العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى المرأة والأسرة والمجتمع
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14-12-2005, 17:14   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

Thumbs up :: كــــونى أنثــــى ليكون هـــو رجـــل ! ::

بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام على من اتبع الهدى :




تختلف آراء الرجال حول المرأة التي يرغبونها زوجة، لكنهم يتفقون في شيء واحد
هو أن تكون أنثى.. هذه الأنوثة هي رأس جمال المرأة وأهم مايميزها.. فإذا ما
استهانت بها المرأة فأخفتها، أو تجاهلت أهميتها حتى ضيعت شيئاً منها فإنها
سوف تفقد عند الزوج مكانتها.. الأنوثة هي السحر الحلال الذي يحرك مشاعر
الزوج ليجعل منه محباً ...


وأيما حب، حبٌ أقل مافيه أنه صادق.. لايرجو منه مقابل، تطمئن له المرأة..
تثق به، فهو لم يحبها لجمالها ولا لمالها إنما أحبها لذاتها.

الأنوثة سر السعادة الزوجية.. فالرجل يريد امرأة.. ولايهمه بعد ذلك أي شيء آخر..
امرأة.. لكن بمعنى الكلمة.. امرأة ظاهراً وباطناً.. بشكلها.. ونطقها..ودقات قلبها..
بروحها التي تتوارى داخل جسدها..



امرأة تتقن فن الأنوثة.. ولاتتعالى على أنوثتها حين تراها ضعفاً تهرب منه.. بل
تتقبلها على مافيها وتوقن أن هذه العيوب التي تراها هي مزايا يجب أن تحافظ
عليها.. لقد خلقت هكذا.. ولابد أن تظل كذلك..


والمرأة التي تنكر شيئاً من تلك المزايا فتنبذها.. تقضي بذلك على شيء مما
يميزها.


المرأة خلقت لتكون امرأة.. بضعفها.. وعاطفتها..


والرجل خلق ليكون رجلاً.. بقوته.. وعقله.. والوقت الذي يفقد أحدهما مميزاته..
تختل المعايير.. وتسود الحياة في وجوه الحالمين.. وتصبح السعادة بعيده0



قوة المرأة في ضعفها.. وقوة الرجل تنبع من عقله.. وقد أعطى الله لكل منهما دوراً
في الحياة يتوافق مع مايميزه، ولايعني هذا نفي العقل عن المرأة.


. ولانفي العاطفة من الرجل، لكن باعتبار أيهما يغلب على النفس أكثر، وأيهما
يؤثر فيها أفضل.


فمهما بلغت المرأة من العلم، وحازت من المناصب تبقى في نظر زوجها أنثى،
ولا يريد منها غير ذلك.


ومهما تنازل الرجل عن قوامته، وأعطاها العديد من صلاحياته، ومهما بالغ في
إظهار زينته حتى لتظنه أنثى.. أو رقق كثيراً من مشاعره فصار أقل شيء يؤثر
في فؤاده ويغير من قرارته.. فلن يرضي المرأة غير تميزه بقوته وعقله.. فهي
تريده الرجل الذي يقودها.. محباً لها.. راحماً إياها.. يحترم رأيها.. ويثق برجاحة عقلها.


وربنا يسعد جميع الذين يريدون اتمام نصف دينهم ...
وينهئ متممي الدين بحياتهم ويبارك زواجهم ..

وشكرا لكم ..

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2005, 17:28   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
الأسد
عضو فضي
 
الصورة الرمزية الأسد
 

 

 
إحصائية العضو








الأسد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الأسد is on a distinguished road

 

 

نعم ولا شيء غير أنوثتها نريد
فقد تبدل الحال أخي عابر سبيل بما نراه في المظهر العام
فأصبحت تقص شعرها عند أذنها وتلبس البنطلون كما الرجال وأصبحنا نحن من كثرة ذلك لا نعير الأمر اهتمامنا ولا تجذبنا ولا أي شيء أصبحت كالرجل ضاعت أنوثتها فضاعت كل ما هو جميل في المرأة

التوقيع

[IMG][/IMG]

الأسد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2005, 18:33   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

عزيزي الاسد كلامك صحيح ...
تناست انثانا اننا نحتاج الى حياء المرأه وخفضها من صوتها وجمالها الفطرى
لتكون زوجة لنا ... ولكن تبعت تلك التى ترتدي الضيق من البناطلين ..
وتشاقق الرجال في كل مكان لتثبت مكانها في محيط الدنيا ..
ونسيت في بالها .. ان الرجل يريد امرأه تخفف عليه مصائبه وتحن عليه
وتنتظره باسمة خلوقه ... تخفف من معاناته في حياته ....
وليست امرأه تزاحمه في السوق والمواصلات ... وتبرز حدتها ومواقفها ..
لتعلن مبدأ مساواتها مع الرجل ..!!!
ولكن كما قال الحق تعالى ( وليس الذكر كالأنثى ) ...
فمتى نفهم نحن وهى وهن ..!! عن خلق الله لنا والادوار المكمله لبعض ..
وليست الموازيه لبعض ...!!!

شكرا عزيزي الاسد .. واؤكد لك انى سأبحث دوما عن انثى ولا غير ذلك .!!!

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-12-2005, 17:01   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
تراب بلدي
عضو فعال
 
الصورة الرمزية تراب بلدي
 

 

 
إحصائية العضو








تراب بلدي غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
تراب بلدي is on a distinguished road

 

 

فالتكوني أنثي

أخي عابر سبيل لقد صادفك طريقك موضعك القيم فنهلت منه ماء عذب وزلال فرتوينا منه فكنا عطشا ..... فلك مني جل احتراماتي ،،،،،،،
الله سبحانه وتعالي كرم المرأة وأبدع في خلقها لتكون أنثي وحتي تتميز من الرجل فهذه محمدة من رب العالمين .فالمرأة وجوبها ان تكون حافظة ومعتنية بأنوثتها منذ الصبا إلي أن تكبر سنها وهذا الاهتمام أكيد ويزيد في عالم الحياة الزوجية وأن تتمسك بها اكثر واكثر فهذا اكيد يعود عليها بالمنفعة واستمرار سعادتها.
فالمرأة النشطة خفيفة الظل عذبة الكلام تجدها تتجاوب مع الطبيعة بكل انواعها فهي تجدها دائمة مرحة بشوشة باسمة فهذا يحافظ علي انوثتها وتكون محببة عند الرجل، أما الاخري التي لا يريدها الرجل بل المجتمع ككل فهي الخاملة التي يصاحب وجهها تكشيرة دائمة (حمانا الله) وتتعامل بخشونة وصوت عالي وكلمات حارقة فالحياة في نظرهها جدية طول الوقت فهذا يعود عليها بنتيجة عكسية تماماً فيجلب لها التعاسة.
فطبيعة خلق المرأة الربانية ان تظل انثي في كل شي في البيت أو خارجه كيف تتعامل مع زوجها برقة وشفافية ومع اهل زوجها واصحابه باحترام وكيف تتعامل زملائها ومعارفها فتتجنب الثرثرة بالابتعاد عن مناقشة الامور التي تقلل من شأنها، وكيف تتعامل مع الشارع العام وهي في المواصلات في الطريق فتصحبها الحتشمة ويكسوها الحياء.
ان الله أنزل فى قرآنه سورة كاملة تحمل جنسها مقارنة مع الرجل، وهى سورة النساء التى بدأها بقوله: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء) فكانت هي التي تعاني صعوبات الحمل وآلم المخاض وتصبر لكي تنجب طفلا ليحمل اسمك ايها الرجل وتسهر الليالي مع الصغار وتصبر وتصبر ولتجني هذه الثمرة ليحلو مزاقها، فهذه الامومة في حدد زاتها نوع من الانوثة.
نجد الحب يختلف بين المرأة والرجل ، فالانثي إذا أحبت فإنها تحب بكامل عاطفتها وعنفوانها وأنها تدفع قلبها نحو الرجل الذي أحبته بكل ما أوتيت من شعور وإحساس متدفق لا يمكن أن يكافئه في حنانه واندفاعه وتضحياته قلب رجل مهما كان حنونا وعاطفيا وقادرا علي التضحية والبذل ومكافأة العطاء بالعطاء ومن هنا جاء عامل الضعف فيا سبحان الله .
بالنسبة لظروف الحياة والمعايش الجبارة حتمت علي المرأة أن تخوض وتسابق الرجل في العمل بكل مجالاته ، وأنا في اعتقادي ان المرأة العاملة لا يقلل من أنوثتها شيئاً. فرغم عملها تجدها تقف علي المطبخ وتشرف علي الأمور الصغيرة والكبيرة وهذه شهادة كبيرة لكونها انثي حقيقية وستظل هكذا لان الرجال يعجبون ويفرحون ويحبئذون المرأة الطباخة الماهرة فالغالبية الحب عندهم يمر عن طريق المعدة كما يقال، ويفضلون فن الطبخ عن باقي الفنون الاخري ويتباهون به للاخرين .
بالمناسبة المطبخ المفروض المرأة تكون نظيفة ومتجملة حتي اثناء الطباخة او ممارستها للنظافة والغسيل وغيرها لان الرجل يريد دائماً زوجته نظيفة فهذا يظل موضع اعجاب له من ناحيتها.
فمهما كان الرجل قوي الشخصية أو شرس يصعب التعامل معه بطريقة عادية تستطيع المرأة الرقيقة الانثوية أن تضعفه لذا تظل هذه الصفات ورقة رابحة ورصيد كبير للرجل.
احياناً نجد كثير من الرجال لايجدون فن التعامل مع المرأة ، فالمرأة بطبيعتها رقيقة ضعيفة تخضع للقول فالمفروض الرجل يعطيها جرعات من الكلام الطيب المعسول والمدح فهي تحب ان تسمع ذلك من زوجها مباشرة دون الاخرين لان هذا يمنحها دافعاً فتجتهد اكثر فأكثر.
فأيها الرجل فكما تحب انت تكون المرأة في كامل أنوثتها فهي تحب ايضاً الرجل مكتمل الرجولة فإذا افتقدت الزوجة إحساسها بالرجل في حياتها، حتى لو كانت هي صاحبة الكلمة والرأي، فهي لن تكون سعيدة لأنها تريد رجلا يُسيرها هو لا تسيره هي، وتريد أن تحس بأنها هي المرأة وليست هي التي تقوم مقام الرجل.
الزوجة تريد من زوجها أن يكون قويا غير مسلوب الإرادة، يتفاعل مع مشكلاتها ويهتم بمعاناتها، ويكون دائما موجودا بجانبها عندما تحتاجه، ليعينها على من يظلمها، ويأخذ لها حقها، ويقدم لها الرعاية والحنان.
لا تحب ضعف الشخصية في الرجل لأن ذلك يدل على نقص في الرجولة، وهذا أمر تكرهه المرأة ولا تريده في زوجها، فكيف ستعتمد عليه وهو ليس أهلا لتحمل مسئولية البيت والأبناء؟
لا تريد زوجا ليس له رأي، وسريع التأثر بآراء الآخرين. فهذا النوع من الرجال من النادر أن ينجح في عمله، ولا يكون غنيا أو يحقق طموحـات زوجته.
لا تريده أن يخضع لأمه وأبيه خضوعا تاما لا يدل على بر أو طاعة في الله، ويتركهما يتحكمون بها كيفما شاءا. فهذا النوع من الشخصية يتأثر حتى بآراء أصدقائه وأقربائه، وربما يشيرون عليه بطلاقها وسوف لن يتردد في ذلك، فهي تريده سندا لها ولعيالها ومرجعا اولاً ومستشاراً في كل الامور وهو بئر للاسرار.
واخيراً : اريد ان اهمس في أذن بنات جنسي لان الله ميزكن بمميزات فلا تفرطن فيها:
- صفة الجمال تطلق عليك شكلا وقلبا وروحا انت رمز الجمال على الأرض
- كونك مطلوبة ولست طالبة والرجل هو الذي يسعى اليك ويطلب ودك ويطلب الارتباط بك ويجهز لذلك طوال حياته .
- الرجل مفروض عليه ان تكوني مسؤولة منه وعليه حمايتك وتوفير الامن والانفاق عليك ورعايتك.
- طباع العاطفة والحب والرومانسية والحنان والعطاء والبكاء كلها مرتبطة بك
- قدرتك على الحمل والولادة وهو شيء اختص الله به بنات حواء ولا يمكن للرجل القيام به ! لذا لا يمكن ان يشعر بروعة حمل الجنين وحركته في رحمك كما تشعر الانثى
حملك لقب أم وهو أعظم تشريف وتكريم لكل.

فلك همسة ايضاً عزيزي الزوج فكن:
-رجلا خشنا قويا بلا تسلط .
- مهيبا هيبة ممزوجة بالحب والاحترام .
- زوجـا يتحمل مسؤولية البيت والزوجة والأبناء .
- أحسن التصرف والسلوك وموضع ثقة الزوجة والأبناء .
- كن مبتسما ومتفائلا وأنت تقدم لزوجتك هدية رقيقة أو زجاجة عطر
- ليست الرجولة في القوة وليست الرجولة في المال او الفحولة، الرجولة هي ان تكون عاقلا وعادلا وحنونا فان تكون عاقلا ..اي ان تحل ما تراه امامك من مشاكل باسلوب رائع ومتفهم والتفهم هنا لا يعني ان تكون متحرر .
- ان تكون عادلا ....يعني ان لا تفكر في الخيانة والزنا وتقول انا رجل والفضيحة لا تمسني ....
والعدالة ان تدرك ان الاسلام عزز المرأة والرجل فاصبحا متساويين في الحقوق والتشريعات امام الله الفضيحة للاثنين والعقاب للاثنين .
ان تكون حنونا ..وما اعنيه هنا ...ان تكون حنونا على زوجتك واختك وامك وابنتك ...فتكن لهما خير حائط يستظلون بظله ويشعرون معك بالحب والامان.
ادام الله السعادة مرفرفة في حياتنا فالكل ينعم بها ،،،
ودمتم

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة : تراب بلدي بتاريخ 17-12-2005 الساعة 17:05.
تراب بلدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2005, 12:58   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
عزة السودان
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








عزة السودان غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عزة السودان is on a distinguished road

 

 

Thumbs up كوني انثى

الاخت تراب بلدي ......لقد افحمتني كلماتك الرائعة والمعالجة الراقية لطرفي الموضوع واسعدتني اكثر همساتك في اذني وفي اذن اخي الرجل ...فالتهنأ الحياة والكل يأخذ فيها دوره الطبيعي الذي حباه به الله

لك شكري عزيزتي
عزة السودان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2005, 18:12   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
المهاجر
عضو برونزي
 
إحصائية العضو








المهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المهاجر is on a distinguished road

 

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل
بسم الله الرحمن الرحيم

المرأة خلقت لتكون امرأة.. بضعفها.. وعاطفتها..


والرجل خلق ليكون رجلاً.. بقوته.. وعقله.. والوقت الذي يفقد أحدهما مميزاته..
تختل المعايير.. وتسود الحياة في وجوه الحالمين.. وتصبح السعادة بعيده0



قوة المرأة في ضعفها.. وقوة الرجل تنبع من عقله.. وقد أعطى الله لكل منهما دوراً
في الحياة يتوافق مع مايميزه، ولايعني هذا نفي العقل عن المرأة.



ومهما تنازل الرجل عن قوامته، وأعطاها العديد من صلاحياته، ومهما بالغ في
إظهار زينته حتى لتظنه أنثى.. أو رقق كثيراً من مشاعره فصار أقل شيء يؤثر
في فؤاده ويغير من قرارته.. فلن يرضي المرأة غير تميزه بقوته وعقله.. فهي
تريده الرجل الذي يقودها.. محباً لها.. راحماً إياها.. يحترم رأيها.. ويثق برجاحة عقلها.



..

اخى عابر سبيل .. اكتى ان تكون انثى ... ما قلته ولك شكري ...
ولها تقديري ان وعيت ما هو موجود بين السطور ...!!!!

التوقيع

المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2005, 12:57   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

[size=8]الغالي الحبيب عابر السبيل ، لك غالي الأشواق والسلامات وأسفت جدا عندما انقطعت المحادثة معكم ليلة الخميس فأنا كنت خارج الرياض عندما هاتفني معتز أصريت أن أتحدث بما لدي من رصيد وكلي لهفة أن أسمع أصواتكم حتى أبل شوقي فيكم وأسمع لهفتكم للتلاقي عبر المحادثة ولكن هي مشيئة الرحمن وما قد كان قدره ولكن عذرا وبأذن الله لك من اتصالات واتصالالالالالالالالالالالالالالات وزيارات شخصية اذا ربنا مد في الأعمار والتقينا وياريت تبعت لي رقمك .

تخيل الكون يفقد أحد قطبي الرحى " المرأة والرجل " أو " الرجل والمرأة " فكيف يكون الحال أكيد ملل وضياع وفراغ قاتل لا تملاءه تقلبات الايام مهما عظمت فعندما تكون الدواخل خواء يصعب أن تمتلئ مهما كان البديل ، لذلك فمن غير الممكن أن نستغني عن النساء أو يستغنين عنا وهذا هو سر الخليقة البديعة وسبحان الخالق المصور .

كلنا نلهث في هذه الحياة حتى نكوم لينا قريشات عشان نمشي بقلب قوى ونشوف ست الحسان والتي تكون لاهية عن ما يحاك حولها من شباك ومن كد وتعب ونصب حتى نبلغ الغاية والتي تكون هي ، بالتالي في ظل النظرة لها نكون دائرين في داخل حلم الشتاء الدافئ ويا سبحان الله أنا يخيل لي الشاعر في أغنية الراحل مصطفى سيد أحمد كان يقصد بالشتاء الدافئ هو المرأة الزوجة وحضنها والله أعلم . عشان كده أنا كلما اشوف لي زول يندب حظه بعدم الزواج بقول ليه والله كلنا بنحلم بالشتاء الدافئ .

المرأة ذاك المخلوق والذي أودع الخالق فيه كل سر الحياة فهي كمناخ البحر المتوسط في اعتداله وبرودته ، فهي الأخت وهي الأم وهي الجده الحنون وهي الزوجة والتي تعينك على دهرك ساء لك أم ابتسم فهي التي تكون بجانبك في الحلوه والمره لا تبدلها الايام ، نعم نريد المرأة أنثي فهي لذلك قد خلقت بالتالي عليها أن تهتم بهذه الناحية حتى تضمن الولاء التام من زوجها لها ، نريدها أنثي فهي بأنوثتها تعين الرجل في متقلبات الحياة ، نريدها أنثي وهي بأنوثتها تخرج لنا أجيالا نشير لها بالبنان أن هذه هي تربية الأنثى .

هنالك الكثير من المفاهيم والتي بدأت تتغير نتيجة لتغير الزمان ولوازمه بالتالي بعض الفتيات أصبحن يهملن الجانب الأنثوي فيهن بحجة المشاغل والحياة وأنها تشتغل جنبا لجنب مع الرجل وتدخل معه البيت في مواعيد واحدة وتخرج معه في زمن واحد أيضا وتعاني ما يعاني الرجل في العمل بالتالي تهمل جانب الأنثى فيها وتصبح شبيه بالرجل وهذا النوع من النساء دائما تجد الرجل في حالة هرب من البيت لأنه يكون قد فقد جانب مهم للحياة الزوجية نتيجة لهذه العولمة ، كذلك هنالك بعض النساء لا يعتنين بأنفسهن الا في حالة الخروج فيخرجن في أكمل زينة كأنها تتزين للشارع وعيون الشارع .

على المرأة تعلم جيدا بأن سر الحياة قد أودع فيها وفي أنوثتها التي تتجاهلها سواء عن عمد أو سهو عليها أن تعي دورها الأنثوي ولا تفرط فيه أبدا حتى لا يهجر الرجل الوكر ويبحث عن البديل وتظل هي تتجرع كأس الندم عليها في حال أن ترتضي العمل خارج البيت أن تعلم بأن إنما تزيد المسئولية عليها لأن لديها جانب البيت وهو الجانب الأهم وهنا يأتي دور الأنوثة المرجوة .

الغالية تراب بلدي ولأنها من أصحاب الشأن أعني " البنات" قد وفقت في خلق صورة رائعة أعطت الموضوع حيوية لان الرد من بنت وأهل مكة أدري بشعابها أعطت القوس للرجل كبارئي لكيفية معاملة الأنثى وأعطت نفس القوس للبنت في كيفية معاملة الرجل كرجل ، لأن الحياة لا تستقر على حال واحد فيوم شدة ويوم رخاء وحتى يضع كل منا نصب أعينه لحظة ما بعد فراق الخل أو الخليلة وكيف يكون الحال .

خاتمة حديثي أرفق لكم أبيات لمرثية رجل لزوجته وبالمناسبة هو قاضي مقيم في الخليج سوداني طبعا علها تكون فيها القول الناجع للحياة ما بين قطبي الرحى
فيبدأ ويقول :
يأتيني صوتك من بعيد ــــ من بعيد في منامي تسألين
الود ما زلت محتفظا به ؟ عهدي بك الراعي الأمين
أم يا تري عصفت به أيدي المنون فعددتني في الغابرين

ويأتي الرد
أنا كيف أنسي والشواهد ماثلات عن شمالي واليمين
فأريج عطرك ما يزال كأمسية يشتم حينا إثر حين
والمقعد المهجور كنت عليه في جوف الظلام تسبحين
والساعة الذهبية المهداة في عيد القران الأربعين

ويمضي
وأراك في رمل الخليج وشطه في الموج بين الساحلين

ويمضي ايضا
واراك في ذاتي وفي أبنائنا نورا يطل من الجبين
وايضا
دفق الحنان براحتيك وفيضه قد عم حتى الأبعدين
صنت الملاحة بالسماحة والتقى فأمنت شر الحاسدين
وكذلك
حرصا عليك فقد سألتُك مرة إن مت ماذا تصنعين ؟
فأجابته
فأجبتني في لهفة مذعورة ويلي اذا رحل القرين
الحلو يضحي في المذاق كحنظل والماء يصبح ذوب طين
ويقول لها
سبق الردى فسبقتني في غفلة مثواك مثوى الصالحين
ومشيت وحدي في سراديب الحياة بلا دليل أو معين
ليت المنون تثاقلت خطواته وأتاح لي بعض السنين
بعصا أثبت خطوة مهتزة وعلى يدي تتوكئين
نستدعي أحداثا تقادم عهدها واذا نسيت تذكِّرين

فهي مرثية رائعة بكل المقاييس تعبر عن حب وحياة زوجية بينهم مرة كأروع ما يكون ورغم تقادم العهد بينهم ولكن لم ينسوا هذه العشره بل والأروع من كده أنهم كانوا يسألون بعض في حالة سبق المنون أحدهم فهذه هي الأنثى وهذا هو الرجل الذي نريد

ودمتم
[/size]

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com

التعديل الأخير تم بواسطة : عمران عامر بتاريخ 20-12-2005 الساعة 11:09.
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2005, 21:29   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

عزيزي عمرى انا .... في النيات والقلوب ما لك منى من ود واحترام ...

لقد اجزلت وقلت اخى الرائع عن المرأه التى نريد ... نحن لانريد منها الا تكمل
دورها في الحياة .. مكملة للرجل الذى حاله حال الكد والشقاء لقاء المسؤوليه
التى تقع عليه ..
لذلك المرأه تتعرض لغزو فكرى مدمر .. يغير المفاهيم ويضعها تحت غطاء الظلم
من الدين الاسلامي والرجل الشرقى ... ويضع لها الحلول التى تقع تحت طائله
الحريه المفرطه .. التى لا تتقيد بدين او تقاليد محافظه ..!!!

عزيزتى المرأه .. ارجو منك ان تستوعبي المقال جيدا ... ليس لانى كاتبه او
غيره .. ولكن ليشهد الله .. انه يعطى المرأه دورها فعليا في الحياة ...
ويركز على بعض النقاط المهمه ..!!!

شكرا لمن اعطى رأيه ..!!!

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2005, 13:05   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
جمانة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية جمانة
 

 

 
إحصائية العضو








جمانة غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جمانة is on a distinguished road

 

 

عزرا اذا اتيت متأخرة بعض الشئ عزيزي عــــــــــابر سبيل

الموضوع شيق و جميل و صريح و بالتأكيد مثمر و مفيد خصوصا لنا
نحن " الجنس اللطيف " لانو يعبر عن راي " الجنس الخشن"
في صفات اصبحت عند كثير من الفتيات في زمن العولمة و التاثر
المفرط بالغرب و بالقنوات الفضائية..بل و بالعرب الذين نسو انهم عرب...

تبقي الانثي انثي ..حتي ولو اظهرت عكس ذلك .. فخلقت لتكون انثي ..و لا مفر.
و في قرارة انفسنا نعلم ان الرجل يحب الانوثة فيها كعشقها للرجولة فيه...فضعفها
و عدم الوازع الديني و المرشد لها. يجعلها تفعل ما تريد..وهذا عند بعض النساء
و ليس كلهم بلا شك..
الوازع الديني يكمن في رغبتها هي و خوفها من الله
و مدي ايمانها و اقتناعها بخلق الله لها لتكون انثي...

و لكن الاخطر من ذلك احبائي...المرشد و الناصح ...
الاخ الواعي و المدرك لحقيقة ما تلبسه شقيقته او اخته
او ابنة خالته( بنطلون جينز او لباس فاضح)...و الاب الفاضل و المربي الناجح
..و الناصح الامين..