العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 24-10-2005, 11:20   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

::: متى ستقتنع بنتنا السودانيه بالفكره :::!!

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :


اعجبتنى صور هؤلاء البنات .. ليس لجمالهن او لاسرهم العريقه او غيره ..
ولكن للاقتناع بالفكره .. والاقتناع بان الخير حق .. وان الله لم يشرع شيئا
الا وبه حكمه .. !!


دائما كثيرا ما ناقشنا مواضيع تتعلق بحال المجتمع السودانى المسلم ...
ولكن تظل حسرات النفس والغصص تعشعش في حلوقنا .. لان المجتمع
اصبح يقع في اعراض بعضه البعض ... شباب وبنات محسوبون على
مجتمع نحسب انه مسلم ... وعريق .. وحضاره سبقت حضارات عصر العولمه
بـــ 1400 سنه , ولكن يبقى المقياس الاعتزاز بالمثل والقيم الاسلاميه
وتطبيقها .... ؟


مشكلتنا في السودان .. ان العادات قد تغلب على الدين .. فالامر ليس تشدد
او تكريه الناس في الدين .. ولكن هناك بعض العادات والتقاليد والاعراف
تكون حاجز بين الاسلمه المجتمعيه .... وممارسة المجتمع لاعرافه المتبعه ..!!


ما اردت ان اقوله .. ما الحاجز الذى سيمنع تطبيق الاسلام في مجتمعنا ... !!
ما الدافع الذى سيعطى بنتنا السودانيه العزيزه .. ان تتجه للحشمه والحجاب ..!!
مالحافز الذى يجعل بنتنا السودانيه ان تكون شعلة من الحياء سواء في الشارع
العام او المواصلات او في محافل العلم من الجامعه ..!!!
ما المقياس الاساسي الذى نفاضل به بين حال بناتنا من جيل اليوم ...
وجيل الامهات او الجدات .!!!!
واين الحل في ان تكون بنتنا السودانيه في أمن من خطر .. الشوارع والكلاب ...
ونظام الزواج العرفى .. الجديد ..!!!؟؟؟


شبابنا محسوبون من فئة الفرصه ... فالغالب اليوم ان يتحدث الشباب
عن المشكلات الجنسيه وحسابات الاخذ والعطاء في الحرام .. واقتناص
الفرص والمواقع والوقت .. في بنات الليل ووالنهار .. حيث اصبح لا فرق
بين الليل والنهار ..! في الاخذ بالاعراض او اتجاهات نحو الزنا .. او ما يسميه
محترفى الرندوك ... بأي اسم اخر ..!!!

نهار رمضان اصبح كأي نهار ليوم عادي من ايام السنه ...!!!
وليل رمضان سوق حافل ... بمنقضات الصيام .. لكل الشهر ..!!!
واصبح شهر الصيام والقيام .. شهر سهر وليل ورقيص وعروض ازياء .!!!
في الاسواق والتجمعات البشريه .. !! للاسف كلها في بلادي ..

استفحلت الاستفزازات الخلقيه من بناتنا ( العزيزات ) .. سواء باللبس
او الحركات او عدم المبالاة بانها بنت من المفروض ان تكون محتشمه
وتحترم نفسها ..!!!!

( عندما تقتنع بنتنا السودانيه بالفكره ... وتحاول ان تطبقها )
(الفكره هى حشمه + حجاب = استقرار نفسي عميق وسعاده )



نشرت مجلة تايم الأمريكية فى عددها هذا الأسبوع تحقيقا من داخل
مدرسة أمريكية بولاية ألينوى ، المدرسة بها 636 طالب و طالبة.
الحجاب هو الزى الرسمى للطالبات من السنة الأولى الاعدادية
( Grade 7 ) و اختيارى قبل ذلك.



صوره لغلاف المجله ....



الطالب أسامة النص من الصف الثانى الابتدائى ، يتدرب على قراءة القرآن الكريم ،
و برغم أن المدرسة توفى بجميع مناهج المدارس الأمريكية إلا أنها تضيف
تعليم اللغة العربية ثلاث مرات أسبوعيا و تعليم القرآن الكريم و الأحاديث
النبوية الشريفة مرتين أسبوعيا.




البنات فى المرحلة الثانوية أثناء حصة للتربية الرياضية بملاعب المدرسة الامريكيه.



الطلاب من الصف الثانى الابتدائى إلى الثالث الثانوى يذهبون لصلاة الظهر
فى مسجد قريب من المدرسة ، و الباقون يصلون داخل المدرسة الامريكيه .




في نهاية الموضوع ... اطرح سؤالى على مجتمع المنتدى !!!!
ما الذى يمنع بنتنا السودانيه من الاقتناع بالفكره ...
من حشمه وحجاب وتتبعها اخلاق فاضله ..!!!!
برغم ان المجتمع الامريكي قد يكون مثال للفوضى والحريات ..!!!
ولكن اعجبتنى الصور !!!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....










التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2005, 12:17   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
مصعب الصول
عضو جديد
 
إحصائية العضو








مصعب الصول غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مصعب الصول is on a distinguished road

 

 

متى ستقنعع بنتا السودانيه بالفكره

رمضان كريم وكل المسلمين في مشارق الارض ومغاربها بخير
الشخصيه السودانيه مربوطه بالعادات والتقاليد وحتى ان كان فيها ماينافي الدين الاسلامي الحنيف . والقناعات والفكره الراسخة يجب ان تاتي من منظور اسلامي لا من عادات واعراف من صنع الانسان .ويجب علينا كمسلمين وكسودانين ان نتمسك بتعلم الدين ولانقلد الغرب لنا خير امه . وان يكون شعارنا ارضاء الله تعالى في مانلبس من زي وخاصه في الجامعات لدورها المهم في اداء الرساله التربويه والاخلاقيه.
مصعب الصول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2005, 12:45   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
صدفة البحر
عضو فضي
 
الصورة الرمزية صدفة البحر
 

 

 
إحصائية العضو









صدفة البحر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
صدفة البحر will become famous soon enough

 

 

يا سلاااااااااااام يا عابر السبيل
فى البداية اهنىء انفسنا على وجود مثل هؤلاء المسلمين .. فهذا قخر للامة الاسلامية جمعا

ثانيا .. فعلا موضوع الحجاب موضوع كبير ومؤسف جدا الكلام عنه لانه غالبا يذهب هبا
هناك الكثير من الاسباب التى تجعل شابات اليوم يبتعدن عن الحجاب
اولا واهم سبب هو قلة الايمان بالله .. واغتراف المعاصى .. واتباع الشيطان
ثالثا: الكبت (فمن المعروف بان مجتمعنا السودانى كان يكبت على البنت بشدة .. ثم فجأة جاءت الحريات فمن الطبيعى ان يكون هذا هو رد الفعل)
ثانيا : العولمة وما افرزته من سموم التخليعات والتقليعات واللاست فيشون ومصممين الازياء والمكياج والاستايل والنيولوك والخ
ثالثا: تحفيذ المجتمع لمثل هذا السلوك : قتجد ان التى تتذين وتتجمل تجد استحسان الناس خصوصا الشباب وهذا واضح جدا بالجامعات فقليل جدا من الشباب الذين يفضلون صداقة ومعرفة المحجبات او المتدينات وبالتالى تجد الشابة نفسها مطلوبة وجذابة والخ فتتمادى
رابعا: عدم وجود رقابة تربيوية .. وهذا ابتداء من المنزل والمدرسة ثم الشارع .. فانا لا اقصد التربية بحيث ان الاباء يقولون هذا صحيح وهذ خطا لكن الابتعاد عن اهتمامات الطفل وميلوه وتجاهل رغباتهم .. وعدم الاستماع اليه منذ الصغر يولد لديه الاحساس بمسؤليته الكاملة تجاه نفسه .. فتجده ان كبر لا يستمع الى نصائح الغير والخ فيفعل ما يرضيه بغض النظر عن المساوى
وكذلك فى المدراس نجد بان اغلبية المعلمات لا تتفهم طبيعة الطفلة .. ويكون دائما الادب لديهن بالضرب او السب .. وينهون عن المنكر وياتون بمثله .. فكيف تكون مثالى وانت تغدو على خطا مثل اولائك الكبار
الشخصية نفسها: رغم كل ما ذكرت الا انى مصرة بان لكل انسان شخصيته التى تميزه .. والشخصية هى بنايات من الاحداث والمواقف والادوار التى تمر على الانسان من اجتماعيات ونفسيات والخ كل هذا يولد لدى الانسان شخصية يمكنها تتبع الخيوط السوداء او البيضاء
لا ننسى ان نقول هنالك ايضا محجبات ولكن
واترك لكم المجال للنقاش ولى عودة
صدفاية



.
ثالثا

التوقيع

حقيقــة العولمـــة:



LOVE AMERICA only
صدفة البحر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2005, 13:34   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
معتز زيزي
إداري
 
الصورة الرمزية معتز زيزي
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








معتز زيزي غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
معتز زيزي is on a distinguished road

 

 

أخي: عابر سبيل ...

لك التحية والتقدير على هذا الموضوع المفيد،،،

القضية كبيرة أنها قضية (دين وعقيدة ، عادات وتقاليد ، ثقافات وأفكار) أن الأسلام كامل ولا جدال في ذلك وصالح لكل زمان ،، العادات والتقاليد والثقافات أنها وليدت الحياة ... فكيف يحق لنا أن نستكين لعاداتنا وتقاليدنا لتسلب منا إيمانناً تحت مسميات العولمة ...؟
القضية قضية (تربية دينية) إفتقدناها بالبيوت بالمدارس بالعمل في الشارع .....

.................................................. ..........................................

التوقيع


ماها بنية عرب سرحت تشيل ماعونها
وماها بنية مدن بتصابح الطابونة
في قليبنا شتلوها زي عرجونة
نحن نبكي والقبالنا يبكو أرجونا
معتز زيزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2005, 14:19   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

الأخ عابر سبيل لك السلامات

كتبت من شوية في رد للاخ المسافر بأن العولمة هي اس البلاء زي زيادة الأسعار نتيجة لزيادة البنزين بالتالي تأتي الزيادة مجملة لكل شئ تطاله حتى الزواج واخونا المسافر مقبل عليه أخاف أن يتم زيادة المهر واللوازم الأخرى نتيجة لهذه الزيادة المضطرده .

العادات السيئة موجودة في كل الدنيا والسودان من ضمنها ولكن كانت بقدر وللتوسع في حاجات كثيرة بدأت تظهر وتطفوا حتى غدت عندنا كشربة الماء وقد تعز الشربة في أماكن ما ولكن تظل سهولة اتيان الفساد في السودان على قفا من يشيل ، فالسودان لم يكن في يوما من الأيام كابت لحرية البنت فالشاهد في الأمر ان البنت السودانية تتمتع بمزايا ومن قديم الزمان لا توجد حتى في بلدان تدعي الحرية يعني المساءلة لا تخضع لكبت ومن بعد حرية مطلقة .

المساءلة تعتمد على اخلاقيات البنت ذات نفسها ومن ثم تأثرها بالمجتمع من حولها دي حاجة الحاجة المهمة وهي العولمة زي ما قلت بعاليه لان السودان زمان كان بلد ما فيه من الانفتاح والحريات وكان على قلتها الناس تحسن استغلالها وذلك للوعي الكبير في نفوسهم ولكن الآن الوضع اختلف دشوش وديجتلات تأتي بكل ما هو مباح وغير مباح من عروض كذلك حرية في التعليم فائته الحد واختلاط في كل شئ بمعني هذه الكلمة فمن اين يأتي التدين ودعاة متشددين ينفرون أكثر مما يرغبون لانهم ليس لهم المقدرة في توصيل المادة سلسلة يسهل دخولها للروح .

في برنامج على عكس قولي هذا تماما اسمه " ساعة شباب " انا اتمني من المسؤولين يخلوه على طول ما يربطوه فقط بشهر رمضان هذا ففيه تحس فعلا بمدى التدين عند البنت السودانية بنات واعيات متدينات يزينهن الحجاب جمالا يتكلمن كأنهن أعطين مجامع الكلم يعني بنات بجد تفخر بيهم وتتمني أن ترتبط بواحدة منهن أو بمن يكون لها نفس هذا الفهم وأكثر ففي الحلقة القبل الماضية عندما اعطي المقدم لكل بنت أو مشارك دقيقة وكان في نهاية الحلقة كتلخيص قالت احداهن : " وكل ابن آدم وإن طالت سلامته فيوما على آلة حدباء محمول وأردفت تساؤلها ماذا علينا أو نحب أن نحمل معنا ذاك اليوم " يعني بنات بالمستوى ده وبالفهم ده حفي بأن نطلق بكل عنان الصوت بأن بناتنا متدينات متحجبات واعيات لا يخشى جانبهن ، بس كمان من الناحية الثانية النقيض موجود .

الصور التي عرضتها فعلا هي حاجة تسر الناظرين وبجد ما أحلاها " فأظفر بذات الدين تربت يداك " والرسول الكريم عليه صلوات الله وتسليمه لا ينطق عن هوى ، وفعلا في هذه الدول بالمناسبة الغير عربية البنت لما تكون متدينة هي فعلا متدينة بمعني الكلمة لا لجهة أو لسياسة ولكن الأمر في السودان يخضع للسياسة في معظم الأحيان وكلامي ده عن تجربة معاشة ما جزافا ، فالدين للاسف في السودان أصبح مغالاة وواجهة نحتمي بها لنخفي جوانب حياتنا والأمر على الجنسين خاصة البنات أصبح لبس الحجاب عندهن وسيلة لكسب العيش وللاسف الدولة هي من سلكت هذا الدرب يعني عندما تشوف ليك بنت وهي طالبة متدينة تخاف عليها أن تسلك مسلك المظهر . ولكن في الدول التي أتت منها هذه الصور يكون الأمر فطري وليس له سابقة سياسية معينة .

لي مداخلة صغيرة على صورة الطفل الذي يضع المؤشر على الآيات القرآنية ، لماذا ندفع بأبنائنا على مثل هذه المدارس والتي كما ذكرت انت أن تدريس اللغة العربية والقرآن الكريم فيها بالأيام فهل ننتظر من مثل هذا الطفل أن يكون داعية مثلا أو يهتم لأمر اللغة العربية أو أمر الدين الله أعلم أسبوعين على القرآن فماذا سيتعلم ؟ وهي سيرسخ له ؟ .

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2005, 16:43   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

الاخ ود الصول ..

مرحبا بك وانت تجول معنا في رحاب الفكره والاقناع .. فالمسأله قد تكون دافعا معنويا
لترك ما نراه قبيحا والحث على مكارم الاخلاق ...
وظواهرنا الاخلاقيه اصبحت في تفشي مريع ومريح لاهل الفوضى والباطل ..
وبناتنا اصبحن كالالعاب في ايدي العابثين ... من فوضويين الاعلام واصدقاء السوء
وجهالة بعض المحسوبين على المجتمع ..
ادى الى غسيل مخ في اوساط بناتنا ... وجعلهن مضحكه لكل من يسوى
ولا من يسوى !!! فهل نحن لهذه الدرجه بدون غيره او شفقه على بناتنا ...


شكرا لك ...

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2005, 16:57   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

سيدتى الفاضله صدفة البحر ...

سأبدا من حيث انتهيتى .. فالمحجبات الان .. لا نريدهن باغطية راس فقط ...
فأغطية الراس منتشره .. ومنه ما هو الاكتاف (عزة وفخر للبنت بشعرها بين الناس )
ومنها تغطى الرأس فقط .. دون احتشام او لبس فضفاض ... مما يعطى دور
الناقصه دين وعقل ... ومع ان الحديث الشريف .. ليس هذا معناه .. ولكن يفسره
العامه بالتفسير الواضح ...!!!

نعود الى المسأله .. العبره ليس من حجاب تلبسه اليوم وتقلعه غدا .. او عباءه
مع اول يوم في رمضان .. وباقى ايام السنه .. على كيفها ومزاجها ..
الامر هو الاقتناع
اولا :
بان الستر والحياء من مكونات المرأه , فهما الركيزتان التى تبنى عليها المرأه
سعادتها بالتطبيق او شقاءها بالتمرد .
ثانيا :
ان الله وشريعة الاسلام , لم تأمر المرأه بالاحتشام والحجاب الا لمصلحتها
الدنيويه في سعادتها برضاها عن نفسها ورضى الله عنها وتسخير لها
زوج طيب يرعاها ويحفظها لان الجزاء من جنس العمل , واخرتها بالجنه ورضى الرحمن .

ثالثا :
ان المرأه هى المجتمع وليس نصفه , فعندما يعم الخراب المجتمع (المرأه) ,
سيعم الخراب كل شئ ( الاجيال والبيوت والمجتمعات وانتشار الفوضى الاخلاقيه )
وهذا ما بدأنا نتلسمه الان في بوادر شاذه في مجتمعنا الذى نحسبه محافظا ...


اختى صدفة البحر ...
لاتوجد نار دون دخان او شراره بدون احتكاك , فالامر الان يدق ناقوس الخطر ..
فالامر العجيب نرى ان هناك بنات .. نااااااس من اصل طيب وفرع اطيب ..
ولكن بعد هذا .. نراهن متمردات على الواقع والشرع والدين ...
وزالت عنهن التربيه بواقع مستورد من عالم الفوضى الاخلاقيه من المجتمعات
الاخرى ... ومازال التمرد الاخلاقى يجري ..!!!!!

شكرا لكى ...

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2005, 17:29   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

الاخ معتز زيزي ...
انا معك في ان القضيه اكبر .. واخطر ..!!!
والجميع يضع اصبع الاتهام ... على اصبع المسؤوليه .. ليشيرون في نفس
الوقت الى البنت ..!!!
والدوله وابو الاسره مغيبون .. ويعانون من تمرد الحياة عليهم ..
فذهبو الى تربيه الحياة ... وتركو تربية ابناءهم للظروف والمتغيرات والهوى ..!!!
نسأل الله العفو والعافيه .....


الاخ العزيز عمرى انا ...

طرحك جذبنى الى مفهوم الكبت والحريه ... ومفهوم الاختلاط ...
ومفهوم المحارم وغير المحارم ..!!!
هل نحن وصلنا في مجتمعنا السودانى الى قهر الكبت وجرائم الاغتصاب
بالاختلاط او التساهل .. بحكم بعض العادات والتقاليد والطيبه السودانيه ...
وهل نحن في محل فخر في اننا .. غير عن بعض المجتمعات التى نشير
اليها .. بجرائمهم الخلقيه وتفشي جرائم الزنا وغيرها .. لانهم مكبوتون ...
ونحن نمارس حريه في الكلام والاختلاط بدون عوائق تذكر في مجتمعنا الان ...
الصحيح صحيح .. والخطأ خطأ .. ونحن مسلمين والاسلام دين في رقابنا الى
الموت ... !!!! وتطبيقه واجب وفرض ...

لكن اين نحن الان من الدين والاخلاق .... نشتغل على هوانا ومزاجنا ...
لذلك انفلتت بعض الاخلاق وبدأت مسيره الجاهليه تعود في ثياب العولمه
الجديده ... رغم التوسع الفكرى وتجديد الخطاب الدينى ....
ولكن ابت الغرائز في قمة اغفال العقل واستحضار الروح الساميه ... ان تعود
الى سمو النفس ... والاخلاق ... وابت الا ان تكون في ضحل الاخلاق ...
وساّمة الفكر المتشتت ..!!!

اخى غلبت فئة اللبس الضيق والفاتن .. على تلك المحتشمه ..
وواقعنا ومشاهداتنا اليوميه خير دليل ... وكل يوم في حسره والم ..!!!
ولا نعرف كيف نبدأ التغير ...!!!


شكرا لكم ..... ومازال الموضوع خطيرا ...

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2005, 23:56   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

العزيز عابر سبيل لك الاشواق والسلامات من تاني

حاليا وفي كل العالم سواء الاسلامي أو الغير اسلامي العربي أو الغربي لا يوجد ما يسمى بالكبت لان هذه المرحلة قد عفا عليها الزمان بفعل السياسة والركوع لليهود بالتالي أصبح لا يوجد كبت واصلا المساءلة كانت متمثلة في التمسك بالقيم الدينية والتي أطلقوا عليها لفظ كبت كما الارهابيين والاصوليين ، يعني المساءلة أصبحت تؤخذ بمخارج الحروف وتنميقها لتعطي كلمة ينخلع لها الفؤاد ويطير لها لب الناس والذين يعلمون تمام العلم بأنه ليس هنالك من كبت ولكن هي أمور تقضى بليل اذا صح التعبير .

اذا ليس هنالك من كبت وإنما حرية كاملة الدسم حتى انقلبت للضد من جراء الاستعمال السئ لها والمفرط للاخر مما جعلنا نحوم حول فلك قولة " اذا لم تخشى عاقبة الليالي ولم تستحي فأفعل ما تشاء " وقد كان فأصبح الناس يفعلون ما يشاؤون دون رقيب أو مصحح كما حكت من فترة أحد الأخوات وهي راجعة لبيتها وقالت بأنه كان تقف امام بيتهم بنت وهي محتشمة وامامها طابور طويل من اصحاب العربات وهي تختار اذا ليس هنالك من كبت وإنما حرية اسئ استخدامها وأصبح البنت تأتي الى المنزل وهي تحمله . وليس في هذا الأمر ما يدعو الى الفخر وياريت لو كان هنالك كبت كان على الأقل قللنا من نسبة هذا الفجور ولكن على نفسها جنت براغث .

أما الكبت الذي نتحدث عنه فقد كان متمثلا في حكم طالبان وسمى بالكبت لان طالبان طبقت المفهوم الديني قولا وعملا ولكن ولان معظم الناس أصبح في قلوبها المرض العصري هذا صاحوا وهاجوا ثم ماجوا الى أن تمكنوا من ازالة حكومة طالبان وبمساعدة الدول التي تشهد بأن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله ويا عجبي .

لم تعد الجاهلية فالجاهلية فيها الكبت الذي نعني والدليل قتل الفتيات عند ولادتهن حتى لا يجلبن العار الذي نراه ونمارسه ونسكت عليه على مضض ، ولكن القينا بأيدينا في التهلكة وننتظر أمر الله فينا ليس الأمر أمر جاهلية ولو كان كما قلت لنزع بالسلطان ما لم ينزع بالقرآن ولكن بأيدينا نضع اصابعنا في أعيننا ، فالننظر للذين جددوا الخطاب الديني فهل هم أهل لما قاموا به ابدا وإنما يجددون لما يريحهم في تعاملهم لانهم متأكدين تماما بأن الهوام من