|
الجميل جداً ثامر فى البدء شوقنا لك قد يجعلنا نتوقف كثيراً لنتامل كتاباتك قبل ان نحمل يراعنا لنداعبك من خلال قصتك الطويله جداً جداً جداً .... فتلك (السلسله) التى لن تجد لها نهايات هى كل القصة .... مالكون فى زمن الاقطاعيات .... متسلطون فى زمن الممايلك القديمه ... وقاده ينتاحرون لاجل كرسى لا يسمن ولا يغنى من جوع فى قاموس العدل والشعوب .... ( الكيزان ) ودائرة ألاحلام المستفيضه فى فكرة أن يسيطرون على العالم يوم ان غنوا أمريكا روسيا قد دنا عذابها على ان لاقيتها ضرابها .... وكاننا فى زمن حرب النجوم .... ساعتها كان من السهل جداً الحصول على ( الباص ) فى الكيمياء الحيويه او الزره او حتى الذرة ... طالما ان الحلم حلم ....
السودان للسودانين ... لكل هولاء الغبش ... للعمال الذين تخصخصوا فى زمن الانقاذ لدرجه الانغلاق ... للاطباء الذين تخصصوا لدرجة الشهره .... للمهندسين الذين تعسكروا لدرجه (الوزارتين ) السودان لكل من يجد الاخرون فيه فائدة لهم وليس لكل من يجد فى نفسه فائدة لها ... لا يستصعب عليك القول صديقى فنحن فى زمن الوجاهات البليده
(أعمل) حسابك على ان ألسودان لنا شاء ( العسكرين ) ام ( لا )
شجراوى (الاخضر )
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : شجراوى بتاريخ 22-12-2005 الساعة 21:46.
|