العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-01-2006, 09:27   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
وليد حسين
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية وليد حسين
 

 

 
إحصائية العضو








وليد حسين غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
وليد حسين is on a distinguished road

 

 

Question لا تعليق ..........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

استثمار ومهن هامشية تؤثر في الاقتصاد
ماذا يعمل السودانيون في مصر؟
هـل ترفع العمالة السودانية نسبة البطالة؟

تحقيق ‏:‏ سحر زهران

قبل عدة سنوات كان هناك مايقرب من أربعة ملايين سوداني يعملون في مصر والآن انخفض هذا الرقم ليصل الي أكثر من مليوني سوداني يعيشون في أماكن متفرقة ويعملون في مهن مختلفة والسؤال الآن ماذا يعمل هؤلاء السودانيون في مصر‏,‏ وهل يلحقون الضرر بالاقتصاد المصري أم أنهم يمثلون اضافة للاقتصاد المصري؟

أكد حيدر محمد الضاهر ـ مدير المكتب التجاري السوداني في مصر أن العمالة السودانية تتركز في عدة قطاعات فاعلة أبرزها رجال الأعمال والتجارة والمهن اليدوية والموظفون في بعض الهيئات والمنظمات‏,‏ حيث أصبح هناك ألف رجل أعمال سوداني يعملون بالقطاعات التجارية المختلفة بين مصر والسودان‏,‏ ويقيم‏80%‏ منهم في مصر بصفة دائمة‏,‏ بينما هناك‏4‏ آلاف مواطن سوداني يعملون بالمهن اليدوية‏,‏ أما عن المهن الهامشية وحجمها محدود والتي ظهرت نتيجة الحروب في جنوب السودان ودارفور فقد كانت مصر تمثل منفذا مهما للخروج من هذه المناطق الي العالم الغربي فأصبح السودانيون يعملون في مجالات مؤقتة ليعيشوا منها‏,‏ وتمثل مصر بالنسبة لهم محطة ترانزيت‏,‏ وبالرغم من محاربة القوانين المصرية للمهن الهامشية التي يعمل بها المصريون أيضا فهي لا شك تؤثر علي الاقتصاد بالسلب‏,‏ وأي دولة من الطبيعي ان تتجه لمواجهتها والعمل علي خروجها في شكل رسمي في اطار القانون‏.‏

وأضاف مدير المكتب التجاري السوداني أن حجم التبادل التجاري بين مصر والسودان متواضع جدا ولا يتعدي‏300‏ مليون دولار سنويا‏,‏ والسبب في ذلك ان التجارة تنحصر في صورة حدودية غير مرصودة‏,‏ وأوضح كمال حسن علي ـ مدير مكتب حزب المؤتمر الوطني الحاكم السوداني بالقاهرة انه توجد نسبة كبيرة من رجال الأعمال السودانيين يعملون في قطاع الاستيراد والتصدير خاصة في قطاع توريد الجمال لمصر وتصدير الاسمنت والسلع الأخر الي السودان‏,‏ بالاضافة الي توريد الحبوب واللب والصمغ العربي‏,‏ وعلي الجانب الآخر يضخ السودانيون استثمارات كبيرة في المجال العقاري خاصة من المغتربين في الدول العربية‏,‏ حيث يعتبر مجال العقارات من المجالات الخصبة للاستثمار السوداني في مصر‏.‏

أما ياسر محمد علي المستشار بالسفارة السودانية فيقول إن الحرب والجفاف في السودان وراء حروب السودانيين وأمتهانهم مهنا هامشية في مصر خاصة بسبب افتقارهم لمستوي التعليم‏,‏ بالاضافة الي بعض المجالات الأخري كالبائعين بالمحال التجارية خاصة وسط القاهرة وعمال النظافة بالمطاعم وهي مهن طفيلية ضعيفة‏.‏

وأشار محمود صالح ـ أحد رجال الأعمال السودانيين إلي أن وجود السودانيين في مصر يرجع الي مائة عام‏,‏ حيث يعملون بالتجارة والمهن المختلفة كالطب والمحاماة‏,‏ أما انتشار الاعمال الهامشية فهي ظاهرة حديثة برزت خلال الأعوام العشرة الأخيرة التي مرت علي السودان وأجبرت السودانيين علي الهروب والعمل بأية مهنة أو بيع سلع مختلفة توفر لهم المعيشة‏.‏

وأضاف أن السودانيين أكثر جالية أجنبية تسهم في الاقتصاد المصري منذ سنوات‏,‏ فقد استطاع بعض رجال الأعمال منهم بناء المصانع والعمل بالصادرات والواردات بين مصر والسودان‏,‏ وأصبح هناك ما لايقل عن‏20‏ ألف سوداني يمتلكون عقارات خاصة في مصر‏,‏ ويرجع الوجود السوداني الكبير في مصر والذي لا يتعدي‏150‏ ألف سوداني الي وجود مكتب المفوضية‏.‏

وأضاف محمود صالح ـ أن الاقتصاد المصري ليس بالضعف الذي يتأثر من المهن الهامشية للسودانيين في مصر‏,‏ فقد نجح رجال الأعمال المصريون في الاستفادة بما يتم استيراده من سلع سودانية من خلال رجال الأعمال السودانيين مما يؤكد المردود الايجابي للتعاون المصري ـ السوداني في التجارة والمهن المختلفة‏.‏

ومن جانبه‏,‏ أكد الدكتور حمدي عبدالعظيم عميد أكاديمية السادات للعلوم الإدارية أن العمالة السودانية معظمها يرتكز في الوظائف مثل مهن البواب والحرف وغيرها من المهن الأخري وبذلك تصبح هذه العمالة منافسا للعمالة المصرية وتضيع فرص عمل بالمقابل مما يضر بالاقتصاد المصري بل يأخذ جزءا من الدخل القومي لغير المصريين ويحول للنقد الأجنبي خارج البلاد ويؤثر سلبيا علي ميزان المدفوعات‏,‏ وتسهم العمالة السودانية في تفاقم البطالة‏
.‏
الاهرام 5/1/2006م




ميس


وزيرة القوي العاملة الجديدة في أول حوار لـالأهرام‏:‏
لست مسئولة عن العمالة المتسللة إلي مصر

حوار اجراه : عبد العظيم الباسل

عائشة عبدالهادي
فجرت الأحداث الدامية التي وقعت بالمهندسين عند فض اعتصام اللاجئين السودانيين ضرورة فتح ملف العمالة الوافدة إلي مصر وعلي رأسها تلك التي تأتي من السودان في اطار الحريات الأربع التي يجري العمل بها بين البلدين‏.‏

وبالرغم من مضي‏48‏ ساعة علي تكليف السيدة عائشة عبد الهادي بوزارة القوي العاملة المعنية بهذه القضية‏..‏ فإنها لم تتحفظ في الكلام وبادرت بتحديد المسئولية وتقسيم الادوار مؤكدة أن ملف العمالة بشقيها وافدة ومهاجرة سيجري فتحه قريبا لاعادة ترتيبه بصورة دقيقة ومنظمة‏.‏

هكذا بادرتنا الوزيرة الجديدة رغم انها أول سيدة تقود كتيبة العمل في مصر التي قادها الرجال علي مدي نصف قرن مضي‏!‏

بماذا أجابت؟ وماذا سألنا طوال زمن الحوار‏!‏
منذ البداية حددت الوزيرة مسئولية كل طرف بقولها‏:‏ من دخل من هذه العمالة السودانية بعقود عمل رسمية يخضع لمسئوليتنا‏..‏ وهم في الغالب يتراوح عددهم عند‏268‏ ألفا من بين مليوني سوداني يتردد وجودهم في مصر‏.‏
اما من دخل بطريقة غير شرعية وبدون ترخيص للعمل فأعتقد انهم دخلوا بصفتهم لاجئين فهؤلاء لا يخضعون لمسئولية الوزارة وانما تسأل عنهم وزارتا الداخلية والخارجية باعتبارهم لاجئين يتبعون لمفوضية الامم المتحدة بالقاهرة‏.‏

الاهرام 5/1/2006م


لغز الليلة الدموية في المهندسين
تحقيق :جمال الشناوي _ وائل فؤاد
'طوال شهور الصيف احتل آلاف السودانيين ميدان مصطفي محمود بالمهندسين.. المصريون كانوا يتساءلون كل صباح ومساء: ايه الحكاية؟!.. ولان مصر مضيافة لم يجرح احد مشاعر السودانيين بكلمة واحدة، وظلت المفاوضات معهم علي قدم وساق لترك الميدان الكبير الذي شوهده.. لكنهم تمسكوا بالبقاء حتي تحل 'المفوضية السودانية' مشكلتهم!.. وأخيرا وقعت الواقعة التي كانوا السبب فيها فقد تصرفوا وكأنهم احتلوا جزءا من أرض مصر!.. وظل حلم السفر الي امريكا يداعبهم دون أدني اعتبار لهيبة الأرض المصرية وقدسيتها والتي لايفعل بها المصريون أصحاب الأرض مثلما فعلوا وهم ضيوف عليها'!
أرض الأحلام، تجذب البسطاء، وتسحر عقولهم ولايرون غيرها.
يظل النيل علي مر العصور، يقارب بين الأهل يوحد المصير ويشابه الواقع وربما المستقبل.
في قلب القاهرة والتي تستضيف 20 الفا من الأشقاء.. وقع عدد منهم ضحية لوعود بالجنة الموعودة في أرض الأحلام.. ثلاثة آلاف ضحية.. صدقوا وعود مفوضية اللاجئين.. بالسفر الي امريكا واوربا واستراليا. مرت أشهر ولم يتحقق الوعد.. فقرر الضحايا المطالبة بالقبض واصروا علي الوعد.. وحلقوا باحلامهم في فضاء الوهم.
وقبل ثلاثة أشهر قرر ضحايا الوهم الصمود في وجه المفوضية.. افترشوا الأرض لأكثر من 90 يوما..
ساءت ظروف اللاجئين.. وتلاعبت المفوضية بمشاعرهم ونسيت وعودها.. وقالت عليكم العودة الي السودان.. انتهت ازمة الجنوب. الغريب ان المفوضية التي باعت الوهم للاجئين عادت وفي ثلاث مخاطبات رسمية تطلب من الحكومة المصرية.. تفريق المعتصمين.
اخبار الحوادث المصرية ...5/1/2006 م


التوقيع

......زمن الوجع....

وليد حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 15:46


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103