|
إلى أن ننتهي ..او ينتهي العمر ..
على ضوء الغضب ..
بين الظل والكلام..
بين الحر .. والصقيع ..
تحت أستار التعب .. أسندت رأسي على جذوع كلماتي
كي أسترق الحروف من صهيل الدفء ..
رائحة سحرية تدفعني للأمام .. توقظ حنيني وتسيطر علي
ماهي يا ترى ؟ أهي رائحة الماء المتراقص على أنفاس الورد
أم دبيب النمل على أشلاء الارض ..
أم هي تناقضات الروح ..؟..
ملايين الأكواخ المدقعة .. المزركشة بسقف الفقر ..
المطرزة باضطهاد القلب ..
هل أصبحت الحياة صفقة مقامرة ..
ومعركة مفتوحة على مصراعيها بين قوى الفكر المتناقضة ؟..
فهل ألقينا بكل القيم والرادع في سلة المهملات ..
وسط الزحام ..
إلى أين نذهب .. مسرعين .. لاهثين ..
حسب الرغبة والطلب ..
بين الانتهازيين والمتلونين ..
هل نمضي في السكون .. ولا نبالي بالجنون ؟..
هل تراكمت الأيام على الأكتاف .. بتخدير العقل ..
ألا يعصف بنا الشوق ويؤرقنا الفراغ العميق لمصافحة الشمس ..
هل سنخرج من شرنقة الموت .. دون شموع لمعاودة الجري ..
هل ستطردنا ذكريات الأجيال من كهوفها .. لحضن الرماد
وتعانق طحالب الصخور .. وتسد الجراح بملح العيون
هل ستترك الأضواء .. والحياة مسكنا للبلاء بلا حدود ولفاقدي العقول ..
هل سيستقيل الصمت في خصام اللغة .. ومنفى الحروف
من المسامات الجريحات ..
باشتعال الريح على أرصفة الصبر
وخارطة الكون ..
اني افور بالغضب .. علي بعضي ..
وهذه كلمات لمن لا يجيدون أبجدية العصر ..
إلى أن ننتهي ..
او ينتهي العمر ..
سالب زول
|