يا ناس المنتدى ازيكم قرأت بعض المواضيع كان الخطاب موجه لى من بعض الاخوة على اساس انى دامة.... يا اخوكم جيفارا يعنى شاب يعنى راجل اتاكدو من وليد حسين
بعدين ما ان فى واحد من اعضاء المنتدى ما بيعرف الثائر العظيم تشى جيفارا ولى اعجابى الشديد بقصة نضاله
بدأت اوقع بذلك الاسم منذ ان كنت اكتب بجريدة قلب الشارع قبل تسعة اعوام
يعنى للمرة الاخيرة يااااااااااااااااااااااااا جماعة انا رااااااااااااااااااااااااجل
هههههههههههههه. بالغوا معااااااك....ما تتحسس .و ان شاءالله بعد التوضيح ح يتخاطبو معاك على انك راجل ما دامه .
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
ya man
التوقيع
يمكن انا بحلم و الزمن الحلم طال توهني بين الحقيقه و الخيال
أخـــي جيفارا...
عنــدما قرأت عنوان موضوعك اعتقدت أنه سيـــقودني إلى معلومات جديـــدة حول جيـــفارا التـــاريخي.. ولكنني حقيقة تفاجـــئتُ عندما لم أجد غيـــر بضع كلمات لن توصـــل قارءها إلا إلى كــــون جيـــفارا هو رجل!!!!! ولديــــنا الكـــثير لنقوله عن هذا البطل الأســــطوري.... فلـــتسمــح لي أن أبـــدأ بسرد نبذة مخــتــصرة من تاريـــخه لــــيـــتــعرف (الذين لا يعرفون) عن مـــاهية تشي جيفارا ....!!
*·~-.¸¸,.-~*Ernesto Rafael Guevara de la Serna*·~-.¸¸,.-~*
أرنستو تشي جيفارا أرجنتيني من موالـــيد العام 1928.. ودرس الطب ومارس مهنته بين فقراء المدن والفلاحين ووهب نفسه لهم وكان صديقهم التاريخي , وطاف قبيل تخرجه من كلية الطب مع صديقه ألبرتو معظم دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية , وذلك بهدف التعرف على ظروف الناس وأحوالهم وأحوال أمريكا الجنوبية بشكل عام مستجيبا لرغبته بملاقاة الشعب والإختلاط به ومساعدة الفقراء والمرضى وكان يدعو خلال جولته للإنتفاضة ضد اللاعدالة الإجتماعية والقهر السياسي , وكرس نفسه منذ
ذلك الحين ثائرا أو محرضا على الثورة أو شريكا فيها حيثما أمكن ذلك...
وعندما قام فيدل كاسترو بالهجوم على قلعة موناكو , وفشل هجومه وسجن وحوكم وألقى دفاعا في المحكمة هو بمثابة بيان سياسي أو حتى برنامج سياسي مما جـــعل جيفارا يكن له الإعجاب ويسعى لملاقاته... وقد كان...
وقويت العلاقة بين الرجلين وخططا معا لغزو كوبا وتحريرها من الدكتاتور باتيستا.. وسافرا معا بسفيـــنة ومعهما 82 ثائرا.. ومن يومها سُمى أرنستو جيفارا بــــ "تشي" (Che) ومعناها الرفيـــق.. وقد كانت بانتظارهم معارك متتابعة انتهت بهروب باتيستا ونجاح الثورة الكوبية...
وبعد نجاح الثورة عين جيفارا سفيرا متجولا للثورة الكوبية , وزار العديد من البلدان الغير منحازة والتقى بقيادتها مثل عبد الناصر في مصر والتقى قادة الثورة الجزائرية وحرض البلدان الآسيوية والأفريقية على الثورة , و تعمق خلافه مع السياسة السوفييتية التي كان يراها سياسة تسوية ومساومة مع الإمبريالية , وطرح شعاره الشهير " لا حياة خارج الثورة - ولتوجد فيتنام ثانية وثالثة وأكثر ".... ثم ترك كل مناصبه الرسمية والحزبية في كوبا واتجه الى بوليفيا ليقود حربا شعبية فيها , آملا ان يحقق في بوليفيا ما حققه في كوبا , وفعلا أشعل الثورة في جبال بوليفيا والتف حوله بعض الفلاحين , لكن الحكومة العسكرية والجيش البوليفي كان أشد تسلحا وعنفا من باتيستا في كوبا , فحاصرته القوات الحكومية في احدى المناطق الجبلية وقبضت عليه حيا ثم قتلته وهو أسيرها يوم الثامن من أكتوبر عام 1967 ودفنته في مكان سرّي , وبعد ثلاثين عام نقل جثمانه الى كوبا ودفن فيها من جديد....
أرنستو تشي جيفارا بأسلوب نضاله الفريد ومثاليته وسحره وأصالة أفكاره وتعاظم تضحياته صار مثالا للقائد الثوري في العالم كله
شكرا ليك يا رغد ..
على المبادرة والمساهمة الكبيرة .. حملت عنى وزر الكتابة ..
بالنسبة مفاجاتك بالموضوع .. هو بس لانى كنت مغتاظ شوية وكنت ساقوم بعملك الرائع هذا فيما بعد .. لك الود
بالله شوفى الناس ديل يارحاب .. مع انو المواضيع ظاهرة انها فكرة رجااااااااااااال وبعدين ناس المنتدى ديل ثقافتهم عالية انا ما عارف هم جاريين على البنات مالهم تقول ليه جيفارا..
يرد يقول ليك شكرا اختى جيفارا.....
اخى الحبيب جيفارا
تسلم على هذا التوضيح فأنت بجد من الاعضاء اللديهم مساهمات جميلة فى هذا المنتدى ... ومن منا لا يعرف القائد العظيم ( جيفارا ) ومن منا لم يستمع الى مقولته الشهيرة ( الثورة قوية كالفولاذ حمراء كالجمر باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن.. إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجه إلى مظلوم في هذه الدنيا فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني ) ..
ولكن جل من لا يسهو او تختلط عليه الامور ... فازكر انى فى بعض الردود عليك خاطبتك بخطاب الانثى وقد بينت لك الاسباب فى التعقيب والاعتزار ... اضافة الى شئ ثانى وهو انى مشترك فى منتدى آخر به عضوة اسمها ( جيفارا ) ايضاً فمع المشغوليات الكثيرة اختلطت على الاوراق ...
ولكن نتشرف بك ياجيفارا ( ياابو الرجال ) بأن تكون وسطنا وتمتعنا دوماً بطلتك اللطيفة علينا ...