هل أنتابك شعورا بالنشوة عندما ينتصر لسانك على لسان
الحبيبة فى معركة كلام ..........؟
وهل انتابها احساس بهزيمة لسانها فى معركة كلام امام
لسان الحبيب........؟
فى المجتمعات النامية .. الشرقية .. الافريقية .. تبرز السلطة
(الابوية) ..حيث تخضع الانثى بشكل مباشر لسلطة الرجل..
وذلك لمبررات عديدة منها الدين .. العرف ..التقليد .. الاقتصاد
والى ما غير ذلك من المبررات .. وهذا يقود الى الاختلاف فى
مناهج التربية (التلقائية) بين الذكر والانثى .. ومما لا جدال فيه
ان تربية الانثى فى هذه المجتمعات تخضع لسلطة ورقابة الذكر
ووصايته ويبرز ذلك جيدا فى الامر المتعلق بالاقتصاد حيث تشكل
الانثى عبئا اقتصاديا ثقيلا على الاسرة باحتياجاتها المختلفة كيفا
عن الذكر ( مع ان الامر لا يظهر بوضوح فى المجتمعات الزراعية
البحتة فى بعض الدول الافريقية ) ... وتشكل الانثى ايضا عبئا
رقابيا واخلاقيا على الذكر .......!
وفى المجتمعات المتقدمة اقتصاديا وتقنيا نكاد لا نرى هذا الاختلاف
بشكل واضح وقد يتلاشى تماما فى بعض الاحيان وذلك ايضا
لاختلافات كثيرة فى العرف والتقليد والمعتقد وبالطبع الاقتصاد
والتطور التكنلوجى ...
...اشكرك كثيرا عزيزى.. ولى على اثارة هذه القضيّة الهامة التى تعبّر
بصدق عن مدى تفهّمك لواقع مكتظ جدا بجدل معظمه لم يحسم
بعد............................!
مع محبتى.......
الاخ/ ولي مشكور علي هذا الطرح الحيوي الذي يلعب دور فعال في المجتمع
الابناء هم هبة الله تبارك وتعالى للناس فهم قناديل البيوت والثمرة المرجوة.
فالتربية ومعاملة الأبناء فن يستعصى على كثير من الآباء والأمهات، وكثيرًا ما يتساءل الآباء عن أجدى السبل للتعامل مع أبنائهم، وخاصة في مرحلة قبل النضج، فما احوجنا في هذا الزمن المخيف أن نربي أبنائنا، وننشئهم جيلاً قوي الإيمان يثبت على الحق ويحمله ويدافع عنه بكل طاقته فالنتيجة تعود لهم بتهذيب سلوكهم، وزيادة الألفة و المحبة بينهم كما تؤدي إلى تماسك مجتمعهم
فتربية الأبناء عموماً لاتختلف بالشكل العام بين البنت والولد .. لأن المحصلة النهائية هي الخروج بأبناء صالحين . فقط قد تختلف بعض الأمور البسيطة جداً في أتباع نهج وأسلوب مغاير بين البنت والولد فمثلاً نحن نعرف بأن سن التكليف للبنت يسبق سن التكليف للولد ، لذا فإن التركيز على البنت في سن التكليف أمر ضروري يجب أن لانتساهل فيه أطلاقاً، علينا أن نلزمها بالواجبات المفرضة عليها معرفتها بالسلوكيات والاخلاقيات وإرتداء الحجاب الشرعي وايضاً الاختلاف حتى من الناحية الفكرية فأن البنت تفكيرها يختلف، اهتماماتها تختلف، فالبنت تمتاز بالهدوء مقارنة مع أخيها .. هذا لو أعتبرنا أن البنت والولد جاءا في سنة واحدة ، نفس الإلزام في أداء الواجبات المفروضة تطبق على الولد في سن التكليف.
لذا فإن التربية هي مسئولية يتحملها الآباء ويحاسبون عليها ، لاينبغي أن يتهاونو أو نتخاذلو في أمور التربية .
علينا أن نربي أبنائنا منذ الصغر حتى نرتاح في الكبر ..
دعوني اشكركم على ردودكم الجميله واعتذر منكم لطول غيابي عن
المنتدى بسبب ظروفي الدراسيه
ثانياً :
بالنسبة للتربية في إعتقادي ان تربية البنت أهم مش أصعب...
لأن مثل ما يقال البنت سمعة...
وبالنسبة للأخوان اللي يقولوا بان البنت تربيتها أسهل لكونها في البيت.,,
أذكركم:
الفضائيات التي تنقل القيم السلبية (لا تقولوا نحذفها, حتى القنوات العربية ما مقصرة )...
المدرسة المجتمع الذي تعيشه وتتعلم فيه البنت بدون ملاحظة الاهل, مع عدم مبالاة من الهيئة التدريسية بتربية هذه البنت...
الصديقات.. وبالأخص صديقات السوء (يا ما ورى السواهي دواهي)..
فكر في الزمان اللي تكون فيه اب, يومها يكون ما يسموه بالتحضر قد طغى...
يومها يكون البنت عادي تخرج من البيت بدون رقيب...
يومها البنت تكون عندها الحرية الكاملة, في التصرف و ممنوع العناد...
يومها بتكون اب مجرد اسم....
بيكون مكانك فقط أنك تكمل اسمها....
بالنسبة للولد, تنشئته الأولى بتكون في البيت, ما أعتقد أنه أول ما ينولد بنلقاهو في الشارع.
صحيح أن تربيته في مثل أهمية تربية البنت...
ولكني أقول بأن تربية البنت هي الأهم وهي الأصعب
هلا اخى العزيز
بالمختصر كدة والله يا خ
انى ارى ان تربية الاولاد اصعب من تربية البنات
لان البنات مطيعات
والاولاد بطبعهم ميالين الى التمرد كلما كبر فى السن
ويرى انه اصبح رجل وبالتالى يعصب المهمة
تسلمو شباب وارجو ان تقبلوها كراى شخصى ليس الا
التوقيع
من ظن انه قد تعلم فقد بدا جهله
*** ***
ولا خير فى كاتم العلم
بالنسبة للأصعب فهذه ترجع لأهل الخبرة والتجارب ومن هم ممارسون لهذه الأمور
ولكن باعتقادي أنه متى ما كانت التربية من الصغر وتمت التنشئة منذ الصغر على أسس ومبادئ كريمة وقويمة وإسلامية
هنا ستسهل التربية للجنسين لأنهما منذ الصغر نشأو على السمع والطاعة بذلك يمكن التوجيه السليم ويمكن قيادتهم في الكبر لن الأساس متين والقواعد التي وضعت فهمت من قبل الأبناء سواء كانالولد يخرج بعيدا عن أنظار والديه أو في البيت لأن الولد قد تربى على الصدق وعلى مبادئ كريمة ...
وكذلك البنت لو أنها في البيت وتحت النظر فلو أنها لم ترب على المبادئ السليمة فلن تكون تربيتها في الكبر سهلة
لكن أنا بنظري أنه متى ما كانت االتربية منذ الصغر تربية سليمة وعلى أسس إسلامية كانت السهولة متوفرة للجنسين سواء داخل أو خارج المنزل .... وينشأ ناشيء الفتين فينا على ما كان عوده أبوه
وآسف على الإطالة وتحية لهذا الموضوع المهم .....والحساس
مع محبتي: REMIX_2006
التوقيع
لاتندم على حب عشته...حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك
فإذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها
غير الأشواك فلا تنسى انها منحتك عطراً جميلاً أسعدك
وإذا قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً
فمن اعطانا قلباً لايستحق ابداً منا ان نغرس فيه سهماً
التعديل الأخير تم بواسطة : REMIX_2006 بتاريخ 27-10-2005 الساعة 00:36.
شكرا ولي علي طرق الموضوع أنا من رأي انه الأولاد والبنات واااااااااحد ، الاثنين لازم تتعب فيهم الأولاد والبنات في سن الطفولة لهم احتياجات متشابهة نفس الشقاوة نفس الدلع نفس العناد لا تستطيع أن تفرق كثيرا بين طبائع البنت والولد في هذه المرحلة ، أما في مرحلة المراهقة فصعوبة التربية تشمل الجنسين ويمكن تكون تربية الولد في هذه المرحلة أصعب شوية من تربية البنت لأنه بيكون على أعتاب الرجولة وشايف نفسه لذا يكون هنالك صعوبة في تقبل النصائح بالذات من الوالدة ودور الأب في هذه المرحلة بيكون كبير جداً وقلبي مع الآباء المغتربين