في " التكل " والذي يتشح بالسواد وترى اللهب من تحت الصاج تجلس أمي الغالية " طيب الله ثراها "في زمان مضى وهي تمسك بيدها القرقريبة عشان تمررها على العجين حتى يستوي على مدرجات ثم ترفع امي طرقة الكسرة وتقلبها على شقها الآخر وأنا جالس على عنقريب هباب تدلى حباله وأنا أنظر اليها وهي تمسح دمعة من خدها من أثر الدخان وهي تنده علي يا ................ تعالي شيل الكوره دي وأشرب موية الكسرة دي وهذا المنظر في جمعة أكون ارتحت من عناء جري اسبوع في الخرطوم واجي راجع البيت المغيرب ، هو منظر فقدته لفقدي العظيم ولغربتي المكتوبة .
لكم التحية الأخت الرزان طالبة الفكرة والنورس منفذ الفكرة وهي بحق فكرة رائعة تعطي انطباع بأن المنتدى أنشئ لكي نتعارف ونتخذ من بعض أخوة وأصدقاء جمعت بهم الظروف من غير سابق معرفة وهذا ما نصبو له دوما فقد " يجعل الله من رحم العدم لقياء ".
صاحبة الجلسة على الكرسي الساخن ست الكسره " كدي بلي لينا طرقة في موية خلينا نفك الريق بيها " ست الكسرة محاورة لبقة ثرة الفكرة مكتنزة المعلومات تتحيز لبني جنسها من البنات في بعض المرات ولا تقبل في هذا أي نقاش لها التحية مرة أخرى .
ولكم
التوقيع
وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو ..
1:::: بالتأكيد هنالك وقفات هنا و هنالك .. فالإنسان منا لا يستطيع مواصلة المسير من غير وقفات ؛؛ هذا إن لم توقفه بعض الصفعات من أيدي القدر .. أو حالات التيه .. أو لحظات ذهول تشل الحركة .. تدعونا للوقوف لسكنة أو أكثر ..
دائماً عزيزتي نحتفظ بذكريات موصولة بلحظات مضت بنكهة زهيرات الشتا,,, فمن حين لآخر أحمل مخروط زجاجي أوجّهه لبصيص الذكريات فيعكس في الطريق أمامي ألوان قوس قزح تشعرني بالرضا..
2:::: مخفي ,,,, و ظاهر .... ما بينهما ملكي وحدي,, ألجأ إليه ما وجدت ساحة من الزمن ,, أخاطب الروح و أحاسب النفس...
3:::: نفسي نفسي بالجد ان يكون عشاق السودان أكثر من منتدى ,,, يكون موقع متكامل فيهو أي شي .. و لديه أصدارات شهرية في مجلات ... لو مسكتو حكون بس صدام حسين .. قمة الديكتاتورية ((ههههه..)) بعدين ما حأدي العضوية للعضو المسجل طوالي . مالم أتحرّى من العضو الجديد .. و يكون مطابق للمواصفات ...
هسع الناس بكون راسا سخن شديد و شالت هم ... لكن بالجد ,,, عشاق السودان فيهو ناس تنحني لهم إحتراماً ,, و ناس تجدهم زي ضبان الخريف .. لواييييييييق و شغلتهم يكبّوا مواضيع ما منها فايدة في جسد المنتدى و يطيروا ,,, و ناس ما عارفة غرضهم شنو .. بيجوا ينبذوا و يمشوا ... و ناس شفافين جداً حتى ما بتصدق أنو لا يزال في الدنيا اليوم أناس بهذا القدر من النقاء .. أما عن ردة فعلى تجاه المواضيع فهي ظاهرة يا أختي ... بقول الدايرة اقولو..... كفاية!!!
4:::: بالفعل انا لدي مشاركات في منتديات أخرى ... عرفتها بالبحث .. و عرفتها بواسطة أصدقاء لي ... لكن عشاق السودان بتربطني بيه علاقة كويسة شديد ... حتى أيام إنقطاعي منه بلقى روحي تاني جيت ليهو ..
اين و متى و ماذا و لماذا ؟؟؟ بس شوبير و هبيش جاي و جاي ...
شكرا عزيزتي ,, و عليك الله ما تمي النار دي يا بت !!!!
أجيييييي ,, يخربني!!
الغنماية المزلوعة السحاتة دي ... يقطع عيشتها .. انا مش قلت ليك سد خشم باب الشارع .. انت فاضي من الفلفلت و الكمبليتة ... هسع تتغدوا بي شنو . .!! ابوكم اجي من السوق يلقى كسرة و الا بعر غنماية!!!
..حستخدم حق الفيتو في الغنماية دي عقابا للتاية و غنمايتها المطلوقة حنستولي على لبنها لمدة اسبوعين..
الاخت ست الكسرة طبعا يعني انا من المعجبين بيكِ شديد لانك انتي مش ست الكسرة هنا وبس انتي ست المنتدى بثقافتك وكتاباتك الرقيقة وذات البعد الفلسفي العميق فتحيةً لكِ. (معليِِش
المديح ده بس الله قدرني عليهو لانو ما عندي حنك وشي بيضاوي)
اما سؤالي :حممم حم: شنو هدفك النفسك تحقيقيهو و بتحلمي بيهو ليل ونهار؟؟؟؟
***الحياة رحلة محدودة,,, أمّنا عليها الله ..
الحياة أضداد كتيرة في مركب داخل وعاء مختبري بتتفاعل .. في هدوء
الحياة طائرة نفاثة عند البعض و سلحفاة (ابو قدح) عند البعض الآخر
... الحياة شي كبير ممكن نقعد لي بكرة نتكلم فيها ..
...الحياة أعطتني مواسمها .. اعطتني أيام ربيعية ملوّنة.. شتوية مظلمة .. صيفية خانقة .. و خريفية ملهمة ممطرة
أخذت منها سماحتي و شناتي .. شطارتي و بلادتي .. فلاحتي و خيبتي .. قوماتي و وقعاتي .. أي شي
الحياة بالنسبة لي وسيط ؛؛ لذا ليست هي من سأعطي بل هي وسيلتي في العطاء أو عدمه
..
***بالطبع يمكنك أن تستفسري ,,,, الحزن بطبعه له رائحة فواحة تخرج من بينات الكلمات ؛؛؛ فعندما كنت أكتب الكلمات لاحت في ذاكرتي شيء حزين صبغ الكلمات و عطّرها بعطره ... في قمة حزني يا صديقتي تهرب مني الدموع .. أظل في حالة ذهول غريبة ما بين حقيقة و خيال ..!!!!!
رياح الشمال البت الزينة,,,,
*** تعيشي يا منقة ,,, فأنت تحيكي علي ثوباً فخماً يسع Xxxxxl ثناءات لك التحية و الشكر و ليدك السلام
((( طبعاً وشي بيضاوي دي شدة ما عجبتني ههههههههههه... قيافة عديل)))
أهدافي و طموحاتي كل يوم و التاني تتشابى لي فوق ... أرهقتني و هي تحب الإنطلاق للقمة ... ليس لها سقف .. حد .. أو نهاية
حققت بعضها .. و لازلت في الطريق لأحقق التي تتراءى لي في هذا الحين ...
أتيمّن بحياة البدري رحمه الله ... فبعد تجاوزه الثمانين من العمر قام بأقيم إنجازاته و حقق أعظم طموحاته المتمثلة في جامعة الأحفاد ... صدقيني ليس للأهداف و الطموحات أطر زمنية...
لك التحية و إقبليني صديقة لو ممكن
الرائعة والمتألقة فينا دوماً يامن تمنحينا الاحساس بالضوء فى وسط العتمة الغالية ست الكسرة
كثيرة هى لحظات السعادة والهناء التى عشناها فى حياتنا ... وكثيرة هى تلك الاشراقات فى حياتنا التى ادخلت الفرح والسرور الى قلوبنا ... فهناك لحظات جميلة حين نعيش وسط افئدة الناس بشفافيه بدون نفاق او مجاملات خبيثة ... ولحظات جميلة حين يفهمك من حولك فيداوون جروحك او يجعلونك تستند عليهم في مصائبك .... ولحظات جميلة حين نحزن بصدق على مافاتنا من عمر من دون ان نستفيد منه فنبادر الى التعويض ... ولحظات جميلة حين نحس بأن من نهواه ويهواه قلبنا يحس بأحساسنا ويبادلنا نفس العاطفة والمحبة ..
كلها لحظات جميلة فى حياتنا فأى اللحظات كانت الاسعد فى حياة ست الكسرة ؟؟!!
أحزن على نفسي حينما أفوّت طعم الفرح ؛؛ لأني أجزم بفرح تليه كآبة..
فنحن بشر بعادتنا لا نعرف للحزن حداً حينما نعيشه ... و نحدد الفرح لأننا نهاب شدّته التي قد تنقلب إلى ضدّه
ألمع لحظات الفرح عندي النجاح و الإنجاز ,,, أن كان لي أو لأحبائي ..لأن طريق النجاح و الإنجاز طويل ووعر .. فعندما نتخمه و نختمه بشيء مفرح بعد لحظات طويلة من المعاناة بنحس بطعم العمل بالجد..
اكون سعيدة عندما ألمح الرضا في قسمات والديني..
و في لحظة الفرح المفاجيء -غير المرتقب- اللاحق لحالات الحزن الشديدة ..
**.. مرة البلبل المغترب قال -الله يطراه بالخير- فيما معناه أننا نبحث عن السعادة في كل مكان و لا ندري انها ترقبنا من الخلف ... شدة ما عجبتني الجملة دي!!**