في عصر الاباطره الرومان كانوا يضعون كل عاصي وخارج عن القانون في حلبه ويدخلون معه في تلك الحلبه الاسود والنمور الجائعه في منظر يشاهده آلاف المحتشدين في المدرجات ، وفي يوم من الايام جاءت زوجة الامبراطور غالينيوس التي تدعى سلونيا جاءت اليه واخبرته بان احد الصاغه (المجوهراتي ) باعها مجوهرات مزيفه فقرر الامبراطور ان يجعل من هذا الصائغ عبره لكل تاجر تسول له نفسه على الغش ، فامر الجنود واحضروا ذلك الصائغ وادخلوه داخل تلك الحلبه في مشهد حضره كل من في المدينه وترك لفترة طويله امام القفص الذي كان معه داخل الحلبه وارتفعت درجة الاثاره داخل نفوس المتفرجين بانتظار ماسيحدث بعد ان يفتح ذلك القفص ويخرج مابداخله ، فاصابت الصائغ حاله رعب جعلته بين الموت والحياه وخصوصا عندما سمع المنادي يامر بفتح القفص فتح باب القفص فخرج من القفص سوسيو (فروج) وفي دهشه كبيره وزهول عظيم من الكل وقف الامبراطور غالينيوس فقال لقد مارس هذا الصائغ الغش والخداع فمارسناه عليه وامر باطلاق صراحه فهرول الصائغ الى منزله وهو لا يصدق ماحدث ،، وقد كان هذا الصائغ الوحيد الذي خرج من حلبة المصارعه الرومانيه حيا يرزق