أخي عابر سبيل لقد صادفك طريقك موضعك القيم فنهلت منه ماء عذب وزلال فرتوينا منه فكنا عطشا ..... فلك مني جل احتراماتي ،،،،،،،
الله سبحانه وتعالي كرم المرأة وأبدع في خلقها لتكون أنثي وحتي تتميز من الرجل فهذه محمدة من رب العالمين .فالمرأة وجوبها ان تكون حافظة ومعتنية بأنوثتها منذ الصبا إلي أن تكبر سنها وهذا الاهتمام أكيد ويزيد في عالم الحياة الزوجية وأن تتمسك بها اكثر واكثر فهذا اكيد يعود عليها بالمنفعة واستمرار سعادتها.
فالمرأة النشطة خفيفة الظل عذبة الكلام تجدها تتجاوب مع الطبيعة بكل انواعها فهي تجدها دائمة مرحة بشوشة باسمة فهذا يحافظ علي انوثتها وتكون محببة عند الرجل، أما الاخري التي لا يريدها الرجل بل المجتمع ككل فهي الخاملة التي يصاحب وجهها تكشيرة دائمة (حمانا الله) وتتعامل بخشونة وصوت عالي وكلمات حارقة فالحياة في نظرهها جدية طول الوقت فهذا يعود عليها بنتيجة عكسية تماماً فيجلب لها التعاسة.
فطبيعة خلق المرأة الربانية ان تظل انثي في كل شي في البيت أو خارجه كيف تتعامل مع زوجها برقة وشفافية ومع اهل زوجها واصحابه باحترام وكيف تتعامل زملائها ومعارفها فتتجنب الثرثرة بالابتعاد عن مناقشة الامور التي تقلل من شأنها، وكيف تتعامل مع الشارع العام وهي في المواصلات في الطريق فتصحبها الحتشمة ويكسوها الحياء.
ان الله أنزل فى قرآنه سورة كاملة تحمل جنسها مقارنة مع الرجل، وهى سورة النساء التى بدأها بقوله: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء) فكانت هي التي تعاني صعوبات الحمل وآلم المخاض وتصبر لكي تنجب طفلا ليحمل اسمك ايها الرجل وتسهر الليالي مع الصغار وتصبر وتصبر ولتجني هذه الثمرة ليحلو مزاقها، فهذه الامومة في حدد زاتها نوع من الانوثة.
نجد الحب يختلف بين المرأة والرجل ، فالانثي إذا أحبت فإنها تحب بكامل عاطفتها وعنفوانها وأنها تدفع قلبها نحو الرجل الذي أحبته بكل ما أوتيت من شعور وإحساس متدفق لا يمكن أن يكافئه في حنانه واندفاعه وتضحياته قلب رجل مهما كان حنونا وعاطفيا وقادرا علي التضحية والبذل ومكافأة العطاء بالعطاء ومن هنا جاء عامل الضعف فيا سبحان الله .
بالنسبة لظروف الحياة والمعايش الجبارة حتمت علي المرأة أن تخوض وتسابق الرجل في العمل بكل مجالاته ، وأنا في اعتقادي ان المرأة العاملة لا يقلل من أنوثتها شيئاً. فرغم عملها تجدها تقف علي المطبخ وتشرف علي الأمور الصغيرة والكبيرة وهذه شهادة كبيرة لكونها انثي حقيقية وستظل هكذا لان الرجال يعجبون ويفرحون ويحبئذون المرأة الطباخة الماهرة فالغالبية الحب عندهم يمر عن طريق المعدة كما يقال، ويفضلون فن الطبخ عن باقي الفنون الاخري ويتباهون به للاخرين .
بالمناسبة المطبخ المفروض المرأة تكون نظيفة ومتجملة حتي اثناء الطباخة او ممارستها للنظافة والغسيل وغيرها لان الرجل يريد دائماً زوجته نظيفة فهذا يظل موضع اعجاب له من ناحيتها.
فمهما كان الرجل قوي الشخصية أو شرس يصعب التعامل معه بطريقة عادية تستطيع المرأة الرقيقة الانثوية أن تضعفه لذا تظل هذه الصفات ورقة رابحة ورصيد كبير للرجل.
احياناً نجد كثير من الرجال لايجدون فن التعامل مع المرأة ، فالمرأة بطبيعتها رقيقة ضعيفة تخضع للقول فالمفروض الرجل يعطيها جرعات من الكلام الطيب المعسول والمدح فهي تحب ان تسمع ذلك من زوجها مباشرة دون الاخرين لان هذا يمنحها دافعاً فتجتهد اكثر فأكثر.
فأيها الرجل فكما تحب انت تكون المرأة في كامل أنوثتها فهي تحب ايضاً الرجل مكتمل الرجولة فإذا افتقدت الزوجة إحساسها بالرجل في حياتها، حتى لو كانت هي صاحبة الكلمة والرأي، فهي لن تكون سعيدة لأنها تريد رجلا يُسيرها هو لا تسيره هي، وتريد أن تحس بأنها هي المرأة وليست هي التي تقوم مقام الرجل.
الزوجة تريد من زوجها أن يكون قويا غير مسلوب الإرادة، يتفاعل مع مشكلاتها ويهتم بمعاناتها، ويكون دائما موجودا بجانبها عندما تحتاجه، ليعينها على من يظلمها، ويأخذ لها حقها، ويقدم لها الرعاية والحنان.
لا تحب ضعف الشخصية في الرجل لأن ذلك يدل على نقص في الرجولة، وهذا أمر تكرهه المرأة ولا تريده في زوجها، فكيف ستعتمد عليه وهو ليس أهلا لتحمل مسئولية البيت والأبناء؟
لا تريد زوجا ليس له رأي، وسريع التأثر بآراء الآخرين. فهذا النوع من الرجال من النادر أن ينجح في عمله، ولا يكون غنيا أو يحقق طموحـات زوجته.
لا تريده أن يخضع لأمه وأبيه خضوعا تاما لا يدل على بر أو طاعة في الله، ويتركهما يتحكمون بها كيفما شاءا. فهذا النوع من الشخصية يتأثر حتى بآراء أصدقائه وأقربائه، وربما يشيرون عليه بطلاقها وسوف لن يتردد في ذلك، فهي تريده سندا لها ولعيالها ومرجعا اولاً ومستشاراً في كل الامور وهو بئر للاسرار.
واخيراً : اريد ان اهمس في أذن بنات جنسي لان الله ميزكن بمميزات فلا تفرطن فيها:
- صفة الجمال تطلق عليك شكلا وقلبا وروحا انت رمز الجمال على الأرض
- كونك مطلوبة ولست طالبة والرجل هو الذي يسعى اليك ويطلب ودك ويطلب الارتباط بك ويجهز لذلك طوال حياته .
- الرجل مفروض عليه ان تكوني مسؤولة منه وعليه حمايتك وتوفير الامن والانفاق عليك ورعايتك.
- طباع العاطفة والحب والرومانسية والحنان والعطاء والبكاء كلها مرتبطة بك
- قدرتك على الحمل والولادة وهو شيء اختص الله به بنات حواء ولا يمكن للرجل القيام به ! لذا لا يمكن ان يشعر بروعة حمل الجنين وحركته في رحمك كما تشعر الانثى
حملك لقب أم وهو أعظم تشريف وتكريم لكل.
فلك همسة ايضاً عزيزي الزوج فكن:
-رجلا خشنا قويا بلا تسلط .
- مهيبا هيبة ممزوجة بالحب والاحترام .
- زوجـا يتحمل مسؤولية البيت والزوجة والأبناء .
- أحسن التصرف والسلوك وموضع ثقة الزوجة والأبناء .
- كن مبتسما ومتفائلا وأنت تقدم لزوجتك هدية رقيقة أو زجاجة عطر
- ليست الرجولة في القوة وليست الرجولة في المال او الفحولة، الرجولة هي ان تكون عاقلا وعادلا وحنونا فان تكون عاقلا ..اي ان تحل ما تراه امامك من مشاكل باسلوب رائع ومتفهم والتفهم هنا لا يعني ان تكون متحرر .
- ان تكون عادلا ....يعني ان لا تفكر في الخيانة والزنا وتقول انا رجل والفضيحة لا تمسني ....
والعدالة ان تدرك ان الاسلام عزز المرأة والرجل فاصبحا متساويين في الحقوق والتشريعات امام الله الفضيحة للاثنين والعقاب للاثنين .
ان تكون حنونا ..وما اعنيه هنا ...ان تكون حنونا على زوجتك واختك وامك وابنتك ...فتكن لهما خير حائط يستظلون بظله ويشعرون معك بالحب والامان.
ادام الله السعادة مرفرفة في حياتنا فالكل ينعم بها ،،،
ودمتم