أبحث عنك في حروف الأشياء
ضاحكا لوحدتي، أنيني ، ململما مخاوفي، مهاجرا
كالطير في مواسم الهروب
تباعدت مسافة الأشياء في فراغ حلمي
أحن للقارب الذي حملني لقبري
باسم الله والنهار والأحلام ..
في سباتي اللذيذ ..
وكان القبر أوسع من تضاريسي
وألحاني سراب ينطوي وجعا هلاميا
أظل وحيد أشيائي
أفكر فيك، رغم القهر
هل ندنو ؟
وهل يوما ستأخذني عباراتي
إليك يا حلمي ؟
لأفهم أنني المسجون في وطني ولذاتي
فما معنى توجعنا بأن نخطو بلا رؤيا
لكي تمتد أشكال الإشارات
ومشنقة هي التاريخ
والترحال
بعض غشاوة الأشياء في ذاتي ..
قالوا اقتربت
قالوا اقتربت من المساء مسافة
لتكون ممتطيا لصهوة بيتك الطيني
مسكينا تغني للقديم وللجديد
وأنت وحدك
مثلك الأفلاك والأشباح..
والموتى..
كأن الصواعق تعدو علي جسمي وانا أعدو ..
واعلو عن الأرض ..
حتي لأوشك أن أشغل الجاذبية عن شغلها ..
لحظـة ..
ثم ارقي إلي ما أشاء ..
من الخيال ..
أنا ما تورطت يوماً بمدح ذكور القبيلة و لا أدين لهم بالولاء . .
ولكنني شاعر قد تفرغ خمسين عاماً لمدح النسـاء
boshi10@hotmail.com
الايميل
للبنات الحلوات]