الجنسيه ....

اقتباس:
هل تؤيد مقولة حب في الجامعة وعرس من البلد؟
ان كانت هذه مقوله وقيلت .... او هنالك من يتبعها كمبدأ .... فهذه هي الكارثة بعينها للأتي : ــ

1/ من منا يرتضي لعرضه أن يكون حقلاً للتجارب

2/ بنات البلد هم بنات جلدتنا أياً كانت البلد .... فلطالما بداخل المليون ميل فهم مننا و فينا و نحن

الوليان

3/ ان كانت بمفهوم أن يأتي الواحد منا أياً كانت جهة قدومه - البلد - الى الجامعة و يتلاعب

بمشاعر و عواطف و عروض الآخرين و يرحل بعد إنقضاء فترة دراسته ليتزوج ببنت ( البلد ) كما

يتوهم ..... فهل هذا ( البلد ) لم يأتين منه كريمات و تلاعب بهن الغير ....

اقتباس:
وهل ترى أن قدوم الفتاة من الولايات إلى العاصمة والانبهار بما ترى لدى الفتيات الاخريات في الجامعة من ملابس وزينة سبب يؤدي إلى حدوث هذه الظاهرة؟.
عزيزي ..... دعنا لا نفصل بين بنات حواء بالعاصميات والاقليميات ... فقط هي التربية ...... و التربيه

هي الأساس





هسه الجاب سيرة ناس بسط الامن منو ...... اقتصاد ..... اقتصاد شنو ...... العقد ما بكفي

...... يا زول حكومة شنو ..... هدييييييك سمكه جايه .......
.

التوقيع


النكد ... جا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2006, 19:51   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
دار جعل
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية دار جعل
 

 

 
إحصائية العضو









دار جعل غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دار جعل is on a distinguished road

 

 

عزيزي النكد.. جا
اقتباس:
الموضوع كبير ويحتمل كل الأراء
هذه حقيقة, ونحترم رائيك الذي قلته, والباب مفتوح أمام الجميع لنسمع وجهة نظرهم

التوقيع

دار جعل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2006, 20:16   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
رويدا
عضو مميز
 
الصورة الرمزية رويدا
 

 

 
إحصائية العضو








رويدا غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
رويدا is on a distinguished road

 

 

اخي دار جعل
مقولة حب في الجامعة وزواج من البلد تشكل قناعة في عقول بعض الشباب الذي تعجبة الفتاة الجامعية بانفتاحها علي المجتمع الجامعي وغير الجامعي لكن لا تستهوية كزوجة او ربة منزل له ولاولادة .

افتكر ان الانسان البكون بالشكل دة ما بدي المراة حقوقها وما بحب اي مناقشة منها وبكون متمني زوجة لا تفارق كلمة سمح او حاضر شفايفها ولا تتناقش معه وحتي اذا كان هنالك نقاش بكون تحصيل حاصل لانة في الاخر سينحاز الي راية حتي ولو كان غلط وهنالك ايضا شاورهم وخالفهم .
1/ من الممكن ان نقول ان الفتاة الجامعية بتكون عندها حبة تتطلع وطموح وشايفة ودايرة زي ما هي شايفة بس دة ما معناها انها ما بتقيف مع زوجها في كل الاحوال اذا كان هنالك نصيب والطموح في رايي لا يكسر الا العقول المريضة التي لا ترضي بالعجب ولا الصيام في رجب فمن الممكن ان تكون الفتاة جامعية ومتطلعة وما غلط ان تكون متطلعة ولها طموحاااات وفي نفس الوقت تكون واقعية ترضي بالواقع الموجودة فيهوا وتحاول مع زوجها في تحسين هذا الواقع بالطرق المشروعه دون الضغط ودون ان يكون هذا الطموح معول هدم لاسرة في بدايتها .

2/اما الناحية التانية بتاعة الانفتاح علي المجتمع بترجع لعامل الثقة في البنت اذا كانت هنالك ثقة في الفتاة الجامعية بالتاكيد ما بتكون هنالك مشاكل وما بكون في عدم تفاهم .

اها تاني في سبب بخلي الرجال يحبوا في الجامعة ويعرسوا من البلد افتكر ان الحكاية دي بترجع ليهم في اشياء معشعشة في راسهم وقناعات لا تتغير بين يوم وليلة ليست لسوء في الفتاة الجامعية

التوقيع

رويدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2006, 10:33   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

صاحب الأطروحات الحلوة ( دار جعل )
و
الأحباب سلامات

أها جيناكم وقلنا ندلو بدلونا معاكم ، الجامعات ولما تحوية هذه الكلمة من ترغيب في عالم نظن بأنه هو نهاية المطاف في عقولنا الباطنية وبداية طواف لعالم جديد ندخلها ونحن نتلفت ذات اليمن وذات الشمال لهول ما نراه فيها ، طبعا الانفتاح اصلا موجود خارج اسوار الجامعة ولكن عندما تدخلها تراه عالم آخر لحاله وكأنك كنت مقفول مع ناس ياجوج وماجوج . وهذا هو حال البنت والولد على حد سواء لأول مرة فكلاهما وهو داخل الجامعة لأول مرة وعند حضوره لها يكون قد حشد في ذاته كل ما يراه مهم من لبس ومن تسريحة وقشرة وووووو ، طبعا الكلام ده هو أو هي بيكونوا مروا بيه أيام التقديم وظهور النتيجة والجري والتعب من وإلى وأثناء هذا الجري كل يمني النفس بأن يكون وليس أن لا يكون .

بالتالي ولأن الواحد فينا عينه بتكون زائغة وما صدق لقي ليه مجتمع مبهول زي ده على طول نبدأ ( الجانبين ) في النطيط اليوم علاقة هنا وغدا هناك اليوم في كلية كذا وغدا في داخلية كذا فهل نطلق على هذا الأمر لفظ الحب؟ أكيد لا وللاسف هذا معظم حال العلاقات داخل الجامعات والمعاهد التعليمية المختلطة وكل واحد عاوز يبرهن لصاحبه أنه جامع أكبر عدد من القلوب (الجانبين ) .

تبدأ مرحلة الدخله والمرقة والجلوس في الحدائق لبعد المغيرب ولحد البدايات لساعة الليل وأيدي في أيدها وووووو ونتعمق لمرحلة أكبر ونظن بأن ليس في مقدورنا مقاومة هذا الحب ( الوهم ) والله يا زيده ما قادر أبعد عنك وأمس الليل كله أفكر فيك والله نفس الشعور يا زيد أمس اصلي ما نمت وتعبانة خالص من التفكير طيب الحل شنو نحن لسه طلبه والله ما عارفه شوف ليك حل وهنا يجينا عمنا الزواج العرفي يتنحنح إحم إحم إحم مالكم يا شباب الحل عندي وبسيط وريقة وشاهدين من صحابكم وتتزوجوا والبنت في البداية تنطط عينيها ولكن يجي صاحب الدون جوان الملحلح صاحب الخبرة الوافية ويقوم بعملية الاقناع تحت دواعي الحب وترضخ البنت المسكينة لكبت الرغبة التي تولدت فيها ولتطفئ هذه النار الغريبة التي اجتاحت اجزاء جسدها الظامي وطبعا الزواج العرفي فيه شروط ومن ضمنها أنها تكون لكل الصحاب تبع الزوج وتحضرني قصة في هذا الخصوص بأن احدي الطالبات تزوجت بهذه الطريقة وبعد فترة أتي صديق الطرفين وطلبها وعندما أخبرت من تعتقد انه زوجها قال لها بالحرف طيب ماله ما فيها حاجة عادي يعني وعلى هذا المنوال نقيس . نوهم نفسنا بأننا نحب وأنا بالمناسبة ضد أي راي بيقول أنه علاقة الجامعة بتثمر حب وزواج لان من غير المنطقي أنه يكون قدامي آلاف البنات أشكال والوان واقيف على واحدة وأما نظرية الحب في الجامعة والزواج من البلد فده بينطبق على الجنسين أيضا البنت في النهاية حا تتزوج من البلد لان من المستحيل أن يتزوجها أحد من الجامعة الا من رحم .

أما سؤال هل تؤيد العلاقة العاطفية بين طلاب الجامعة ولماذا ؟ أولا ليس هنالك علاقة شرعية بين الولد والبنت فالشاهد في الأمر بأن الاسلام بين حرمة الطرفين لبعض الا في حالات معروفة وهنا يستحضرني مقال كتبه الصحفي ( اسحق أحمد فضل الله ) كاتب مشهور ومعروف (ببرنامج ساحات الفداء ) المهم كتب وقال على الحكومة السودانية أن تجعل شرط التخرج مقرون بالزواج من داخل اسوار الجامعة وللطلاب مع بعضهم البعض .

اما لماذا العلاقات يكون مصيرها الفشل ؟ لان أصلا الأمر أتي كنبت شيطاني وليس له جذور ثابته والأمر أتي نتيجة لتواجد كمية من البنات والأولاد في حوش واحد بالتالي اليوم معاك وغدا مع غيرك .

اما الفائدة في مستقبل الحياة فأنا لا أعتقد بأن هذا الأمر ضروري حتى يكون فيه تجربة أو قاعدة نستند عليها لان أصلا هي علاقة غير شرعية ( يعني مولود حرام ) بالتالي لا يمكن أن نجعله قاعدة نستند عليها في مستقبل الحياة . وإنما التجارب تكون بممارسة الزواج نفسه و الحب يأتي بعد الزواج وليس قبله لان ممارسة الجنسين للحياة الزوجية ومدى تفهمه لبعض يؤدي لتوالد الحب .

أيوا أؤيد حب في الجامعة وزواج من البلد ، لان الزواج أصلا استقرار ولعلم الولد بأن العلاقة في الجامعة لا تؤدي الى نتيجة فعالة مش لان البنت ما فاهمة الحياة بالعكس لانه بيكون في حالة شكك من الشئ الشايفه قدامه من الأمور التي تحدث من اختلاط وممارسات خاطئة ليست على الجميع ولكن الحكم بيكون للعامة .

أما راي في الزواج العرفي فيكفي راي القاضي الذي استضافته قناة النيل الأزرق منذ فترة وهو يبين الأمر بأن ليس للبنت حقوق زوجية تطالب بها لان هذا زنا والأمر خطورته بأن الحكم صدر من الذي يعطي الأحكام وينفذها ( ونحن بنقول بأن القاضي بيشارك الله في حكمه ) بالتالي الأمر لا يعدو أن يكون زنا والخلل صدقني في اختلاط التعليم فمن غير الممكن أن نخت النار جنب البنزين ونقول ما بتشتعل لان من غير الممكن أن اراها تقدل قدامي وكل يوم تبرز حاجة من مفاتنها وأصبر أنا .

ليس لحضور البنت من الأقاليم أي دور في هذا الأمر فهي تأتي من بيت متربية واعية مؤدية لصلواتها يعني المساءلة ليس تخلف وحضر لان أصلا قاطني العاصمة كلهم أتوا من الأقاليم ولكن الشاهد في الأمر بأن بنت العاصمة والتي تكون قد فقدت شرفها يحز في نفسها أن تأتي بنت الأقاليم الفقيرة وتكون محتفظة بشرفها وعفتها بالتالي لابد أن تعمل على جرها لما وصلت له هي أما مساءلة اللبس وخلافه من زينة فالأمر أصبح عادي يعني ما يميز بنات العاصمة من تطور أصبح في الاقاليم النائية موجود ولا غبار عليه والا كان من المفترض أن يكون طلاب الاقاليم والذين يدرسون خارج العاصمة يكونوا أحسن حالا من ناس العاصمة ولكن الأمر كما في العاصمة ، قمت بزيارة الى غرب السودان وكان نهاية المطاف مدينة ( الدلنج ) وعندما اليل الليل ذهبنا الى جبل مشهور هنالك ومنسق في أعلاه ومعمول بطريقة ساحرة جدا والله يا أخوان كمية البنات والأولاد مع بعض في خلوات وإنفراد تقول الجامعة في أعلى قمة الجبل وديل بعاد عن العاصمة وأهوالها يبقى المساءلة ليست عاصمة أو بدو .

اما اسهام المجتمع وده أحسن سؤال ، يسهم المجتمع في عدم مساءلة البنت أو الولد لحظة قدومه للبيت لماذا تأخر يسهم عندما يرى البنت تدخل وتمرق علي كيفيها دون مساءلة يسهم في عدم مراجعة تصرفات الابناء يسهم في أن ينشئ ما يدعو لمثل هذا الأمر من حدائق عامة واباحية في التعليم وعدم تفعيل نظام الأمر بالمعروف والنهئ عن المنكر ( النظام العام ) اذا وجد ، يسهم في أن نرى المنكر ونسكت عليه ، يسهم في حرية الحركة الزائدة عن الحد للجنسين .

واخيرا أقول بأن المساءلة تتوقف على البنت والولد أنفسهم فهم من المفترض ولوصولهم لهذه الدرجة العلمية أن يكونوا قد تشبعوا بالوعي والفهم والإدراك ولكن الطامة بأن الخلل يحدث وهم في هذه المرحلة فهل يعني هذا بأن الجامعة أصبحت معقل الزنا وخراب البنت فكثير من البنات تمر بمراحل التعليم قبل الجامعية وتكون حسنة السيرة شريفة عفيفة تنتكس بمجرد ما دخلت أسوار الجامعة فهل يعني هذا بأن هذا الصرح والذي من المفترض أن يكون قمة الوعي هو بداية الانحطاط ومنه بداية النهاية ؟

ونعود

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2006, 15:09   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
هشام عوض
إداري
 
الصورة الرمزية هشام عوض
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









هشام عوض غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 251
هشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the roughهشام عوض is a jewel in the rough

 

 

{...كثيرة هي قصص الحب التي تولد داخل الجامعات والمعاهد العليا, والتي تبدأ من دخول الشخص إلى حرم الجامعة إن لم يكن في السنة الأولى, فلا محال أنه واقع فيه في السنة الثانية..} في البداية لابد من أن نفرق بين " الحب " والعلاقات " الأخرى ".. فالحب بالمعنى المعروف " الذي يقود لتكوين رباط اجتماعي يشفع للطرفين ممارسة حياتهم الطبيعية بصورة تتماشى مع تقاليد وأعراف المجتمع ..لا اعتقد أن لديه زمان ومكان محددين لتاريخ بدايته .. أما العلاقات الأخرى فهي تشويه لمعنى " الحب " الخالد والمفترى عليه زوراً وبهتاناً ..لأنها لا تعدو أن تكون علاقات " وقتيه " محدودة الإطار " تنتهي بعد إنجاز الدوافع وراء تكوينها.. وحتى لا نظلم " الجامعة / والعاصمة " فقد تبدأ مثل هذه العلاقات الفطيرة منذ المرحلة المتوسطة " أتحدث عن الفترة التي عايشتها / قبل تكوين ما يعرف بمرحلة الأساس " وتكبر شيئاً فشيئاً في المرحلة الثانوية .. حيث انتظار الطالبات بعد انتهاء اليوم الدراسي تحت ظلال الأشجار و" عمود الكهرباء " ..وأركان الأحياء السكنية .. وتبادل النظرات ..والابتسامات والرسائل.. وقد يتم فيها الترتيب للقاءات بعيدة عن الأنظار ..وفي هذه المرحلة الحرجة من عمر الشباب " الطرفين " ... تنشأ علاقات هشة تتبدل مع ظهور مواصفات أفضل في طرف آخر .. وهذه المواصفات ضيقة الأطر ترتبط عادة بالمظاهر الخارجية والقدرة على إنجاز الهدف أو المقصد من العلاقة ..وهذا ما يساعد على تبديل المواقف وأطراف مثل هذه العلاقات .
وهذا الرصيد من " الخبرة " في تكوين مثل هذه العلاقات قد تدعم أصحابها في المرحلة الجامعية " لتوفر خاصية الحنك السنين / والقابلية للاستجابة / والقدرة على المراوغة " خاصة وأن الجامعة بما فيها من مستجدات قد تسهم في تدعيم أوجه القوة لدى أصحاب الخبرات فيعيثون في الأرض فساداً ..كذلك لا نستبعد احتمال تأثير محدودية التفكير لدى العديد من الطلاب " المستجدين / البرالمة ".. وهنا تحضرني النكتة المتداولة التي صورت لطالب من الاقاليم " المفترى عليها دائماً " أن أي بنت في الجامعة من الممكن أن تبادلها الغرام من أول وهلة وعندما التحق بالجامعة وفي أول يوم له صادف أن جلست بجواره في ساحة الجامعة بنت وبدون مقدمات أخذت تبادله الحديث عن مواضيع متفرقة بكل طيب خاطر وحينما همت بالذهاب للمدرج استأذنته فأمسك بتلابيب ثيابها وهو يقول " خلاص لو مستعجلة أدينا قبلة تحت الحساب " .. فمثل هذه الأفكار تجد حظها من الانتشار والرسوخ لدى " المكبوتين " وشذاذ الآفاق, فتصور لهم الجامعة كمرقص كبير تسهل فيه عملية الصيد من دون "شباك " بل ومن دون " طعم "
هذا مدخل للمناقشة .. و يمكن تلخيصه في :
· أنه لابد أن نميز بين الحب " العاطفة والإلفه المحكومة بالعقل والرامية لتكوين علاقة مقبولة لدى المجتمع .. وبين العلاقات المشوهة الأخرى .. والتي قد تؤدي لنتائج سالبة ( الزواج العرفي , الملاطفات التي قد تستفحل وتمهد لعلاقات جنسية وانحلال ... الخ ).
· أن الجامعات ليست هي المسؤول الأول عن بروز العلاقات " الفطيرة " وذات الأغراض والغايات المحدودة ، ولكنها في نفس الوقت قد تسهم وبشكل كبير في ازدهارها وانتشارها .
· أن مستوى التفكير والنضج لدى " أبطال الرواية " هو الفيصل الذي يقودهم للرؤية التي لا تتجاوز الخطوط الحمراء المخالفة لعادات وتقاليد وأعراف وقيم المجتمع .
ولي عودة بإذن الله للرد على بعض الأسئلة المطروحة ونقاش بعض الردود .. اذا سمحتم لنا بذلك ..
مع وافر التحايا

التوقيع



**
الشهداء أكرم منا جميعاً ..!!!

هشام عوض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2006, 16:37   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
السيد موسى
عضو جديد
 
إحصائية العضو








السيد موسى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
السيد موسى is on a distinguished road

 

 

تم حذف المشاركة لمخالفتها قوانين ولوائح المنتدى

التعديل الأخير تم بواسطة : معتز زيزي بتاريخ 09-02-2006 الساعة 19:37. السبب: مخالفة لوائح وقوانين المنتدى
السيد موسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2006, 16:54   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
شجراوى
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية شجراوى
 

 

 
إحصائية العضو








شجراوى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 574
شجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to allشجراوى is a name known to all

 

 

حقاً أستفزنى العنوان كثيراً حتى انه جعلنى أسرح كثيراً مرة فى أهلى فى البلد ألذين نكر عليهم صاحب المقال حقهم فى الحب ونفى عنهم تلك الصفه ( الفطريه ) وجعلها حكراً على المدينه وسكانها من نساء ورجال ، وفى نفس الوقت جعل لهم ( الغدر ) وحدد ( الشفافيه ) لاهلنا فى البلد ....

عزيزنا جداً دار جعل ألاسئله التى وردت من طرفكم فى خاتمة حديثكم تحتاج لمعادلات كثيره كثيره حتى يستقيم ( الميسم ) وننتهج سوياً الفكر السليم فى تقويم حياتنا ... وعليه أردها عليك ... فانا لا أجد معناً للحب فى المدينه غير أنه نفس ألحب فى ( القريه ) إن كنت ترمى بالبلد ( القريه ) ... أما الرزيله والتى أوضحها ( النكد ... جا ) بانها زنا وحرام فهى حرام أن كانت بقلب المدينه أو تحت ( جميزة ) فى أطراف القريه ...

قد أكون قطعة من ( لحمة راس ) المدينه ومعى ( أخواتى ) ومسقطى فى ( القريه ) وهناك بنات أعمامى ، وكلهن قد مررن بمرحلة الجامعات ومنهن من على أعتابها فإن صدق قولك منعت ( أخواتى ) دخول ألجامعات و ( إحتفلت ) بدخول بنات ( العم ) إذ أنهن لن ( يدنسوا ) شرفنا لانهن ( طاهرات ) والباقيات غير ( صالحات ) ....!!!!
لا أدرى لمن هذا السؤال ... لك .... لى .... لها .... للجميع وحقيقاً لم أفهم السؤال ( هل تؤيد العلاقات العاطفيه بين طلاب الجامعه ) هل تسمح لى باعادة وصياغة السؤال : ( هل تؤيد أنت العلاقات العاطفيه عموماً )فالطالب الجامعى هو عماد الحياة بعد التخرج أن صح ذلك وهو المجتمع القادم والحالى .....

عزيزى الطالب الجامعى يعيش على أمل الغد الجميل ولكنه يصدم بالواقع فتكون الطامة الكبرى وليس لغير ذلك يكون أستسلامه ....
والتجربه مهما كانت نتائجها تحمل فى طياتها الفائده
أما عن مقولتك (هل تؤيد مقولة حب في الجامعة وعرس من البلد) فلم أسمع بها من قبل ولا أحب أن تكون مقوله حقيقيه ..
الزواج العرفى صديقى ( زنا ) مقنن ....
وفتاة الاقاليم هى فتاة المدينه قبل ن تصبح على ماهى عليه أى نحن من نخلقها فلا ترموا عليها اللوم وتعيشون كالملائكه ...

شجراوى ( الاخضر )

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة : شجراوى بتاريخ 12-02-2006 الساعة 17:00.
شجراوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2006, 11:43   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
دار جعل
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية دار جعل
 

 

 
إحصائية العضو