|
إنت يالرزان ,, بالتتشوي بيهو الكرسي بتاعك ده ؛؛؛ أصبري لي لكن ... كراع البقرة جيابة ... و بلاقيك بالدرب بس أفضى من العواسة دي..
صديقتي الرزان ,,,
هو مشوار صعب ..
حلومر رمضاني ... عمله صعب و مرهق,, و زمنه طويل؛؛ بس نتيجته حلوة و مفيدة
ممتع جداً ... في نفس الوكت محبط
علمني حاجات كتيرة فيها الكعب و السمح ...
بقيت كائن ليلي خفاش ..بيكتفي بساعات قليلة من النوم .. و بيمارس نشاطه ليلاً
و بآزر اليوم الجديد حتى يرزق بأول بصيص من أشعة الشمس ...
التفاصيل المعمارية علمتني التفصيل و التدقيق على كل المستويات
كونه طريقة للتفكير أكثر من هندسة و فن ... خلاني أدمن ذلك..
....
------
رغم إني لم أتغرّب كثيرا و أتذوق طعم الغربة كما البلبل المغترب ,,, و لا أعيش محلقة سفرا و هجرة كما طائر النورس ,,, و لا أدمن الرحيل كما المسافر ... و لا هجرتي حياتي كما المهاجر ........
إلا أنني وجدت شيئا في السفر و الغربة و الهجرة و التحليق بعيداً ... و جدت نفسي و جدت إعتباري و قدر كرامتي ...
وجدت ألما يسمى الفراق .. الفقدان .. الحنين
وجدت أضداد.. قشور.. خبرات مختلفة
؛؛؛
فشكراً للسفر ... رغم خبرتي بيه التي لم تتعدّ مرحلة الطفولة
----
لولم تكن المسطرة .. كنت أتمنى أن أحمل ريشة ألوّن بها سواد الحاضر ..و المستقبل
قلماً يسطّر تاريخ غير مطموس العوالم .. و أهديه لأولادي
مصباحاً أنير به عقول سحاسيح اليوم يقولليهم ((إتقوا الله في حق أنفسكم))
كنت أتمنى أن أكون أستاذة في مدرسة ثانوية ..
لازالت هذه الرغبة القوية تلازمني ...
الرزان كترتيها عدييييييييييل
|