العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-09-2005, 22:29   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
المهاجر
عضو برونزي
 
إحصائية العضو








المهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المهاجر is on a distinguished road

 

 

اكتسوا بالعفة .. وتساموا بأنفسكم .. وسلوا الله العصمة! ..





بسم الله الرحمن الرحيم ..



السلام عليكم ورحمة الله ..



نغوص في انفسنا لننفس عن واقع اليم نعيشه , ومعاناة نفسيه سيئه مع انفسنا ,
ونحن نكابد حتى لانتعرض للحرام , واقله زنى العين .... ونخاف على بناتنا من الشوارع
وكلابها ..




هذا العصر الذي نعيشه .. هو أشق العصور على الشاب .. فالشاب العادي في يومنا خير من
مئات مثله من القرن الرابع الهجري حتى المائة سنة الأخيرة .. لأنه يكابد ويقاوم أعداء كثيرة
.. أولهم وأمكرهم .. النصف الآخر .. الجنس اللطيف .. ماء الحياة .. أنس الوجود .. حبائل
الشيطان .. ولشدة دهائها ومكرها فقد اكتسبت ألقابا كثيرة .. معظمها وجلها ألقاب باركها إبليس ..!!




التكنولوجيا .. فنجد الحريه في بنات قد بَدَون على صفحات الغلاف في المجلات والجرايد
والروايات .. وألصقت صورهن في علب الشامبوهات .. والصابون .. ومعجونات الأسنان ..
والعطورات .. حتى صرت تجد النساء في دعايات السيارات والعقارات والإكتتابات! ..


ويلاحقن الشاب في الفضائيات .. وأشرطة الفيديو .. والأقراص المدمجة .. والسينما .. والإنترنت ..
وفي كل وادٍ وسرداب ..!


أيها الشباب الغلابا!! ..


اكتسوا بالعفة .. وتساموا بأنفسكم .. وسلوا الله العصمة! ..




الشباب كما قال ابن مسعود – رضي الله عنه -: شعبة من الجنون ..
وما سمي الشاب بالشاب إلا لأنها فترة شبوب الشهوة ..

أصح التفاسير لقول الله تعالى: (ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به) هو تفسير مكحول
الدمشقي عليه سحائب الله المتتابعة .. قال مكحول: (ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به)
قال: العزبة والغلمة.ا.هـ.


أن الشاب في عصرنا يمر بحالة نفسية عصيبة .. توجب أن نكون بجانبه .. ونشفق عليه
شفقة الأم الرؤوم بولدها .. والطبيب الشفيق بمريضه .. وإلا لم يكن لحديث:
"المؤمن للمؤمن كالبنيان" معنى! ..


يواجه الشاب بركانا داخليا .. ينشط ويثور كلما رأى سحابة مرت أمامه .. ثم يخمد .. ثم يثور
من جديد .. وهكذا حتى يصل إلى الثلاثين من عمره .. وقد تلفت 20% من خلايا دماغه ..
وخلايا الدماغ إذا ماتت لا تعوض! ..


قبل أن ننجر فيما لا يجدي .. ونتورط في معارك جانبية .. دعونا نسأل من وراء هذا التخريب؟
.. وهل يُطالب من وراءه بالدية أو القصاص او غيره ؟! ..



وهل نؤمن بنظريه المؤامره , وهل هى من الداخل او الخارج , وهل نقص التربيه
وضعف الوازع الدينيى واهمال الاب لشؤون ابناءه وبناته واهتمام الام باخبار الجيران
وكسبنا للتقاليد الغربيه ونبذ الشريعه , تعد مؤامره ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!



اكتشفت ان الجهاد هو الحل ؟؟؟!!!



هذا الحل الفولاذي الذي اكتشفته .. سيحل مشكلاتٍ أبعد من ذلك .. بطرق شرعية فطرية
اجتماعية .. سيحل مشكلة الممرضات في المستشفيات .. والمضيفات في الطائرات ..
والسكرتيرات في المكاتب .. وسيقطع الطريق على كل من تصطاد في الماء العكر ..
من المتهتكات في الأسواق .. والمتغنجات في الكلمات .. والمتجلببات بلا جلباب ..



وسيعيد التوازن النفسي والذهني والسلوكي عند فئام من الشباب .. وستسير عجلة
التنمية .. وتتحقق المعجزة .. وترتسم السعادة .. ويظهر بزوغ عهد جديد ..


بداية الحل .. ولا تستغربوا: الجهاد في سبيل الله .. نعم هو ذا! جهاد النفس ..
وبعد الجهاد .. سنلقى إحدى الحسنيين .. إما النصر .. وخلونا فيها .. النصر النفسي
والمعنوي والمادي .. والثانيه ستلقاها في الدنيا قبل الاخره ( الطيبون للطيبات )
و (الطيبات للطيبون ) ...



التوقيع

المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2005, 01:20   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
وليد حسين
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية وليد حسين
 

 

 
إحصائية العضو








وليد حسين غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
وليد حسين is on a distinguished road

 

 

Thumbs up

اخى المهاجر ... لا فض فوك كلمات عسى ربك ان يفهمها كل لبيب .... وشكرا كتير

التوقيع

......زمن الوجع....

وليد حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2005, 12:51   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
رابي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية رابي
 

 

 
إحصائية العضو








رابي غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
رابي is on a distinguished road

 

 

الاخ العزيز المهاجر طرحك الموضوعي هو ما شدني لهذا الموضوع المميز
نحن نحتاج الى قوارب النجاة نخرج بها للعفة والطهارة:
لو تمسكنا بأمور كانت سببًا بعد توفيق الله وحفظه في عصمته وصيانته، ولو تمسك بها كل واحد منا لبلغ بأمر الله بر الأمان كما بلغه يوسف:
أولها: خوف الله ومراقبته
لقد كان في خلوة لا يراه من البشر أحد، والضغوط كلها عليه، ومداخل الشيطان كثيره، فما بحث عن تبريرات، ولا استسلم لوخز الشهوات واستحضر في ذلك الموقف العظيم خوفه من الله تعالى ومراقبته له، وتعظيمه لحق الله تعالى فقال لما راودته بملء فيه{معاذ الله}، {إنه لا يفلح الظالمون}.
وما أجمل هذا الخوف وما أجل عاقبته التي أخبر بها نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم: "...ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله..."
ثانيها: توفيق الله وحفظه لعبده:
فلما رأى الله تعالى منه صدقه وصبره صرف عنه السوء وصرفه هو عن السوء صيانة له وتكريما وجزاء على عفته: {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين}[يوسف:24].
ثالثها: فراره عن أسباب المعصية:
فلما رأى منها ما رأى، وخاف على نفسه فر منها وهرب إلى الباب يريد الخروج، وهي تمسك بتلابيبه وهو يشد نفسه وينازعها حتى قدت قميصه من شدة جذبها له وشدة هربه منها.
وهذا الفرار هو أعظم أسباب النجاة، فالفرار من الأسواق المختلطة، والفرار من المتنزهات، والفرار من الخلوة بالأجنبيات، وصيانة النظر عن رؤية المحرمات والعورات، والبعد عن مواقع الشهوة والعري في النت والفضائيات، كلها من أسباب الفرار بالدين من الفتن .. وخلاصتها غض الأبصار عن الوقوع في حمى الأخطار.
كل الحوادث مبدأهـــا من النظــر ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة بلغت من قلب صاحبها كمبلغ السهم بين القــــــوس والوتر
يســــر مقلته ما ضــــــر مهجته لا مرحـــــبا بسرور جاء بالضرر
ومن صدق الفرار أن يفر الواحد منا من قرناء السوء الذين يذكرونه بالمعاصي، ويحدثونه عنها وعن سبلها ووسائلها وكيفية الوصول إليها، بل ويمدونه بها وييسرونها عليه،، فهؤلاء معرفتهم في الدنيا عار وفي الآخرة خزي وبوار .
ومن أراد السلامة فليلزم أهل التقى ومواطن الخير وأصحاب العبادة كما قال العالم لقاتل المائة نفس: "ودع أرضك هذه فإنها أرض سوء واذهب إلى أرض كذا فإن فيها قوما يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم".
رابعها: الدعاء والالتجاء إلى الله:
فقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها ويصرفها كيف يشاء، فهو سبحانه القادر أن يثبت قلبك ويصرف همم أهل السوء عنك، والتوفيق كله بيده، والخذلان أن يكلك إلى نفسك. وقد علم يوسف ذلك؛ فالتجأ إلى الحصن الحصين والركن الركين: {وإلا تصرف عني كيدهم أصب إليهنَّ وأكن من الجاهلين * فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهنَّ إنه هو السميع العليم}[يوسف:33، 34]. فإذا أردت العصمة فاعتصم بربك: {ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم}[آل عمران:101].
خامسها: تهويل خطر المعصية:
فقد رأى الكريم أن الفاحشة أمر عظيم وخطب جليل، وتجرؤ على حدود الله خطير، وتفكر في عقوبة الآخرة، فهانت عليه عقوبة الدنيا، فاختار السجن ومرارته على أن يلغ في عرض لا يحل له، أو أن يقضي وطرًا في غير محله: {قال رب السجن أحبُّ إلي مما يدعونني إليه}[يوسف:33].
سادسها: الاعتصام بالإيمان:
فالإيمان يصون أهله ويحمي أصحابه، ومن حفظ الله تعالى حفظه الله في دينه ودنياه وأهله وأخراه، وما عصم يوسف عليه السلام إلا الإيمان بربه وصدقه معه وإخلاصه له، وقد سجل الله له ذلك فقال: {إنه من عبادنا المخلصين}[يوسف:24].
الزواج أو الصوم:
لقد عالج رسول الله صلى الله عليه وسلم مشكلة الشهوة عمليًا بدعوة القادرين على سرعة إعفاف النفس، وكذلك الآباء على سرعة تزويج أبنائهم لرفع الحرج عنهم ودفع القلق وجلب الاستقرار النفسي والاجتماعي، فإن دعت الظروف وامتنعت القدرة فاللجوء إلى الصوم، فإنه يقطع الشهوة ويحطم جموح النفس: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".
تذكر عاقبة العفة:
وهو معين للشاب على هجر الفاحشة ومقاومة الشهوة الجامحة أن يتذكر عاقبة العفة الدنيوية والأخروية. فأهل العفة هم أهل ثناء الله وفلاح الآخرة: {قد أفلح من تزكى}[الأعلى:14]. {والذين هم لفروجهم حافظون.... أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}[المؤمنون:5].
وأهل العفة هم أهل المغفرة والأجر العظيم: {والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا}[الأحزاب:35].
وأهل العفة هم أهل الجنة: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة".
ثم تذكر الإحساس بلذة الانتصار على النفس والشيطان، والتخلص من رقة المعصية ومذلة الذنب وكسرة النفس والقلب، وخوف عقوبة الآخرة.
وللأسرة دور أيضًا:
إننا ونحن ندعو شبابنا للعفة ومقاومة الشهوة لا ينبغي أن نغفل دورنا كآباء وولاة أمور، بل الواجب على الوالدين تيسير أسباب العفة للأبناء، ودفع غوائل الشهوة عنهم. فغرس الإيمان في القلوب بحسن التربية والتنشئة، وسد ذرائع الشهوة بإخراج آلات اللهو والإغراء من البيوت، والعلاقة الأخوية ورابطة الصداقة مع أبنائنا التي تحمي من قرناء السوء، وحسن الاستماع والإنصات لمشكلات الأبناء، مع البحث عن العلاج السليم دون التأنيب والاندفاع، مع فتح باب المصارحة لإيجاد أيسر الحلول من أقرب الطرق.. كلها معينات للأبناء، ولا تنسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".

نسأل الله أن يصرف عن شباب المسلمين كل مكروه وسوء. والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.

التوقيع

رابي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2005, 13:23   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
 
إحصائية العضو








المحارب العربي غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المحارب العربي is on a distinguished road

 

 

الاخ المهاجر .. السلام عليكم ورحمة الله ...
ماذا نفعل ونحن منكوبين دائما نبحث عن الفرار بما بقى لدينا من دين او حياء من الله.
ماذا نفعل ونحن بين الدين والعادات وقد غلبت عاداتنا ديننا ...!!
ماذا نفعل ونحن نطوف ونخرج وهن يخرجن معنا ويركبن المواصلات معنا ويدرسن
معنا في نفس الجامعه او زميلات عمل ..!!!!
ماذا نفعل ونحن في الاسواق نخرج بأسوا ازمه المت في بنتنا السودانيه , وهى المظهر
السئ الذى استفحل بها وجعلها عرضه لكل قيل وقال وجعلها مفترس للاعين ..!!!
ووفريسه سهلة المنال لكل طالب للزنا ..!!!!!!!!!!!!!!!!

المشكله فينا وفي بيوتنا , نحن الشباب لا نرى عيوب اخواتنا عندما يخرجن , لا نحاسبهن
ولا نسألهن ولا نقف عند كل كبيره او صغيره , وانما نلتزم بمبدأ (الثقه ) , واصبحت ثقه مفرطه , فهى اختك..!!
وكذلك ابيك وامك , وانما تشدد الام في المظهر , حتى تسوق البضاعه على احسن
وجهه وتستقطب عريس لقطه ..!!!!!!!

نحن الذين فرطنا في انفسنا ويجب الا نلوم الا انفسنا , انا اقول لا يجب ان يضيق
الخناق على المرأه او اختك وانما متابعه بشؤونها ومتى ستأتى وايت ستذهب وملاحظه
ماذا تلبس ونصحها اذا قصرت في حشمتها ووقارها ..!!!
وفتح باب رقيق للتواصل بينك وبين اختك او امك حتى , حتى يتم التناقش في قضايا
اكبر ويكون الحوار والنصح خير دليل لخير المجتمع ..!!!

اخى المهاجر .. يأسف الحال من الواقع الذى نعيشه ونتألم لاخواتنا في الشارع
والتى تجر هى حبال الظنون حولها , واصبحنا نفقد الثقه في بنات المجتمع ,
لما نسمع من قصص مرعبه جدا عن بنات الليل وبنات الشقق وبنات السوق .

اللهم سلم وليحفظ الله من يمسك بجمره اسمها (العفه ) ..!!!

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة : المحارب العربي بتاريخ 28-09-2005 الساعة 13:28.
المحارب العربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2005, 14:08   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
المهاجر
عضو برونزي
 
إحصائية العضو








المهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المهاجر is on a distinguished road

 

 

الاخ العزيز شكرا لمرورك الكريم علينا في هذا الموضوع ..
ونسال الله الحفظ والصون لاخواتنا واخواننا ...

الاخت رابي ..
لقد افدتينا من كل الجوانب النفسيه والعاطفيه تجاه تنظيم الغريزه سواء من الناحيه
الدينيه او العقليه المنطقيه ولقد من الله علينا بعقل ودين و وتمايز حر عن بقية الامم
بشريعتنا ولم يحرم الله سبحانه شئ الا لحكمه يعرفها فهو الذى يقول في كتابه العزيز
(الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) , فهو العالم ببواطن الامور وظواهرها .
لذلك جعل لكل احتياج تصريف , والتصريف بالحلال هنا هو الزواج ولكن اذا لم
يستطع الفرد , فليس معناه الاتجاه الى الحرام , فرضا الله ليس بالسهل والجنه ليست
سهله والابتعاد عن النار ليس بالسهل ولكل مقداره وثمنه (حفت الجنه بالمكاره وحفت
النار بالشهوات ) ... لذلك وجب الحذر ووجب الصبر (والصبر ضياء ) ..!!!!

اخى المحارب العربي ... مرحبا بك ..
صحيح التدخل والتصحيح يجب من الداخل بدءا من المراقبه الذاتيه , ومراقبة البنات
ولكن ليس لتضييق الخناق او التصرف فيهن فهذه تكون مضايقه لهن ويؤثر عليهن .
ان الرقابه الداخليه امر واجب في هذا الزمان المشوه المعتوه .
حتى ننقذ اعراضنا ونحفظ اهلنا وبيوتنا .

وشكرا لكم ...

التوقيع

المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2005, 13:03   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
المهاجر
عضو برونزي
 
إحصائية العضو








المهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المهاجر is on a distinguished road

 

 

الاخ وليد عفوا على التاخر في الرد عليك ....
ونسأل الله مع قدوم الشهر الكريم ان يسموا كل مسلم باسلامه بعيدا
الى درجات الصعود الى رضا الله عزوجل وملاقاته ..
ورمضان كريم ..

التوقيع

المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2006, 14:11   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

عزيزي المهاجر موضوع مهم جدا جدا ..
يحتاج الى جرعات من الاراء والثقافات المختلفه حتى نقف على المضمون
الفكري للاغلبيه من شباب هذا العصر ..
ونواصل ...

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-2006, 20:52   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

الأحباب الأكارم سلامات

الموضوع شيق وجميل ويمكن النقاش فيه من عدة محاور وطرق حتى نصل لأصل العلة علنا نشرع في علاجها ونقلل منها ويكون لنا الأجر بإذن الله تعالى .

طبعا العالم اليوم يتحكم فيه اليهود فقط ويمررون ما يريدون على جميع الحكام سواء كانوا عربا أو عجما مسلمين أم كفار كلهم سواء في تلقي التعليمات والعمل بها واذا أجلنا البصر في حالنا الاسلامي نجد أننا نحارب الاسلام أينما وجد وانطبقت علينا الآية الكريمة ( يخربون بيوتهم بأيديهم ) الآن دخل علينا مسميات كثيرة جدا تأتينا دخيلة علينا ونقر بها ونجعلها واقعا ملموسا . خلينا نأخذ حالنا في السودان نموذج .

كذلك الحياة ولصعوبتها الحالية ، والفقر الذي ضرب بأطنابه جميع الأسر فأصبح الجميع يسعون وراء لقمة العيش حتى الأطفال أصبحوا يمرون بمرحلة الطفولة وقد شاخوا في باكورة حياتهم نتيجة لما يقومون ببذله من جهد في اعانة الاسرة ورب الدار لتوفير لقمة العيش الكريم بعيدا عن الحوجة والعوز والتي تأتي بتوابعها والتي ايضا نقبلها واقعا ونغض الطرف عنها ونبكي في دواخلنا بصمت خجلين من أن نجأر بالدموع ونحن نرى فلذات الاكباد تتهاوي تحت هم المعيشة .

التعليم وما أدراك بالتعليم والذي أصبح تأليم للجميع ففيه أصبح تتهاوي القيم وتأتي الرذيلة تتهادي بخيلاء ونفسح لها في الأماكن حتى تستقر بيننا لتملي علينا الأوامر وما تريده ونحن ننفذ طائعين مختارين شيئنا أم أبينا فليس لنا من الأمر شئ وهذه هي المصيبة الكبرى أصبح التعليم بدلا أن نستفيد منه أصبح معول هدم لنا وكسر نفس . وهنالك العلاج وهم الدواء والملبس والمسكن وحاجات كثيرة كلها تتفاقم مع بعضها البعض ليكون الناتج ما نراه الآن وفي مقبل الأيام من سواد قاتم .

طيب في ظل هذا الجو المعكر والمكفهر يحلو الصيد لمخربي الذمم والذين يسعون في الأرض فسادا فنحن بأيدينا نمهد لهم الطريق ويصبحون تحت حاجة الناس لمقومات الحياة يصبحون يمدوننا بما يريدون والذي نراه نحن انقاذ لنا من الضياع ، فالآن كيفما نستطيع أن نجد المال نميل ويكون شعارنا ( الغاية تبرر الوسيلة ) طبعا اذا قلت الكلام ده غلط أو عيب يقولوا ليك ادينا البديل عاوزين نأكل عاوزين نتعلم عاوزين نتعالج عاوزين نسكن عاوزين نتزوج فهل انت تملك عصا موسى السحرية ؟

أما من هو الذي وراء التخريب فهو الحاجة والعوز اولا ثم موالاتنا لليهود وحبنا للحياة والخوف من الموت وركوننا للدنيا وللقناطير المقنطرة ، ففي عهد طالبنا كانت الحياة أشبه بحياة الصحابة وعهد الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، ولكن ننظر ماذا حدث تكالبت كل القوى عليها وأولها المسلمين والذين مدوا ومهدوا لنهاية هذا الحكم حتى لا تصيبهم عدوى النظام فينقلب عزهم لجحيم وتذهب عنهم الدنيا والذين ظنوا أنهم خالدين فيها ونسوا بأن الأمر يرجع من قبل ومن بعد لله وأنه سيأتي عليهم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم.

لا نذهب بعيدا فعندنا بالسودان عندما رفعت الحكومة شعار الشريعة شعار لها حوربت من جميع الجهات سواء بالداخل أو الخارج وأصبح دعاة ما يسمي بحقوق الانسان ومساواة المرأة بالرجل والأخيرة هذه انا استغرب فيها فالحكم فيها لصاحب الأمر وقد أفتى ولكن الآن نحن نغير ما خطه المولى عز وجل من سبع سموات ونطلب بمساواة المرأة مع الرجل في كل الأمور حتى ذهب الأمر بأن تكون المرأة هي التي تؤم الصلاة فأي فجور واي نكوص هذا الذي نعيشه . نريد تطبيق الدين كما أمرنا به ولكن أن يأتي الترابي في ندوة بجامعة البحر الأحمر ويدلى بأمور عدة ما كان ليقولها لو كان في سدة الحكم ومن ضمنها إمامة المرأة للصلاة فهذه هي الطامة الكبرى التي تجعلنا نتهاوي وراء القنوات ووراء الكاسيات العاريات ووراء الزنا فأصحاب الصكوك موجودون ويعطوننا فرمان الغفران كما يفعل أهل الكنائس .

أخى الكريم اذا أردنا أن نقلل من هذا الأمر علينا أن نعمل بأمر الدين في كل حياتنا وأن نغض طرفنا عن كل ما هو محرم وأن نجعل الله في كل حركاتنا وسكناتنا وأن نقول لهذه الدنيا كما قال أبو ذر الغفاري عندما عرضت عليه الامارة ( ليس لي حاجة بدنياكم ) ، كذلك أمر الزواج وعلى الدولة أن تجعل أمر الزواج أكبر همها ففي عدم الاستقرار النفسي لن يكون هنالك تطور مهما بلغ شأن البنية ففاقد الشئ لا يعطيه بل سيكون دمار وزنا وتسونامي نتغافل عنها ونستبعدها .

وللحديث بقية

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2007, 11:47   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

مشاركة: اكتسوا بالعفة .. وتساموا بأنفسكم .. وسلوا الله العصمة! ..

للحديث بقيه ... وعادات غلبت .. وثقة مفرطه .. واجتماعيات .. هدامه في دواخلها ...

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس