أتعبة هي منابعه ...؟ أتضيق من إحتضانه ...؟ كما ولو سألونا ...؟ لا وألفين وستة لا .... أتنوء فكتوريا عن حمل طيبة متدفقه ...؟ أيضاً لا وألفين وستة لا .... ماملته يوماً أبداً .... لا تانا .... ولا الحبشيه .... أيهوى هو أن يغازلها بين الفينة والأخرى ...؟ أيُبدلْ نيلنا دياره ؟ بالطبع لا إلا بمقدرة ملكوت أعظم ....ما أعظمه .... وما أعظمك .... أنحنُ نُحبه .... نستريح فيه وعليه وعنده وبه ...؟ مرات تأتي أشياؤنا متناثرة .... تأخذ منه القدرة على المسير .... كما ولو أغضبنا من حولنا فثاروا غضباً .... لا نريد أن نغضبه هو .... من منّا لا تهدأ نفسه وهو يأمل ويرقب مياهه الصافية وكأنما هي في تموسقها بنت عشرين
كم منا يقول إنه جائر .... إنه لا يعرف للجور طريقاً .... ولكنها تقاذفتهم الأقدار فشربوا من سلسبيله حتى إمتلأت بطونهم فماتوا .... وكم منا من يبجله كثيرون .. يزرعون فتروى جداولهم قطراته الندية فيكبر ويثمر .... فبشرى للمزارعين .... يدنون منه وفي لحظات إنتشاء تتمردغ تلك الباقة على وجهه مترنحة فتهُم غاطسة وقبل أن نُجهز مشاعرنا للبكاء عليها وعلى غرقها تعلو ثانية لتكافح وهي مملؤة إنزوت الآن على يدها الخشبية متكئة في راحة لحين إشعار آخر .... وفي شكل هندسي تتباهى لتنقلنا .... تنقل حاجياتنا .... وتحيا أُسرُ عديدة .... فبشرى للمراكبيه البتجبد في فك الموج العنيد .... ليست ثلاثتهم وبس .... يعشقون بعضاً .... يهمون بلقاء بعض .... وفي لحظات سمو كثيراً ماتُقرن إختلاجاتهم بإخلاصه وعظمته فتنضح الأفئدة ليشهد هذا العشق .... تُرمى وتُعقد الوعود عنده .... يتراشقون من مائه إيذاناً لعهد الإستمرارية .... يقسمون به أنه لافكاك حتى الموت .... يالقساوتهم .... يالظلمهم .... يبدو حزيناً.... ثائراً .... تتعالى أمواجه وكأنما تلطم رمال الشاطئ على خدها .... لتعاقبها .... وكأنما إنه إرتضى لها عهدها الأول فقط.... فيلطم رمالها تارة ويفتتها لمرات أُخريات .... أيقسون في وجه سليل الفراديس أبداً سيظل خالداً, يروي ظمأ العطاشي, ويواسي من به أسى ويلهم من أراد التأمل.
إنه نيلنا العظيم.