|
الانقيب
(الانقيب) اشقى الصبيه فى العالم ... جملة سمعتها كثيراً ولكنى لم اتوقف عندها ولو لمرة .... ولكنها أوقفتنى الان .... فى بداية عامنا الجديد هذا وقفت علنىأستشعر الاحلام التى يمكن ان تكون قد راودته ووهو ينظر للعالم بعينه التى يحيض بها ( القشف ) من أثر برد هذه الايام .... هل ينظر بعين القلق على العالم الذى اضحى (مقبره) كبرى للموت (الجماعى) ... ام ينظر ( للعسكرين ) وهم يقتسمون ( كيكة ) السودان بعين (الاحتقار) ... أم تراه يشجب ويدين مجلس (الامن) لتفريطه التام فى الارواح فى (منتزه) مصطفى محمود ... ام تراه يراقب تلك الناقه كعادته ... عندما يحس بدنو مواعيد ولادتها ...
الانقيب سادتى هو ذلك الفتى الذى يقوم بالسهر على المرعى للابل وهو الذى يقوم بحراستها وإطعامها والنوم معها وحتى (أستحمامها) .... هو ألذى يسهر على القبيله ليخدمها دون أن يكل او يمل أو يعلن تمرده عليهم أخر النيام واول المستيقظين ...
هل سنظل نحلم بانقيب يسهر على هذا (الوطن) أم نكون كلنا ( إنقيب ) له ...!!!!
شجراوى ( الاخضر )
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : شجراوى بتاريخ 01-01-2006 الساعة 23:15.
|