...............................................
أختي الكريمة: حافية القدمين
ها هي المره الأولى التي ألتقيك فيها عبر هذا الصرح العملاق
فأسمحي لي بالإبحار في مشاركتك الهادفه ....
في المرأه أقول:
لا أحمل بصدري شيئا تجاه المرأة فهي سكنى ورحمة ومودة وهذا في محكم التنزيل , ,
أن المرأة أكثر واقعيه من الرجل بسبب مامنحها الله تعالى من قدره على تحمل تبعات الأنوثة 00 من حمل وولادة ورعاية الأطفال والأمومة والحنان والحب والمرأة في في بلادنا ومجتمعنا الشرقي لا يدفعها إلى الكذب إلا ماتعانيه من قيود وضغوط فرضها عليها الرجل لينقص قدرها فتضطر إلى حيل دفاعيه تذود بها عن نفسها فتختلق الأكاذيب
وأيضاً
في المرأه أقول : لم يكن الكيد العظيم صفة متزلمنه مع الرجال فقال الله عزوجل وهو خير القائلين
((إن كيدهن عظيم )).....
في الرجل أقول
أحدث دراسة علميه نُشرت في الولايات المتحدة الامريكية أخيراً انصفت المرأة وأكدت أن النساء أقل كذباً من الرجال !
صحيح أنه على مر القرون والأزمنة وُصفت المرأة بالخداع والكذب والثرثرة وقدرتها الفائقة في حبك المقالب وكيد النساء مع الاهتمام بادعاء المبررات الوهمية ولكن لم يشغل أحداً ليتحقق من صحة مانُسب إليها واعتبرت صفات مسلم بها
لكن الامر شغل البعض وتحقق باسلوب علمي ليؤكد أن المرأة مظلومه وأن الكذب أصله مذكر 00 وأن الرجل هو الذي الصق هذه التهمة بالمرأه 00 وأن الرجل أكثر كذباً من المرأة في الحقيقة وأكثر قدرة على حبك الأكاذيب وأكثر قدرة في اختيار التوقيت المناسب للكذب ليصدقه الناس خصوصاً الزوجة
وتؤكد الدراسة أن الرجل يمتلك قدرة عالية على الكذب وايضاً ممارسته فمن بين كل 4 رجال يكذبون هناك رجل واحد فقط لايتقن الكذب00 فيتلعثم ويضطرب اثناء كذبه ولكنه ايضاً يكذب 00اي ان للرجال قدرة عالية ليس على الكذب فقط ولكن اتقانه ايضاً
هذي العباره اكيد بترضيكم
( اذا تقدم الرجل في العمر قلت قدرته على الكذب وإن ظلت رغبته في الكذب متوافره ومتأججة )....
وختاماً....
للاسف أننا عندما نتكلم عن الجنسين سوف نجد إنحياز كل جنس الى جنسه متناسيا عيوبه وأن كانت هناك عيوب فهو يلصقها بالأخر كي يسلم من شره. فلنناقش الموضوع بصدق وبعيداً عن الحياده للجنس...
..............................................