بالأمس كنا في نقاش لماذا تبدلت ملامح العيد وما سر ذلك ؟
هل الفقر ، الحاجة ،
ألم يكن هناك على أيام جدودنا فقر لابد وأنه كان لكن ربما كانت النفس أفضل حال والعين أكثر شبعاً
كثرة الجشع والطمع خلق وتكاثر العديد من المتسولين فامتهنوا مهنة الشحادة بأيام العيد لتزيد نسبتها
وأجمل ما بليلة العيد ازدحام الشارع وتلألأ الأضواء حتى ساعات الفجر الأولى
وفي اليوم التالي تظلم وتغيب بهجته ليتسلل الملل والروتين وتشابه العيد بيوم الجمعة
كل عام وأنت بخير ولنرفع الأيادي للسماء وندعوا الله أن يعيد إلينا أيام زمان
لكن ... هل تعود ؟!!!
كتبت في مسنجرها....
"حكمه هنديه:
في عيد...في اجي.....كلو نفر هادا اتنين اتنين........انتا نفر واحد واحد......انتا في مشكله ,,,,يو هاف تو سلوف......"
هـــــل اعتادت عيناك ياقلبي على الخواء.....فلم ترى ابتسامات العيد.....!!
ام ان روحك فضلت الحــــزن....على حلوى العيد....!!
اذكر وانا صغيرة في العمر لمن اتمتع بالنوم اذا كان العيد بكرة ارق من الفرحة القادمة باستقبال العيد وتكون التجهيزات علي قدم وساق من نظافة المنزل وخبايز العيد وشراء ملابس العيد ,,,والتجهيزات هذة يتخللها الفرح الجميل.... ويوم العيد هذا كان فرحة لاتوصف وبشاشة في وجة الكبار ونشاط ولعب للصغار وزيارات للاهل والاحباب والجيران الكل سعيد وفرحان .
اليوم فعلا قد تبدل الحال فلم نعد نري البشاشة التلقائية والكثير قد تبدل مع الايام ما عارفة اذا كان ذلك ناتج عن الغربة ام ان الحال قد تبدل ايضا بالسودان نسمع من الناس العيدت في السودان .
والحمد لله رغم اننا بغربة الا ان فرحة العيد موجودة كما قال المصطفي صلي الله علية وسلم للصائم فرحتان والحمد لله فرحنا بالعيد لكن ايضا تبدلت الفرحة لدينا لم تعد مثل فرحتنا بالعيد مسبقا .
زيزي والمواضيع المؤثرة ...
بالجد اتناقشنا احنا واصحابنا ليه العيد كده ؟! ..
طلعنا أول يوم زرنا الجيران وبعد الفطور زرنا أقاربنا في منطقتين مختلفتين يعني اليوم كله خلص في الزيارات ...
بس بالجد بدون طعم العيد الزمان ليه ؟؟ والأغرب انو الإحساس داخلي جوانا لأنو من بره عادي نفس الناس البنزورهم والجيران وكده ..
ربنا يعمل الفيهو الخير وعلى فكرة يا زيزي توقيعك مبالغة أنسى بس ..
أحس أحيانا بأني كبرت على العيد أو بمعنى ادق بأن العيد للأطفال فقط (مفصل على الاطفال) .
اما الكبار فان فرحتهم يخالطها هم السنين التي حملوها على اكتافهم لذلك اجد نفسي منساقا لجعل العيد جميلا في عيون الاطفال كما جعلوه اهلنا جميلا في نظرنا,, واذا وجدت الاطفال فرحين في العيد حتما ستفرح نفسي بالعيد اكثر وسأتذوق طعمه ,.
كان للعيد قديما طعم خاص يمتزج مع عبق الماضي القديم وروحه التي كانت تحمل البهجة والسرور للقلوب،
قديما كنا نستقبل العيد جميعا رجالا ونساء وأطفالا بفرحة من نوع خاص، فمن بعد صلاة العيد وحتى صلاة العشاء نقضي الوقت في التزاور والمعايدة وزيارة الأهل والأصدقاء في بيوتهم سواء في قريتنا أو القرى المجاورة، أما شباب اليوم فلا يعرفون قيمة العيد أو فرحته، فيتكاسلون عن الزيارات والمعايدات، لذلك افتقدوا فرحة العيد الحقيقية.
العيد اليوم أصبح يثقل كاهل الأسرة السودانية بالديون، فكثير من الأسر أصبحت تحرص على المظاهر وإبراز أجمل الحلل في العيد في سباق استعراضي لعرض المفروشات والأثاث والملابس حتى أدوات المطبخ والحلويات والعطور والستائر، وكثير من الأسر تضطر إلى الدين لتحقيق هذه المتطلبات دون وجود تخطيط مسبق وترتيب لتوفير هذه المتطلبات، وكل ذلك للتباهي بالجديد ويضيع في كل ذلك الهدف من العيد وهو التواصل والتواد والمحبة،
ولي عوده ،،،,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
التوقيع
ماها بنية عرب سرحت تشيل ماعونها
وماها بنية مدن بتصابح الطابونة
في قليبنا شتلوها زي عرجونة
نحن نبكي والقبالنا يبكو أرجونا
لمرحلة الطفولة علاقة حميمة بالعيد، قطعاً نحن في كل عيد نشعر بزوال حلاوة العيد، لمشاغلنا التي باتت أكثر من زي.. فأنا لنا أن نفرح كما الصغار ، فرحنا يكمن في مواضع لا علاقة لها بالعيد.. ثم لا تنسى بأنك (متغرب) عن أهلك وأحبابك.
ربنا يديم الود والفرح إن شاء الله بدون عيد
العيد فرحه اطفال و دقة باب و قولة حباب ....
العيد عفو و عافيه و كلمه دافيه و بسمه صافيه ...
تبدلت ملامح العيد لان الناس تبدلو ...
نحن الان لانحس بطعم العيد الا من خلال فرحة الاطفال...
(
العيد اليوم أصبح يثقل كاهل الأسرة السودانية بالديون، فكثير من الأسر أصبحت تحرص على المظاهر وإبراز أجمل الحلل في العيد في سباق استعراضي لعرض المفروشات والأثاث والملابس حتى أدوات المطبخ والحلويات والعطور والستائر، وكثير من الأسر تضطر إلى الدين لتحقيق هذه المتطلبات دون وجود تخطيط مسبق وترتيب لتوفير هذه المتطلبات، وكل ذلك للتباهي بالجديد
)
هي ما مظاهر خداعه و لا تباهي , لكن الانسان دايماً فى المناسبات بيجبر نفس علي عمل حاجات هو نفس يعملا من زمان بس ما كان لاقي الزمن او القروش او الدافع الكفايه ..لكن هى ما بتصل لدرجه الديون و كدا ...
التوقيع
يمكن انا بحلم و الزمن الحلم طال توهني بين الحقيقه و الخيال