|
لطالما حدثنا عنك المطــــر ..
لطالما حدثنا عنك المطــر..
حين يغسل دمعة النهار ..
حين يرخي الليل ستائر الشوق
ينتحب على صدر القمر ..
وحين نجلس على صخرة الرياح أول النوى ..
نناجي آخر الجذر المسورة خلف آفاق الصباح ..
في عيون المدى أنت ..
تحتضن السحاب ..
وترسم البسمة على شفاه القصيدة ..
فنحلم بالإياب ..
تغيب ..
ننصب مصائد الرفاق ..
نسأل الفراش ..
نرسم وجهك في لوحات الحدود ..
نعلن عنك في دائرة البروق ..
نقتفي عطرك في صفحات الورود ..
يلمع الندى ..
تصفق الأوراق ..
نلقاك في الربى ..
قافية تعانق المدى ..
والشمس حريرة في معصم الضفاف
من ملامحك الندية .. دعيني أستعير ظلا
من كلماتك الشجية .. دعيني أتوسد حرفا
من الأيام الماضية دون التفاته ..
من أثير النداء ..
من فجرك ..
دعني أحيي نجمة .. تغسل صيف المسافة ..
وتسدل شعرها في وسادة الليل .. تضاحك القمر
فترتاح المدينة في ضيافة المســاء ..
وسنمضي ..
لميناء الشمس .. عند منابع الشروق ..
سنمضي لن نفقد الرفيق ..
ملامحنا أنت ..
شواهدنا المطر .. ومدارج الغيوم ..
لعرس النور أسرجنا جناح الفجر ..
لغابة النجوم .. عند الأفق .. على سواحل الربيع ..
لن نلتفت ..
عزمنا الإمكان ..
نورنا شعاع الروح ..
خاصرتنا نهر الكوثر العتيق ..
سنمضي ..
حتي ملتقي الاحلام ..
سالب زول
|