مهلا انيقتي وعزيزتي ....
مهلا...
مهلا...
مهلا ...
دعني ارتب لكى الأفكار ...
هنا موهبه وجمـــــــــــــــــــــــــال..
هنا درر وخيـــــــــــــــــــــال..
وجدت حروف لامست الوجدان مباشره..
وجدت نزفا بدأت تسقط العشق والحب واوجاعه المؤلمة..
ماهي ادوات رسمكى التي ترسمى بها..
وماهي افكارك الرائعه التي تسوقيها لنا هنا...
عزيزتي الغالية والانيقة والرائعة سمحة : وسمرية
مسؤك جمال واناقه وروعه كروعه هطولكى هنا.... :
وماهذا الحزن...
وماهذا التعب ...
ياسيدتي الجميلة:
أحيانا يرتحل الالم ويبقى على هيئه صوره مكسوره ..
نعم مكسوره وعلى ركن بعيد مستلقيه في زاويه مؤلمه حقا...
واحيانا الليل يقضي على ماتبقى من رحله او عمر حزين..
واحيانا الطرقات يكون لها صوتا مخيفا وكالاشباح في الظلام الدامس..
وأحيانا يكون رصيف التعب طويلا...
له بدايه وليس له نهايه...
ولكن مع هذا كله....؟؟
الدنيا جميله بتفاؤلنا نحن...
الدنيا لاتحتاج منا سوى ان نفهم مايدور خلفنا وليس امامنا..
الانيقة والرائعــــــــــــــــــــــــــــة :
قلم رائع وجميل وانيق ..
نزفت بكل إحساس بيننا وبروح الانثى الانيقة..
قلم سأراهن عليه ..
واصلى عطائكى فقلمكى اكثر من رائع سيدتي..
ولا تنسى نحن بانتظار بوحكى القادم