|
رحاب الغاليه
إذا بلغ ألراي ألنصيحة فاستعن
براي نصيح أو نصيحة حازم
كثيرون من يتعالون على النصيحه خصوصاً عندما تاتيهم من قريب وكانه قد يمارس الشماته عليه بعد حين أو سيمن عليه بها ويقبلها من ألاخريين حتى لو كانت لا تُرضيه وتلك سبحان ألله طبعة فى أبن أدم ... قد نغضب ونعلنها حرباً لا هوادة فيها ومعلمنا ورسولنا الكريم عندما جلس ينصح عمه ابى طالب : اى عم قلها تسلم وتدخل ألجنه .... وعمه ابو لهب يقف عن يساره ويقول له أتترك دين أباءك وقبضه البارى لم يغضب عليه محمد أشرف الخلق ولم يعاديه وهو(ميت) بل دعاء له بالمغفرة والرحمه ......
ولكنه الامين ومن نكون نحن يتملكنا الغضب فى كل الاشياء ونعلنها لكل الناس فعل لى فلان كذا فاليوم لا بينى وبينه سوى العداوة ..... فما بالك وانت تحبينه وتضعين كل ثقتك به وتنيرين له طريقه وهو يبحث عن مكان مظلم .... لن أغضب عليه لانى وثقت به من قبل ولا يمكن أن تضيع مشاعرى تلك هباءً منثورا طالما كانت صادقه فسيعود ليجدنى أمد له يدى مرة أخرى .... وساعتها سيندم لتجاهله صدق المشاعر التى أوليتها له من قبل ...
رحاب الحره من الادناس
وصيت رسول الكلمة يفتح
صفحة الريد فى قواميس ..... ألفرح
وصيتو ليك يا بنيه بى خاطراً ......سمح
وأنا يانى زى ماكنت زيك من زمان
شايل ملامح ألدهشة فى الزمن المسافر
ولسه واقف فى البكان
شجراوى (الاخضرِ)
| التوقيع |
|

|
|