|
فقلت استغفروا ربَّكم إنَّه كان غفَّاراً .. يرسل ويمدد ويحعل
فقلت
إستغفروا ربكم إنَّه كان غفَّاراً
يرسل السَّماء عليكم مدراراً
و يمددكم بأموالٍ و بنين
و يجعل لكم جنَّاتٍ و يجعل لكم أنهاراً
فضلُ الإستغفار :
* قال الله تعالى ( و الَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أو ظَلمُوا أنْفُسَهُم ذَكرُوا اللهَ فَاستَغفَرُوا لِذُنُوبِهِم ... )
* و قال اللهُ تعالى ( فَسَبِّحْ بِحَمدِ رَبِّكَ و استَغْفِرهُ إِنَّهَ كَانَ تَوَّابَاً ) ، و قَال تعالى ( ... و المُستَغفِرينَ بِالأسحَارِ )
* و قَالَ اللهُ تَعالى ( و مَنْ يَعمَلْ سُوءاً أو يَظلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَستغفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورَاً رَحِيمَاً ) .
* أَنَّهُ طَاعَةٌ للهِ عَزَّ و جَلَّ .
* أَنَّهُ سَبَبٌ لِمَغفِرَةِ الذُّنُوبِ ( فَقُلتُ اِستَغفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارَاً ) .
* أَنَّهُ سَبَبٌ لِنُزُولِ الأمطَارِ ( يُرسِلِ السَّمَاءَ عَلَيكُم مِدْرَارَاً
* الإمدَادُ بِالمَالِ و البَنِينَ ( و يُمْدِدْكُمْ بِأَمَوَالٍ و بَنِينَ ).
* أَنَّهُ سَبَبٌ لإِنباتِ الزَّرعِ و جَرَيانَ الأنهارِ ( و يَجعَل لَكُمْ جَنَّاتٍ و يَجعَلْ لَكُمْ أَنهَارَاً ) .
* زِيادَةَ القُوَّةِ بِكُلِّ مَعَانِيهَا ( و يَزِدكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ ) .
* المَتَاعُ الحَسَنُ ( يُمَتِّعِكُمْ مَتَاعَاً حَسَنَاً ) .
* أَنَّهُ سَبَبٌ لِدَفعِ البَلاءِ ( و مَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُم و هُمْ يَستَغفِرُونَ ) .
* سَبَبٌ لإِيتَاءِ كُلَّ ذِيْ فَضْلٍ فَضلَهُ ( و يُؤْتِ كُلَّ ذِيْ فَضْلٍ فَضْلَهُ ) .
* الإستغْفَارُ سَبَبٌ لِنُزُولِ الرَّحمَةِ ( لَوْلا تَستَغِفِرُونَ اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرحَمُونَ ) .
* العِبَادُ أحوَجُ مَا يَكُونُونَ إِلَى الإستِغفَارِ لأَنَّهُمْ يُخطِئُونَ بِاللَّيلِ و النَّهَارِ ، فَإِذا استَغفَرُوا اللهَ عَفَر لَهُم .
* الإستِغفَارُ هُوَ كَفَّارَةُ المَجِلِسِ .
* و هُوَ تَأَسٍّ بِالنَّبِيِّ y لأَنَّهُ كَانَ يَستَغفِرُ اللهَ فِي المَجلِسِ الوَاحِدِ سَبعِينَ مَرَّةً و فِي رِوَايَةٍ مَائَةَ مَرَّةٍ .
أَقَـوَالٌ فِي الإستِغفَارِ :
* قَالَ أَفضَلُ الخَلقِ y: ( مَنْ أَكثَرَ مِن الإِستِغفَارِ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجَاً ، ومِن كُلِّ ضِيقٍ مَخرَجَاً و رَزَقَهُ مِن حِيثُ لا يَحتَسِبُ ) .
* يُروَى عَن لُقمَانَ عَليهِ السَّلامُ أَنَّهُ قَالَ لابنِهِ : يَا بُنَيَّ عَوِّدْ لِسَانَكَ : اللَّهُمَّ اغفِر لِي ، فَإِنَّ للهِ سَاعَاتٍ لا يَرُدُّ فِيهَا سَائِلاً .
* قَالَتْ السِّيِّدةَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهَا : ( طُوبَى لِمَن و َجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ إِستِغفَاراً كَثِيراً .
* قَالَ قَتَادَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ : ( إِنَّ هَذَا القُرَآنُ يَدُلُّكُمْ عَلى دَائِكُم و دَوَائِكُم ، فَأمَّا دَاؤُكُم فَالذُّنُوبُ ، و أمَّا دَوَاؤُكُم فَالإِستِغَفَارُ ) .
* قَالَ أبُو المِنهَالِ : ( مَا جَاوَرَ عَبِدٌ فِي قَبْرِهِ مِنْ جَارٍ أَحَبُّ مِن الإستِغفَارِ .
* قَال الحَسَنُ : ( أكثِرُوا مِن الإستِغفَارِ فِي بِيُوتِكُمْ ، و علَى مَوائِدِكُم ، و فِي طُرُقَاتِكُم ، و فِي أَسوَاقِكُم ، و فِي مَجَالِسِكُم ، فَإِنَّكُم لا تَدرُونَ مَتَى تَنزِلُ المَغَفِرَةُ .
* قَالَ أعَرَابِيٌّ : ( مَنْ أَقَامَ فِي أَرضِنَا فَليُكثِرْ مِن الإِستِغفَارِ ، فَإِنَّ مَعَ الإِستِغفَارِ القِطَارُ ) .. [ القِطَارُ هُوَ السَّحابُ العِظِيمُ القَطْرِ ] .
أوقَاتُ الإِستِغفَارِ :
الإستِغفَارُ مَشرُوعٌ فِي كُلِّ وَقتٍ ، و لكِنَّهُ يَجِبُ عِندَ فِعلِ الذُّنُوبِ ، و يُستَحَبُّ بَعدَ الأعمالِ الصَّالحِةِ ، كَالإستِغفَارُ ثَلاثَاً بَعدَ الصَّلاةِ ، و كَالإِستِغفَارُ بَعدَ الحَجِّ و غَيرُ ذلكَ .
و يُستَحَبُّ أَيضَاً فِي الأسحَارِ ، لأنَّ اللهَ تَعَالى أَثنَى عَلَى المُستَغفِريِنَ بِالأسحَارِ .
صِيَـغ ٌ مِن الإستِعَفَـارِ :
@ سَيِّدُ الإِستغَفَارِ ، و هُوَ أن يَقُلَ العَبدُ : ( اللَّهُمَّ أَنتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ ، خَلَقتَنِي و أَنَا عَبدُكَ ، و أَنَا عَلَى عَهدِكَ و وَعدِكَ مَا اَستَطَعتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا صَنَعتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعمَتِكَ عَلَيَّ ، و أَبُوءُ بِذَنبِي ، فَاغفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنتَ .
@ كَانَ y يُكثِرُ أَن يَقُولَ : ( سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ بِحَمدِكَ اللَّهُمَّ اغفِر لِي إِنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) .
@ أَستَغفِرُ اللهَ .
@ و قَالَ y : مَنْ قَالَ حِينَ يَأَوِي إلَى فِرَاشِهِ : أستَغفِرُ اللهَ العَظِيمُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ و أتُوبُ إِلَيهِ – ثَلاثَاً – غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ و إِنْ كَانَت مِثِلُ زَبَدِ البَحرِ ، أو عَددُ رَملِ عَالِجٍ ، أو عَددُ وَرَقِ الشَّجَرِ ، أَو عَدَدُ أَيَّامِ الدُّنِيا .
@ و كَانَ y يَقُولُ فِي الإستِغفارِ : ( اللَّهُمَّ اغفِر لِي خَطِيئَتِي ، و إِسرَافِي فِي أمرِي ، و مَا أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنِّي ، اللَّهُمَّ اغفِر لِي هَزَلِي و جَدَّي ، و خَطئِي و عَمْدِي ، و كَلُّ ذَلكَ عِندِي ، اللَّهُمَّ اغفِر لِي مَا قَدَّمتُ و مَا أخَّرتُ ، و مَا أسرَرتُ و مَا أعلَنتُ ، و مَا أَنتَ أعَلَمُ بِهِ مِنِّيْ ، أنتَ المُقَدِّمُ و أنتَ المُؤَخِّرُ ، و أنتَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ .
@ أَستَغفِرُ اللهَ العَظِيمَ و أتُوبُ إِليِهِ .
@ رَبِّ اغفِر لِي .
@ اللَّهُمَّ إِنِّيْ ظَلَمتُ نفسِي فَاغفِر لِي ، فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنتَ .
@ رَبَّنَا اغفِر لَنَا ذُنُوبَنَا و كَفِّر عَنَّا سَيئِاتِنَا و تَوفَّنَا مَعَ الأبرَارِ .
@ رَبَّنا ظَلمنَا أنفُسَنا ، و إِن لَم تَغْفِر لَنَا و تَرحَمنَا لَنَكُونَنَّ مِن الخَاسِرِينَ .
@ رَبَّنَا اغفِر لَنَا ذُنُوبَنَا و إِسرَافَنَا فِي أمرِنَا ، وثَبِّتْ أَقدَامَنا و انصُرنَا عَلى القَومِ الكَافِرِينَ .
@ اللَّهُمَّ ( أنتَ وَلِيُّنَا فَاغفِر لَنَا و ارحَمنَا و أنتَ خَيرُ الغَافِرِينَ .
@ لا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ سُبحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِن الظَّالمِينَ .
@ رَبَّنَا وَسِعتَ كُلَّ شَيءٍ رَحمَةً و عِلماً فَاغفِر للَّذِينَ تَابُوا و اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ و قِهِم عَذَابَ الجَّحِيمِ .
@ رَبَّنَا اغفِر لَنَا و لإِخوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ و لا تَجَعَل فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ للَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَكَ رَءوفٌ رَحِيمٌ .
@ رَبَّنا أَتمِم لَنَا نُورَنَا و اغفِر لَنَا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ .
@ بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ ، أَستَغفِرُ اللهَ ، أَستَغفِرُ اللهَ أَستَغفِرُ اللهَ العَظِيمُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ و أتُوبُ إِليهِ من جَمِيعِ ما أكرَهَهُ قَولاً و فِعْلاً ، حَاضِراً و غَائِباً . اللَّهُمَّ أَستِغفِرُكَ لِمَا قَدَّمتُ و أخَّرتُ ، ومَا أعلَنتُ و مَا أَسرَرتُ ومَا أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنِّي ، أنتَ المُقَدِّمُ و أنتَ المُؤَخِّرُ و أنتَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ إِنِّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ تُبتُ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ إِليهِ ، و أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ مَا أردتُ بِهَ وجْهَكَ الكَريمَ فَخَالَطَنِي فِيهِ مَا لَيسَ لَكَ بِهِ رِضَىً ، و أستغفِرُكَ لِمَا دَعَانِي إِليهِ الهَوَى مِن قَبلُ فِيمَا اشتَبَهَ عَلَيَّ و هُوَ عِندَكَ مُحَرَّمٌ ، و أستَغفِرُكَ مِن النِّعَمِ الَّتِي أنعَمَتَ بِهَا عَلَيَّ فَاستَعَنتُ بِهَا عَلى مَعَاصِيكَ ، و أستَغفِرُكَ مِن الذُّنُوبِ الَّتِي لا يَطَّلِعُ عَليهَا أحدٌ سِوَاكَ ، و لا يُنْجِي مِنهَا أحدٌ غَيرُكَ ، و لا يَسَعُهَا إِلاَّ عَفْوُكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَستَغفِرُكَ مِن كُلِّ يَمِينٍ حَنَثْتُ فِيهِ و هُوَ عِندَكَ مُحَرَّمٌ ، و أَستَغفِرُكَ لا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ يَا عَالِمَ الغَيبِ و الشَّهَادَةِ ، مِن كُلِّ سَيئَةٍ عَمِلتُهَا فِي سَوَادِ اللَّيلِ و بَيَاضِ النَّهَارِ فِي فَلإٍ و مَلإٍ قَولاً و فِعلاً و أَنتَ نَاظِرٌ إِلَيَّ إِذَا كَتَمْتُهُ ، و تَرَى مَا أَتَيْتُهُ مِن العِصْيَانِ يَا كَرِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَلِيمُ ، و أَستَغفِرُكَ لا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ مِن كُلِّ فَرِيضَةٍ وَجَبَتْ عَلَيَّ فِي آنَاءِ اللَّيلِ و أطرَافِ النَّهَارِ و تَرَكتُهَا سَهوَاً أو خَطَأً و أنَا مَسئُوْلٌ عَنهَا ، و أَستَغفِرُكَ لا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ مِن كُلِّ سُنَّةٍ مِن سُنَنِ سَيِّدِ المُرسَلِينَ و خَاتَمِ النَّبِيِّينَ سَيِّدُنا مُحَمَّدٍ y تَركْتُهَا سَهواً أو غَفْلَةً أو خَطَأً أو تًَهَاوُنَاً ، فَإِنِّي أَستَغفِرُكَ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ سُبحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِن الظَّالِمِينَ ، لا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ يَا رَبَّ العَالمِينَ ، أنتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ وَحدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ سُبحَانَكَ يَا رَبَّ العَالمِينَ ، و أنتَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، و لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ .
رَوى أبُو هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عن النَّبِيِّ y أنَّهُ قَالَ : إِنَّ المُؤمِنَ إِذَا أذنَبَ ذَنباً كَانَتْ نُكتَةً سَودَاءَ فِي قَلبِهِ ، فَإنْ تَابَ و نَزَعَ صُقِلَ قَلبُهُ مِنهَا ، فَإنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى تُغَلِّفَ قَلبَهُ ، فَذَلِكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ ( كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلى قُلُوبِهَم مَا كَانُوا يَكِسِبُونَ ) .
و رَوى أيضَاً عَن النَّبِيِّ y أنَّهُ قَالَ : ( إِنَّ اللهَ سُبحَانَهُ لَيَرفَعُ الدَّرجَةَ للعَبدِ فِي الجَنَّةِ ، فَيقُولَ : يَا رَبِّ ، أَنَّى لِيْ هَذِهِ ؟ فَيقُولُ عَزَّ و جَلَّ : بِاستِغفَارِ وَلَدِكَ لَكَ . و قَال y: إِذَا أَذنَبَ العَبدُ ذَنباً فقَالَ اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ، قَالَ اللهُ عَزَّ و جَلَّ : أَذنَبَ عَبدِي ذَنباً فَعَلِمَ أنَّ لَهُ رَبَّاً يَأخُذُ بِالذَّنبِ و يَغفِرُ الذَّنبَ ، عَبدِي إِعمَل مَا شِئتَ فَقَد غَفَرتُ لَكَ .
و قَالَ y: مَا أَصَرَّ مِن اِستغفَرَ و إِنْ عَادَ فِي اليَومِ سَبعِينَ مَرَّةً .
و قَالَ رَسُولُ اللهِ y: مَن أَذنَبَ ذَنباً فَعَلِمَ أنَّ اللهَ قَد اِطَّلَعَ عَليهِ غُفِرَ لَهَ ، و إِنْ لَم يَستَغفِر .
و قَالَ y: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلاَّ مَنْ عَافَيتُهُ ، فَاستَغفِرُونِي أغفِر لَكُمْ ، و مَنْ عَلِمَ أنِّي ذُوْ قُدْرَةٍ عَلَى أَن أغفِرَ لَهُ ، غَفَرتُ لِهُ و لا أُبَالِي .
و قَالَ y: مَن قَالَ سُبحَانَكَ ظَلَمتُ نَفِسِي و عَمِلتُ سُوءاً فَاغِفِر لِي فَإنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنتَ غَفِرَتْ ذُنُوبُهُ و لَو كَانَتْ كَمَدَبِّ النَّملِ .
و رَوَت عَائشَةُ رّضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّهُ y قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلنِي مِن الَّذِينَ إِذَا أحسَنُوا اِستَبْشَرُوا ، و إِذَا أَسَاءُوا اِستَغَفَرُوا .
و كَانَ الإِمَامُ عَليٌّ كَرَّمَ اللهُ وَجَهَهُ يَقُولُ : مَا أَلهَمَ اللهُ سُبحَانَهُ عَبدَاً الإِستِغفَارَ و هُوَ يُرِيدُ أَن يُعَذِّبَهَ .
|