العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-01-2006, 11:49   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

Question لماذا ننزعج من القران .... ولا ننزعج من الغناء ..!



أيها المسلم الحبيب:

هذا سؤال مُحيّر, وظاهرة تحتاج إلى تدبر؛ لكي نقف على الأسباب الداعية لذلك,
فهي حقيقة ما ينبغي أن نخفيها أو نرددها؛ فواقع الناس طافح بذلك الأمر - أليس كذلك؟!
والناس في أحوالهم العادية قد اعتادوا على الاستماع للقرآن مع بداية يومهم,
فهذا صاحب المحل, وهذا صاحب المقهى, وهذه عيادة الدكتور, بل نجد أنَّ التلفاز
إذا ابتدأ البرامج لا يبدؤها إلا بالقرآن, ولا ينهيها إلا بالقرآن, حتى سائق السيارة سواء
الخاصة أو العامة إن كان لديه الكاسيت في سيارته إن بدأ يبدأ بالقرآن ثم يحول المؤشر
بعد ذلك إلى الغناء.

أيها المسلم الحبيب:
هل فكرت, هل سألت ما سبب تحول الناس عن القرآن إلى الغناء؟، أهو المرض في حواسهم؟,
أهو لعدم استطابة الإنسان للطيب, كحال المريض عندما يتذوق العسل يراه مراً؛
لفساد الحواس لديه بسبب مرضه؟

هل فكرت ما نفعله عند نزول الكارثة أو النازلة, أو إذا حلَّ الموت بأحد أقاربنا,
فما هو تصرف الناس عند ذلك؟
ألا تراهم يهرعون لقراءة القرآن، ويسألون بلهفة وشفقة: هل قراءة القرآن على الميت تنفعه؟،
وهل يصل ثوابها إليه؟
وما وجدناهم يسألون عن الغناء, بأن الميت كان محباً لأغنية كذا، وأنه كان كثيراً ما يُرددها
عن ظهر قلب, أو أنه كان محباً لهذا المطرب, أو هذا الممثل, أو لتلك المغنية, ما سمعناهم
يقولون ذلك!!

لحظة تأمل وتفكّر ورويّة, ونقول:
ما السبب يهرعون في تلك اللحظات للقرآن, ولا يفكرون تماماً في الغناء؟!
فلمن يهرعون عند النازلة..... إلى الله وحده, أليس كذلك؟
وهذا حال وصفه لنا ربنا تبارك وتعالى:

{ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ
وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ } [يونس: 22].

ولكن الإنسان يوصف بالبغي والطغيان, فإذا نجّاهم الله تعالى, هل تراهم يوفون بما
عاهدوا الله عليه؟!
لا والله, ولكنهم عادوا إلى سيرتهم الأولى.

{ فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } [يونس: 23].
انظر إلى حال الإنسان إذا أُصيب بمكروه!!
{ وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمً } [يونس: 12].
لا يفتر بالليل والنهار عن دعاء ربه, ويأخذ على نفسه المواثيق الغليظة والعهود
أنه لو كُتب له النجاة من هذا الكرب, وكُشفت عنه الغمَّة ليكونن من حاله كذا وكذا!
ولكن أتراه يصدق؟!

{ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ
مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [يونس: 12].

عجيب أمر هذا الإنسان!!

{ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ
مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ } [يونس: 21].

{ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى } [العلق: 6، 7].
فنقول لك:
احذر أيها الإنسان ولا تغتر بحلم الله عليك.
{ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى } [العلق: 8].
ونقول لك أيها الإنسان:
{ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمَ } [يونس: 23].
فنقول لهؤلاء:
هل فكَّرت, وهل سألت نفسك: أنت تحولت من حال إلى حال, كيف كان الابتداء,
ثم كيف كان الانتهاء؟
هل عندما تدير هذا المؤشر, أنت تحولت من طيب إلى خبيث أم من خبيث إلى طيب؟
قد نقول كما يقولون: ساعة وساعة.
قلنا لك صدقت فيما قلت: ساعة لربك، وساعة لقلبك!
ولكن هل تظن أنَّ الساعة التي تكون لقلبك يكون مسموحاً لك فيها أن تخرج عن
أن تكون عبداً لله تعالى؟

أأنت أجير عند الله, وانتهت ساعات الإجارة, فلك أن تتصرف في وقتك بعد ذلك
كما ترى دون تدخّل من الله؟

أم أنَّ الساعة التي لقلبك هي لمعاشك بما لا تخرج فيه عن إطار العبودية؟


أيها المسلم الحبيب:
أتظن أنَّ هناك بعض الفترات الزمنية التي يسمح لك فيها أن لا تكون فيها عبداً لله تعالى,
فلا تُؤمر فيها ولا تُنهى, ولكن لك مُطلق الحرية أن تتصرف في هذا الوقت وتلك الفترة
الزمنية بما تريد وبما تشتهي, والله تعالى ليس له سلطان علينا في هذه الفترات؟

أهذا ظنك بربك؟!

أيها المسلم الحبيب:
أي الرجلين أنت عندما تستمع للقرآن؟
فإما أن تكون من عباد الله الصالحين.
أو كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء؟!
فما هو حال عباد الله الصالحين عندما يستمعون إلى القرآن؟!
{ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّ } [مريم: 58].
{ وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ }
[المائدة: 83].
أما الطائفة الأخرى المُبغضة للاستماع لآيات ربها, المنزعجة عند سماع القرآن.
{ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ
بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَ } [الحج: 72].
{ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَ } [لقمان: 7].
{ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرً } [الجاثية: 8].

أيها المسلم الحبيب:
نقول لك:
أما آن الأوان لكي يخشع قلبك عند سماعك للقرآن؟
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا
كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }
[الحديد: 16].
{ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } [الزمر: 23].


أيها المسلم الحبيب:

هل انتفعت يوماً بما تسمع من كلام الله تعالى؟
هل خشعت يوماً عندما استمعت إلى كلام ربك؟
أتدرى صفات الذين ينتفعون بالقرآن؟
أتدرى صفات الذين يخشعون عند سماع القرآن؟
{ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } [السجدة: 15].
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا
وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } [الأنفال: 2].
{ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانً } [الفرقان: 73].


أيها المسلم الحبيب:
لقد بعث الله رسولاً وحدَّد الله لنا مهمته.
أتدرى ما هي مهمة هذا الرسول, ولماذا أرسل الله إلينا الرسل؟
لقد أرسل الله إلينا الرسل:
{ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَ } [الأنعام: 130]
فكان من باب امتنان الله على المؤمنين:
{ لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ
وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ } [آل عمران: 164].

{ رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ
إِلَى النُّورِ } [الطلاق: 11].
أتدرى ما هو مطلب هؤلاء الذين كانوا يصمّون آذانهم عن سماع هذا الحق؟
{ لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى } [طه: 134].
فكتب الله عليهم الذلة والخزي, تصيب أهل النار يوم القيامة لما فرطوا فيه من
الإيمان و العمل الصالح.

فيا أيها المسلم الحبيب:
قل لي بربك, ما المانع الذي يمنعك من الاستماع إلى آيات ربك؟!
لماذا لا تعمل قبل أن يحل بك ما حلَّ بهؤلاء الذين أصموا آذانهم عن الاستماع لكلام
ربهم, وأنت في عافية؟

ماذا تقول لربك عندما يقول لك:

{ أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ } [الجاثية: 31].
{ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ } [المؤمنون: 66].
أتدرى ما السبب فى عدم قبولك للقرآن؟!


{ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرً } [الإسراء: 46].
أتدرى ما علامة مرض القلب:
{ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } [الزمر: 45].
وختاماً نقول لك:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } [يونس: 57].

ولتعلم أيها الحبيب:

{ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا
حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } [الأنعام: 125].

{ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن
ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } [الزمر: 22].


أيها المسلم الحبيب:


ماذا تفعل بعد ذلك؟
أما زلت مصراً على عصيان الرحمن, وعلى طاعة الشيطان؟
- أما زلت تتألم عند سماع القرآن؟
أم أنك سوف تكون أيها المسلم المطيع لربه, المحب له, المحب لرسوله، المحب لدينه؟
فهيا بنا إلى جنة عرضها السماوات و الأرض أُعدت للمتقين.
فقم بنا إلى الجنة.
قم بنا نسلك سوياً طريقنا إلى الجنة إلى دار السلام.
ولننزعج من الغناء...
ولا ننزعج بعد اليوم من كلام الرحمن.
منقول
كتبه
سعيد السَّوَّاح

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2006, 14:10   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
sambaman
عضو فعال
 
الصورة الرمزية sambaman
 

 

 
إحصائية العضو








sambaman غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
sambaman is on a distinguished road

 

 

صدقت أيها الغالى
العابر للسبيل ...
كما هو حالنا فى هذه الدنيا ...
الكل يتمسك بالقرآن فقط فى ساعات الحوجة ...
فنجد أن الواحد لا يزكر القرآن وهو فى ساعات اللهو ..
والسعادة ...
ولكن حينما يصحو فى منتصف الليل ...
من هاجس او كابوس ...
نجد أنه يتزكر أيات القرآن الكريم ...
والبعض كما قلت يستعمله تكملة للبرتكولات ...
ثوانى فقط من الدخول فى حالة إيمان ...
ثم ينطلق منها الى القنوات
والاغانى ...
جرب أخى المؤمن أن تصحو على القرآن ...
أن تزين به سائر يومك ...
أن تنام على كلماته ..
" الا بزكر الله تطمئن القلوب "
وتأكد أنك ستنال منه الكثير ..
الاقل من هذا الكثير
حفظ
وثواب ...
ومغفرة ..
ونور فى القبر ..
اخى عابر السبيل ...
ليتك تبقى معنا لتزيدنا من الخيرات ...
وجاك الله عنا كل خير


م ع م ح ب ت ى

التوقيع


sambaman111@hotmail.com
***** صفحتى الخاصة ******

sambaman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2006, 16:28   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
الأسد
عضو فضي
 
الصورة الرمزية الأسد
 

 

 
إحصائية العضو








الأسد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الأسد is on a distinguished road

 

 

نعم بذكر الله تطمئن القلوب
والله أحبتي إن الذي يذكركم بالقرآن يحبكم ، أجره عظيم عند سماعه وعند قراءته والأجر الأكبر عند العمل به ..
اللهم اجعل لساناً رطباً دائماً بذكرك
اجعله ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا
اللهم اجعله في الحياة رفيقاً وفي القبر مؤنساً وفي الآخرة شفيعاً
وجزاك الله عنا خير الجزاء عزيزنا عابر سبيل

التوقيع

[IMG][/IMG]

الأسد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2006, 15:58   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

اخوتى الاعزاء ... لحظات من التأمل والتدبر في كلام الله عزوجل ..
والله ان فيه الراحه الابديه .. وفيه الهدوء والسكينه والطمأنينه ..
عندما تمر على حالى .. لحظات واسمع صوت الاغانى ولحظاتها
التى قد تذكرك باشياء او لحظات وتتعذب فيها .. فاتذكر قول الله
( الا بذكر الله تطمئن القلوب ) .. اعرف ان الاغانى ليست لتهدئه
القلوب ابدا ... وانما لاستمرار العذاب باي صيغة كانت ...

عزيزي سامبا مان ..
اشكر تواجدك .. وهذا من فضل الله عزوجل علينا .. في ان من
علينا بنعمة الاسلام .. واسأل الله ان يهيدينا دوما الى نعمة الايمان
والامان في ظل قرانه وسنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ..


عزيزي الاسد .. حمزه بن عبد المطلب ....
جزاك الله خيرا .. واسأل الله ان ينعم علينا بذكره وشكره وحسن
عبادته .. وهدانا دوما الى سواء السبيل ..

جمعنا واياكم دوما على الخير ...

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2006, 18:37   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
دموع الشمس
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية دموع الشمس
 

 

 
إحصائية العضو









دموع الشمس غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دموع الشمس is on a distinguished road

 

 

شكرا اخي عابر سبيل على الموضوع القيم، وجزاك الله عنا خير الجزاء، وجعله في ميزان حسناتك

وربنا يهدينا ويهدي جميع المسلمين...

زي ما ذكرت اخي عابر الكثير من الناس او الاغلبيه العظمى يستمعون الى الاغاني اكثر من

استماعهم الى القران، وهذا لضعف ايمانهم..ربنا يهدينا جميعااااا

بس انا لا اؤايد الاستماع الى القران الكريم اثناء سياقه السياره، او في المحلات التجاريه

طبعا مش المهم انو قران شغال والسلام، الاهم الاستماع والانصات لكلام الله وتدبر المعاني

وما اعتقد انو الانسان يقدر يركز في القران اثناء سياقه السياره، او يركز لو كان في محل تجاري

ده من وجهة نظري ،وطبعا الله اعلم

التوقيع

من كان يسمع مصطفى *** صنه و وهج صوتو انطفى

ومن كان يسمع ما اصفطى*** حي بي قضيتو وبس كفى

دموع الشمس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2006, 13:07   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

اختى دموع الشمس .. مرحبا بك ..

انا معك في انه الاستماع للقران بخشوع وتدبر .. حتى لا يكون عليك يوم
القيامه .. لان الله خلق كل نعمه بوجهين .. بحسب استعمالها .. فاما تكون
شاهدة لك .. او عليك .. ولذلك انما الاعمال بالنيات ...
ولكن هذا لا يدعنا ان تكون البدائل الاغانى الهابطه او الماجنه التى يكون
للشيطان الف سبب حتى يوسوس بها علينا .. ولكن هناك الاناشيد
الجميله ذات الكلمات الهادفه المتحمسه .. فالنستمع اليها بدلا من
زعيق الفنانين والفنانات ... ونسأل الله ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن
عبادته ..

وشكرا للرأي ..

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2006, 13:53   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
دار جعل
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية دار جعل
 

 

 
إحصائية العضو









دار جعل غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دار جعل is on a distinguished road

 

 

ربنا يجزاك خير ويديك العافية على هذا الكلام الجميل أخونا عابر سبيل, واسمح لي احكي ليك تجربة شخصية بين الاستماع للقرآن والغناء ويمكن يكون فيها عبرة للآخرين.
باختصار شديد انا كنت من المولعين بالاستماع للأغاني ( أي نوع حتى الهندي ) وفي رمضان كنت ما اشغل غير القرآن لعظمة الشهر... وبعد رمضان يرجع الحال كما كان ( من أول أيام العيد ) وفي العربية بشغل أغاني ومرات يكون الراديو موجه لاذاعة القرآن بقفلو عشان ادخل شريط وبعدين افتح المسجل ( يعني نظام عامل فيها مفتح ) المهم بعد فترة لقيت روحي أمام سؤال هام جداً طرحتو لنفسي ما الفائدة من الاستماع للأغاني ( ولم أجد غير إجابة واحدة لا شي ) فهي مثل الاصنام لا تضر ولا تنفع... ومن يومها وضعت جميع شرائط الغناء تحت عجل السيارة ودهستها مودعاً فترة مظلمة من فترات حياتي...نادماً على كل ساعة لم احظ فيها بذكر الله.
والحمد لله الآن أسير بخطوات ثابتة وترتاح نفسي لتلاوة القرآن سواء من الوسائل السمعية أو قرائته آنا الليل وأطراف النهار.

دعوة لكل عاشق من عشاق السودان أن يتلو القرآن ولو أية في اليوم ( ففي معنى الحديث عن رسولنا الكريم قال : من ليس في جوفه شي من القرآن كالبيت الخرب ).

التحية لك مرة أخرى ومن قلت له جزاك الله خيراً فقد كفيته ( ربنا يجزاك خير ) وما تنسونا من دعواتكم.

التوقيع

دار جعل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-01-2006, 16:15   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

عزيزي دار جعل ...
جزاك الله خير .. وفي ميزان حسناتك .. ونسأل الله ان يعيننا على
ذكره وشكره وحسن عبادته .. ونسأل الله ان يهدينا دوما الى سواء السبيل .,.,
واتمنى ان يفيد الموضوع .. كل من يقرأه .. لانه مهم في زماننا الصعب هذا .

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 14:39   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
...المبدع...
عضو جديد
 
إحصائية العضو








...المبدع... غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
...المبدع... is on a distinguished road

 

 

أخي عابر سبيل جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الذي تهاون به كثير من الناس
اللهم احفظ مسامعنا عن مزامير الشيطان
وحبب إلينا القرآن يارب العالمين
قال أبن مسعود الغناء رقية الزنا أي أنه طريقه ووسيلته عجباً هذا لما كان الغناء من الجواري والإماء المملوكات يوم كان الغناء بالدف والشعر الفصيح فماذا يقول لو رأى زماننا هذا
وقد تنوعت الألحان وكثر أعوان الشيطان لنشر الفاحشة وإثارة الغرائز فما كان يذكر فيها إلا الحب والغرام والعشق والهيام بالله عليك يا من تسمع الغناء هل سمعت مغنياً غنى في التحذير من الزنا؟
أو غض البصر؟
أو حفظ أعراض المسلمين ؟
أو في الحث على صوم النهار وبكاء الأسحار ؟
أو بقراءة القرآن آناء الليل وأطراف النهار ؟
كلا ما سمعنا بشئ من ذلك
...المبدع... غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس