|
مضمرون له الخيانة .......
بينما الليل يسبقنا خطوتين
ليلقى بعباءته
على خيانات تلالات تحت أقدامنا في المنحدرات
يفرش تحت نوايانا سجاجيده الخضر
يقودنا الى الممر الأخير
المؤدي الى ولائم الضوء
العامرة على السفح المقابل
كنا
نتظاهر بالحكمة والانشغال
ونقبض في صرامة ملامحنا على عصافيرنا النزقة
من دواخلنا
كادت
تنفلت
الضحكات مكتومة
كنا:
أنا
وأنا
وأنا
مدعوين هناك لاحتفال باذخ
لا نعرف من أهله
سوى
نادله الوثنى
الذي
سنشرب - بعد قليل -
من دمه
حتى الصباح
| التوقيع |
|
......زمن الوجع.... |
|