|
قمة الإنحطاط
ليس الإنحطاط أن يظن فيك الآخرون السذاجة والبلاهة ولكن الإنحطاط أن تسيل "ريالتك" وتوطي من قامتك "التي تدنو بها قامة وطن" لسذاجة وبلاهة الآخرين..
وما أبرزته الدراما العربية على طلاقتها بعد أن أخرجت كل ما في جعبتها وكل ما كانت تتدخره لتطرحه في السوق الرمضانية الشائطة والغارقة في متاهات اللاموضوعية والإنحدار بالأخلاق إلى مستويات أقل ما نقول فيها أنها عربية وحقا عربية، فأقصى ما منحتنا له الدراما العربية نحن السود العبيد أصحاب الطموح الذي لا يتجاوز أن يكون "مأمور للتلفونات" هذا إن تجاوز مرحلة "البواب" بنبوغ تقبله للإهانات "والمراسيل" من شعب الله المختار صاحب الحضارات والأمجاد، وتساويا مع هذه الشعوب منحونا حق المساواة في الدعارة والفجور ومنحونا أرزل من ذلك لصوصا وأصحاب سحر ودجل.
هذه ملامح الصورة المكتملة والناصعة لشعب السودان في أذهان أصحاب العقول النيرة "أهل الثقافة والفن" العرب
هذه كل الألوان التي تتدخرها لنا علب المصورين وأصحاب الكاميرات والمخرجين "العرب"
لماذا أخرجت الآن الدراما العربية بعضا من وساختها وأبرزت إنحطاطها الفكري وعدم إحترامها لرسالتها أو فهمها لرسالتها فالذين لا يعلمون أن للفن رسالة أو الفن رسالة ماذا ننتظر منهم غير التفاهات واللاموضوع وإن كان الإدعاء غير الذي نسميه نحن "ومن نحن لنسمي أو ندعي" فالنسأل العلامة الفكيه والعملاق المشلول المترنح بين "كفتي" شاربه الخرافة العستاذ / علي مهدي نقيب الإنحطاط العربي
ولنسأل عملاق السينما العربية وفارس الإخراج التحتي سعيد حامد سفير السذاجة والبلاهة السوداء
ولنسأل جواهر وستونة مجروس
ونسأل آخر المغفلين والمتواطئين على الشعب السوداني الذي كان يدعي أن للفن رسالة سيد أحمد أحمد صاحب القامة "التويلة" والوجه السفح، ولا نسأل البواب الأسود النكرة في الحوش السوداني ياسر عبد اللطيف
ولنقف بإحترام لنسأل ذات السؤال "الدراميين" العرب أصحاب الرؤية والفكر والثقافة وما برز في الآونة الأخيرة من أفلام ومسلسلات فاضحة وكمدخل للسؤال فالنتذكر فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية ، عيال حبيبة لمجدي الهواري وأحمد عبد الله وأخرى قد لا أستحضرها أو لم أحضرها ومرورا بآخر التفاهات في العالم العربي سي بي إم وداوؤد حسين وعبد الخالق الغانم وجماعته وأخيرا ذاك "العمراق" الذي كنا نظنه " الفكي" صاحب الرؤية في مسلسل الحور العين نجدة أنزور "ولنا وقفة طويلة مع هذا الأنذور"
القائمة طويلة والسؤال واحد
ما هي ملامح الشخصية السودانية في نظر الآخرين "العرب تجاوزا"
راجع بكل بتفاصيل أوفى وكمان بالسؤال الأصل
|