|
تصادفا في مشاجرة وسط المدينه ..... متدثرين ببعض الفضول .... كانت البداية وكان الامل سوداني .... مضيا ولم يأبهان لما حولهما ولا دموع الشمس النازفة حتى تريد الفكاك ..... كبرت ونمت وكانت الفرحة وجاءهم من بين هذه وتلكم حماده يتهادى من بين دهاليز شتى .... تعبا واتفقا على نيل قسط من الراحة وتناولا فنجان جبنه بكل آمالهم العراض وغربت معه شمس آمالهم الخواء
مشت وجات جات ومشت ..... طيب مالو ؟؟
|