|
رقصات علي رماد الجسد ..
عندما يحرق ما تبقى من الجسد ..
في حيرة الزمن الباكي..
نخاطب من ؟؟..
نخاطب الأوراق ..
وحدها لها آذان صاغية ..
نخالط عبيرها .. وتهامس مشاعرنا ..
فنضيع بين أسراب الطيور ..
وزفير الزهور ِِِِِ
أشباح الصمت المقهور ..
شعاع حزن .. يراقص غابات الصدور
عصافير احزان تشرب من دمع العيون ..
ترقص على رماد الجســــــــــــــــد..
وقف القدر.. مقهقها ساخرا ..
ووقفت تحت رماد الألم ..
أبحث في كل الحنايا.. عن شمعة انتصبت
وتعرت لتتوهج الروح بمغامر القلوب ..
لتحي العروق الميتة..برماد العمر
يا عمرا ضاع في يم الاحزان ..
يموت الصمت في فؤادي مترنحا
واعياء ...يخفق في أهدابي أدمعا
هل الجراح .... ستتحول لقناديل بحر ؟؟
تسبح في رماد الجســـــد
أم ..
سترمي شظاياها في كنوز احلامي ..
ذكرى .. تحرق ذاكرتي
لا تستغرب يا قدر ..
فالصادقون دوما ..
يأكلون الشوك مغمسا بعبرات النهار
ويجترون رحيقهم ..
في ثرثرة الصمت ورماد الليالي ..
ليرقص الرماد ..
على جراح الجسد ..
سالب زول
|