العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة > أرشيف الأخبار
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-12-2005, 07:16   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
outlaw
عضو جديد
 
إحصائية العضو








outlaw غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
outlaw is on a distinguished road

 

 

وانتقل الصراع الى شمالى غربى

بعد ان استبشرنا بالسلام وهدوء الانفس نوعا ما بين الشمال والجنوب ان كانت نبية الا وقامت حرب نفسية اخرى زرعها من له مصلحه فى ذلك بين الشمال والغرب وصراع عرقى آخر الذى لن يؤدى الا الى دمار الوطن

عدلت بواسطة الادارة :
تم حذف رابط المنتدى ، ونص الموضوع في رد الاخت Sweety Girl

التوقيع

Just Proud To Be Sudanese

شبكة سوداني اون لاين

دايما ارفع راسك فوق انت سودانى

outlaw غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2005, 12:59   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
Sweety Girl
عضو جديد
 
الصورة الرمزية Sweety Girl
 

 

 
إحصائية العضو








Sweety Girl غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Sweety Girl is on a distinguished road

 

 

قلت اريح الناس ووضعت نص الموضوع مباشرة

اقتباس:
كل العنصرية أنا و الإحساس بالدونية أنتم

طفحت لأيام قلائل حلت و أخريات قادمات و مع تباشير قدوم جحافل الأميركان المدججين بكل ما هو فتاك "الحلم الذي أصبح ببح بعد موت قرنق" حماة حمى المهمشون في أرض الكيزان "أقصد السودان" كلمة "عنصرية أهل الشمال" ضد أهل الهامش في كل حدب وصوب و اتجاه في بلد المليون ميل مربع "باستثناء الشمال بالطبع" فهو الفاعل في الجملة السابقة التي طفحت إلى سطح مستنقعات دعاة المعارضة بشكل سافر و مقزز من بعض حثالات هذا الزمان الذي لم ولن يكونوا فيه إلا سوء طالع لأهلهم و بلدهم و كل من يطالعهم أو يطالع بعض من أحاجيهم المضحكة المثيرة للشفقة و الإشمئزاز في آن واحد عن عنصريتنا فيهم و ظلمنا لهم.
و يطيب لي هنا و من هذا المقام "الرفيع" أن أقوم بتعديل الفرمالة إياها لهم لتصبح " عنصرية أهل الشمال و الإحساس بالدونية لسواهم "
قولوا لي بربكم متى ناديناكم أن هلموا إلينا يا عبيد لتقدموا فروض الولاء و الطاعة لأسيادكم الذين هم نحن ؟ وركعناكم قسراً مقعيين كالجراء تحت أقدامنا كالجنود الأمريكيين في أبو غريب و غوانتانامو و دونكم قصة مصور الجزيرة سامي الحاج ، فمن منا نكل بكم و أحرق محالكم التجارية عند غفلة و فزع و حين غياب رقيب ، أو تعدي على مساكن العوائل و عائلوها غير حاضرين فاغتصبت حرائر و محصنات غافلات مثلما حدث يوم الاثنين الأسود !!!؟
و متى منعنا السود فيكم الاختلاط بالبيض منا كالهندي الأسود أمبدكر مشرع القانون الهندي الذي حين كان طالباً وسط البراهمن البيض فرضوا عليه حين سمحوا له أن ينال لقب الطالب الجامعي ألا يجلس في قاعة الدرس أسوة بأسياده و كان يكتفي بدور طالب عبر نافذة القاعة يجلس خارجها و يتابع المحاضرات عبر النافذة فقط !!!
و أي بقعة تلكم التي أقصيناكم جبراً منها لأنكم لا حق لكم مثلنا نحن أسيادها و أسيادكم كجوبا التي أحرق فيها متجر كل عربي أو شمالي لصفة الجنس و عرقية الإنتماء ، و لا يزال عبد الله دينق الجنوبي يحمل في يده آلة الطنبور الشايقية متجولاُ بها مختاراً غير مجبر يتغنى بروائع النعام آدم !!! و لا يزال أكثر من كمبو حول مروي و جبل البركل قاطنوه بأكملهم من الجنوبيين يعيشون آمنين بعد أن لاذوا بأرض الشمال فوجدوا فيها ما أبقاهم ولم يجدوه حيثما كانوا !!! في الوقت الذي يطالب فيه بعض المحسوبين على أهل السودان بما يسمى بفرفرة دارفور ، أي دارفور للفور تماماً مثلما أتباع نجمة داؤود فلسيطن لليهود و عابدو الفيل "قمبتي" الهند للهندوس.
فقولوا لي بربكم أين و متى و كيف تعنصرنا عليكم ؟ و ما هي العنصرية إن لم تكن كما أسلفت و هل فيما أسلفت ما طالكم منا فيه سوء ؟ أم العكس هو سيد الموقف ؟
هل ترانا عنصريين لأننا أيدنا نبوءة الطيب مصطفى و التي تحققت بحذافيرها يوم الإثنين الأسود و صدق حين قال إني أرى تحت الرماد وميض نار و أصاب حين تبعها بفستذكرون ما أقول لكم ..!؟
أم هل ترانا عنصريين لما كتبه حمدي بن جلدتنا في ورقته التي حث فيها حزبه الحاكم المحسوبين علينا بإلاهتمام بمحور دنقلا سنار كردفان دوناً عن غيرهم ؟ فقالوا انكشفت عورته حين أسقط ورقته على مائدة الحزب الحاكم ، فهل كان الستر رفيقاُ لعورة قرنق ولم تسقط عنه ورقة البفرة التي كان يواري بها سيئاته ، يلفها حول خاصرته بحزام رصاص مشبع برائحة الشمبانيا الأمريكية الفاخرة ، وهو ينادي لأن تفحمت جثته بـ "الاهتمام الجنوب – تعمير الجنوب – رفعة الجنوب – رفاهية الجنوب – رقي الجنوب" و ممنوع من الصرف في مقالاته و أهدافه تلك كلمات مثل الشمال و الوسط ، فلماذا لم يؤخذ عليه مثلما أخذ على حمدي !!؟ ولماذا استنكروا على حمدي اهتمامه بالممنوع من الصرف عند قرنق ..؟؟ فهل سمع قرنق بالنمتي و الهدام و الفيضان و الزحف الصحراوي و الأرضة و أمراض التربة و السرطان و طريق الموت "أقصد شريان الشمال" الحلم الذي لم يكتمل ؟؟؟ و بم تراه يكون قد أجاب منكر و نكير إن سألاه عمّا كانوا فيه مُستعبَدون أرقاء و عبيد لأبناء الشمال ؟؟
الشاهد في الأمر أن كل ذلك أوهام و ترهات خفافيش السودان الذي حين أضاء عنوة من كل ظلام و ظلمات ما عادوا بفادرين على الرقص تحت أشعة شمس النهار الحالك فخرجوا بلا عودة لليل غربة حالك السواد لا يعيشون إلا في مثله مختبئين تحت أسرة الملاجئ التي تكتظ بهم ينامون نهارهم و أحلام زلوطية تدغدغهم فيحتلمون بها نهاراُ و يجلسون القرفصاء ليلاً يمارسون النضال الكيبوردي وهم "قواد " ثورة الكيبورد و لا يعرفون للثورة معنى و هدفاً و مبدأ و قواعد و أسس بل هم سادرون في غيهم و في طغيانهم يعمهون ، أعمتهم أحقادهم و ساقتهم أحاسيسهم بالدونية المفرطة التي فرضتها عليهم قوى خارجية بآليات تحكم عن بعد جعلت منهم "عرائس" و دمى تحركهم كيفما و أينما و متى شاءت ، قوى هي أكثر أمم الأرض اجتهاداً في ترسيخ مفاهيم الدونية و العبودية و العنصرية و التفرقة ما بين لون أبيض و اسود لدرجة يستحيل معها للسود إن يتجاوزوا الخط الاحمر الذي اعد لهم و لم يبلغه منهم إلا وزيري خارجيتهم الأخيرين و ليسو هم بمتخطينه و ان كُسِرت رقاب و دُّكّت جموع سود سيدة العالم أجمعين و ما تأجيج قضايا التفرقة العنصرية لدى "هنابيل قابيل" إلا لصرف الأنظار عمّا يدور في دهاليز البيت الأبيض و الذي لا أعلم كيف غفل طالبو حق التمسح بحائطه و التذلل تحت أقدام ساكنيه كلمة "الأبيض" المقرونة بمسماه و التي وراءها ما وراءها من قصص و حكايا و أساطير و حقائق ، و القابضون على "روث"القضية النتنة لم يجدوا غير بنو وطنهم ليمارسوا فيهم دروس سيدتهم في التفرقة لأجل أن تسود هي لا لأجلهم أو لزرقة أعينهم "العسلية" .
و سأعمل جاهداً من خلال هذا البوست لفضح هؤلاء السفلة و للأسف الشديد سأستدل ببعضهم ممن فرضوا علينا حيوانيتهم بتواجدهم الدائم في الإنترنت، أن ندخله رغم رائحتهم الكريهة و كمامة على الأنف لنتانتهم و ما يكتبون و ستكون البداية بأشدهم نتانة .
و مرة أخرى أُذكر جمهور هذه المسرحية الهزلية عن عنصريتنا أن هذا البوست الذي سيستمر لحلقات الغاية منه سبر غور حقيقة الأمر و جلاءه و بنهايته سيثبت واحد من أمران إما أننا عنصريون فعلاُ أو أنهم " أرقاء" بطبيعتهم تلازمهم الأحاسيس المفرطة بالدونية أمامنا ولا يمكنهم العيش معنا إلأ بمتلازمتهم المرضية تلك.

التوقيع

أغرق في أعمق أعمـاق المتعة
لـ أتلـذذ بـالفشـل !!
حيـن أتيقن أن نجاحي يولد من رحم فشلي

Sweety Girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 15:28


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103