|
الصديق
وليد حسين
لا تحزن ايها الغريد
ولا تدع الغضب يلج الي صدرك
فما عهدتك الا حليما في
اقسي المواقف وانت
الصنديد
ابن السودان البار الذي ياخذ هدي النبي منهجا له
والذي لا يعرف في الحق لومة لائم
انت ايها المبدع الفنان دم كما عرفتك
وواصل التغريد من علي البعد
فنحن هنا نستمع الي كل همساتك
ولن ندعك وحدك فقلوبنا معك في كل خطوة تخطوها
واذا عدت سوف تجد الارض ترحب بك قبلنا
ونحن من بعدها
شكرا ايها العزيز
ودمت
| التوقيع |
|
سمي (ود الابيض)
 |
|