|
الاسلام والغريزه الجنسيه .. الاشكال والحلول ..!!؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
رغم ان هوس الجنس بدى يجتاح الشباب برعونه ورغبه بدت ظاهره للعيان , فاصبح الشباب بين
سندان الغريزه الجنسيه المتهيجه وبين تقاليد والعادات الدينيه والمجتمع المحافظ .. فاصبح
يتقلب على الجمر .. دون اللجوء الى الحلول الجذريه ...
فهناك نظرات واقعية تستهوي روح الإسلام إلى مشكلة الغريزة وآثارها في المجتمع...
تلك المشكلة التي يعاني من ويلاتها الإسلام في هذا العصر منذ أن أصبح للحضارة الغربية
تأثيرها في المجتمعات الإسلامية ..
راجياً من الله العلي القدير إيصال المعلومة للجميع والفائدة ...
وللامانه الموضوع مقتبس مع بعض
الاضافات ...
والموضوع ان شاء الله من عدة حلقات ...
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
(1)
غريزة الجنس :-
تعد غريزة الجنس من أقوى وأعمق الغرائز البشرية، فهي تعمل بنشاط دائب وتُطالب باستجابة منتظمة.
إنها أصيلة في الكيان البشري لحكمة سامية وهدف يتعلق ببقاء الحياة واستمرار الأجيال كما جاء في القرآن الكريم حيث قال تعالى
(( يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالاكثيراًونساء)) الآية (1) من سورة النساء،
والفطرة تقتضي الاستجابة لها وتلبية ندائها، والإ أصاب الإنسان من تجاهلها التلف والشقاء.
فالإسلام يرى من الغرائز البشرية جميعها، ومنها غريزة الجنس، أمراً طبيعياً جعله الله سبحانه في الإنسان لحكمه السامية تتصل باستمرار الحياة وبقاء الأجيال.
والقرآن الكريم يتحدث عن غريزة النوع على أنها نزوع فطري لا ذنب للإنسان في الشعور به.
إذ هي عنصر من عناصر الطبيعة البشرية لابد للإنسان من وجوده.
قال الله تعالى ((زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب)) الآية 14 من سورة آل عمران.
فهذه غرائز فطرية يجد الإنسان نفسه مدفوعاً إلى الرغبة فيما يتعلق به.
غريزة النوع المتمثلة في الرغبة في النساء، وغريزة النسل التي تعتبر عن رغبة الإنسان في البقاء والامتداد، وغريزة الامتلاك المتعلقة بأنواع المنافع والثروات.
ولا يلام الإنسان على شعوره بالرغبة في شي منها أو إحساسه بالسعي لتحقيق نزوعه نحوها، مادام مرتبطاً بالقوانين التي شرعها الله سبحانه لإجابة هذه الغرائز. وليس على المرء في حرج إذا شعر بإلحاح الغريزة على نفسه، وليس اتجاهه المشروع لتلبيتها مكروهاً، بل هو فريضة في بعض الأحيان، حين تشتد وطأتها ويرتفع صوتها وفي الحالات السوية فإن الاستجابة للغريزة بالزواج المشروع سنة مؤكدة يسارع إليها المسلم مادام قادراً على أعبائها.
إن الإسلام قد أعفى الإنسان من الحرج تجاه كل ما يثور في نفسه من إحساس أو انفعال طبيعي، حتى عندما يكون ذلك الإحساس ناشئاً عن مؤثر غير مقصود، كما يعبر عنه
الحديث الشريف (إن لك النظرة الأولى وليست الآخرة) رواه أبو داود والترميذي.
ذلك لأن الإنسان لا يسأل إلا عما تعمده وعزم عليه، ولا يؤاخذ بما حس به إحساساً فطرياً لا يد له فيه.
ولا يمكن في ظل هذه النظرية الإسلامية أن تنشأ عقدة الكبت في نفس الإنسان بل أن القرآن في كفاية حاجة الغريزة الفطرية بطريق سوي هو الزواج، وذلك في
قوله تعالى ((ومن آياته أن خلق لكم أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)) الآية 21 من سورة الروم.
فهي آيات من آيات الله تبارك وتعالى : أن ركب في الإنسان غريزة النوع ثم خلق له ما يستجيب
لحاجة تلك الغريزة، وفي ذلك ما يدل على النظام المحكم الذي أقام عليه الحق سبحانه بناء الحياة.
وعن طريق الزواج – كما نبين فيما بعد – يتحقق العلاج الناجح لمشكلات الغريزة وترضى
فطرة الإنسان كل الرضاء في هذا الإذن الإلهي المشروع المتمثل في
قوله تعالى : (( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)) الآية 223 من سورة البقرة.
والنفس البشرية تجد في هذا القول الحكيم ظلال وأرفة من الأمن والطمأنينة والنزوع المشروع
الذي يقع الإنسان شرور القلق واختلال السلوك.
ومن هنا نستطيع أن نقرر بوضوح : أنه في ظل النظرة الإسلامية لطبيعة الغريزة وموقف الإسلام منها ينتفي الكبت ويختفي الصراع النفسي الرهيب وليس هناك أفسح وأروح لمشاعر الإنسان في تقرير القرآن الكريم أن هذه الغريزة طبيعة ركبت في الناس ولا أثم عليهم من الإحساس بها ولا حرج في النزوع نحو الاستجابة المشروعة لها.
ولنا حلقات حول هذه النزعه ....ان شاء الله
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : طارق بتاريخ 22-09-2005 الساعة 17:14.
|