العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-09-2005, 18:38   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

الاسلام والغريزه الجنسيه .. الاشكال والحلول ..!!؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

رغم ان هوس الجنس بدى يجتاح الشباب برعونه ورغبه بدت ظاهره للعيان , فاصبح الشباب بين
سندان الغريزه الجنسيه المتهيجه وبين تقاليد والعادات الدينيه والمجتمع المحافظ .. فاصبح
يتقلب على الجمر .. دون اللجوء الى الحلول الجذريه ...

فهناك نظرات واقعية تستهوي روح الإسلام إلى مشكلة الغريزة وآثارها في المجتمع...
تلك المشكلة التي يعاني من ويلاتها الإسلام في هذا العصر منذ أن أصبح للحضارة الغربية
تأثيرها في المجتمعات الإسلامية ..
راجياً من الله العلي القدير إيصال المعلومة للجميع والفائدة ...
وللامانه الموضوع مقتبس مع بعض
الاضافات ...


والموضوع ان شاء الله من عدة حلقات ...

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

(1)
غريزة الجنس :-


تعد غريزة الجنس من أقوى وأعمق الغرائز البشرية، فهي تعمل بنشاط دائب وتُطالب باستجابة منتظمة.

إنها أصيلة في الكيان البشري لحكمة سامية وهدف يتعلق ببقاء الحياة واستمرار الأجيال كما جاء في القرآن الكريم حيث قال تعالى
(( يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالاكثيراًونساء)) الآية (1) من سورة النساء،
والفطرة تقتضي الاستجابة لها وتلبية ندائها، والإ أصاب الإنسان من تجاهلها التلف والشقاء.

فالإسلام يرى من الغرائز البشرية جميعها، ومنها غريزة الجنس، أمراً طبيعياً جعله الله سبحانه في الإنسان لحكمه السامية تتصل باستمرار الحياة وبقاء الأجيال.

والقرآن الكريم يتحدث عن غريزة النوع على أنها نزوع فطري لا ذنب للإنسان في الشعور به.
إذ هي عنصر من عناصر الطبيعة البشرية لابد للإنسان من وجوده.
قال الله تعالى ((زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب)) الآية 14 من سورة آل عمران.

فهذه غرائز فطرية يجد الإنسان نفسه مدفوعاً إلى الرغبة فيما يتعلق به.
غريزة النوع المتمثلة في الرغبة في النساء، وغريزة النسل التي تعتبر عن رغبة الإنسان في البقاء والامتداد، وغريزة الامتلاك المتعلقة بأنواع المنافع والثروات.

ولا يلام الإنسان على شعوره بالرغبة في شي منها أو إحساسه بالسعي لتحقيق نزوعه نحوها، مادام مرتبطاً بالقوانين التي شرعها الله سبحانه لإجابة هذه الغرائز. وليس على المرء في حرج إذا شعر بإلحاح الغريزة على نفسه، وليس اتجاهه المشروع لتلبيتها مكروهاً، بل هو فريضة في بعض الأحيان، حين تشتد وطأتها ويرتفع صوتها وفي الحالات السوية فإن الاستجابة للغريزة بالزواج المشروع سنة مؤكدة يسارع إليها المسلم مادام قادراً على أعبائها.

إن الإسلام قد أعفى الإنسان من الحرج تجاه كل ما يثور في نفسه من إحساس أو انفعال طبيعي، حتى عندما يكون ذلك الإحساس ناشئاً عن مؤثر غير مقصود، كما يعبر عنه
الحديث الشريف (إن لك النظرة الأولى وليست الآخرة) رواه أبو داود والترميذي.

ذلك لأن الإنسان لا يسأل إلا عما تعمده وعزم عليه، ولا يؤاخذ بما حس به إحساساً فطرياً لا يد له فيه.

ولا يمكن في ظل هذه النظرية الإسلامية أن تنشأ عقدة الكبت في نفس الإنسان بل أن القرآن في كفاية حاجة الغريزة الفطرية بطريق سوي هو الزواج، وذلك في
قوله تعالى ((ومن آياته أن خلق لكم أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)) الآية 21 من سورة الروم.

فهي آيات من آيات الله تبارك وتعالى : أن ركب في الإنسان غريزة النوع ثم خلق له ما يستجيب
لحاجة تلك الغريزة، وفي ذلك ما يدل على النظام المحكم الذي أقام عليه الحق سبحانه بناء الحياة.

وعن طريق الزواج – كما نبين فيما بعد – يتحقق العلاج الناجح لمشكلات الغريزة وترضى
فطرة الإنسان كل الرضاء في هذا الإذن الإلهي المشروع المتمثل في
قوله تعالى : (( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم)) الآية 223 من سورة البقرة.

والنفس البشرية تجد في هذا القول الحكيم ظلال وأرفة من الأمن والطمأنينة والنزوع المشروع
الذي يقع الإنسان شرور القلق واختلال السلوك.

ومن هنا نستطيع أن نقرر بوضوح : أنه في ظل النظرة الإسلامية لطبيعة الغريزة وموقف الإسلام منها ينتفي الكبت ويختفي الصراع النفسي الرهيب وليس هناك أفسح وأروح لمشاعر الإنسان في تقرير القرآن الكريم أن هذه الغريزة طبيعة ركبت في الناس ولا أثم عليهم من الإحساس بها ولا حرج في النزوع نحو الاستجابة المشروعة لها.


ولنا حلقات حول هذه النزعه ....ان شاء الله


التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة : طارق بتاريخ 22-09-2005 الساعة 17:14.
طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2005, 21:41   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
اشجان البـــ الحديقة ـــت
مشرفة الخواطر والنثر والقصص
 
الصورة الرمزية اشجان البـــ الحديقة ـــت
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 2
إحصائية العضو








اشجان البـــ الحديقة ـــت غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 132
اشجان البـــ الحديقة ـــت will become famous soon enoughاشجان البـــ الحديقة ـــت will become famous soon enough

 

 

مشكور عابر سبيل على الموضوع
صح كلامك يالغالى وبانتظار البقية
الله يديم المحبة
اشجان
اشجان البـــ الحديقة ـــت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2005, 10:01   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
المهاجر
عضو برونزي
 
إحصائية العضو








المهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المهاجر is on a distinguished road

 

 

الاخ عابر سبيل ..

شبحان الله دائما توجد في الاسلام كل الحلول المستعصيه على الحل البشري ...
فاليدن العظيم لم يترك اي شئ الا ووجد له حل ... فالاسلام دين صالح لكل زمان
ومكان ... !!!

فالغريزه الجنسيه .. هى فطريه عند الانسان بهدف التواجد لنسل الانسان وليس ..
للاشباع الغير مشروع .. فهناك اعتقد عدة قواعد لو التزمنا بها ... لسارت حياتنا
متوافقه من فطرتنا ... ومع اخلاقنا الاسلاميه ...
ولم نعانى عندئذ من فوضى الاخلاق او نزف الجراح الاسلاميه والاخلاق الساميه
عند المجتمع والامه .. فيجب علينا اولا ان نحترم ديننا الاسلامي الحنيف وتعاليمه ..

فعندها سنكون المثال الاخلاقى الاول عند الامم ...

التوقيع

المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2005, 13:01   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

الأخ الحبيب عابر سبيل لك كل الاشواق

الاسلام دين يصلح لكل زمان ومكان ففي القرآن الكريم كل الحياة مدونة بفواصلها المختلفة وبكل تفصيلاتها ، يعني ما في حاجة من أمور الدنيا القرآن لم ينظر إليها سبحان الخلاق العظيم .

الجنس في الحياة الزوجية هو أس العلاقة ما بين الرجل والمرأة فإن صلحت الممارسة استقامة الحياة وإن تعثرت اهتزت الحياة بين الزوجة وزوجها وعيالهم وأصبح الجو متوترا، فهو حق مشروع لكل من الرجل والمرأة في حالة زواجهم واي تقصير يؤدي الى نتيجة عكسية في الحياة بينهم ، علينا أن نعي هذا الكلام جيدا فسعادة الحياة تكمن في فراش الزوجية .

وقد حث القرآن والاحاديث النبوية على إتيان هذا الأمر على وجه الصحيح فكثير من الأحاديث تعّرف بهذه الاشياء فالرسول الكريم (ص) يقول في حديث في ما معناه لا تأتوا نساءكم كالبهائم ، فالشاهد في الأمر أن البهيمة تأتي هذه العملية من غير أي توابع لها وقد كرمنا الله سبحانه بالعقل يبقى في ما معني قول الرسول الكريم (ص) أعلاه لا بد من أن تتم المساءلة بعد مداعبة بين الاثنين حتى تأتي المودة والإلفة في التلاقي .

زمان الأمر ده يمكن يكون ليس له مردود جانبي في حالة الاتيان من غير مداعبة ولكن الآن اختلف الأمر وأصبح الجميع في وعي وإدراك تامين بهذه العلاقة بالتالي ما ظل يمارس زمان لا يصلح للوقت الحالي من غير هذه المقدمات والمداعبات حتى لا نمل فالرسول الكريم (ص ) كان يأتي هذا الأمر يبقى هو أمر ذا أهمية قصوى لهذه الحياة . اطلعت على عدد من المواقع الاسلامية من خلال النت وفيها الحديث عن هذه المواضيع وبناحية اسلامية وبتدليل من القرآن والأحاديث النبوية الشريفة ، مما أثبت يقيني بأن المساءلة غاية من الأهمية بمكان وعلى المرء اتيانها على الوجه الذي يمتعه في الحلال طبعا .

ولعظم أمر العلاقة الجنسية بين الناس يقول الرسول الكريم (ص) في معني الحديث "من لم يستطيع الزواج أو الباء عليه بالصوم " والمعلوم بأن الصوم فيه مشقة وعناء وهذا ما يعادل هذا الأمر ، مع ملاحظة حاجة مهمة وهي أن إتيان هذا الأمر في الحرام نؤثم عليه بالتالي إتيانه في الحلال نؤجر عليه ويا سبحان الله .

أخيرا أدعو الله صادقا لي ولغيري بأن نكمل نصف ديننا حتى ننعم بهذه الميزة الخلاقة والتي من أجلها نسعى .

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2005, 16:47   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

السلام عليكم ,,

الاخت الفاضله اشجان لك تقديري لمرورك الكريم على موضوعى ...
الاخ المهاجر لك الاجر بمساهتمك التى اقدرها جدا .. فمضمار الاسلام يستوعب كل
القدرات والاخلاق والاختلافات بين الازمنه .. فالحلول موجوده .. ولكن البصيره ..
اصبحت عمياء .. لان النظريات الغربيه عمت على سماحه الاسلام ..

الاخ عمري انا .. وجدت ان الاسلام هو الحل في اي شئ ؟؟ مشاكل وحالات انفلات
اجتماعي واغتصاب وزنا .. وفواحش .. !! ضجيج يستاهل من كل العلماء والتربويين
والاساتذه واهل الدين ان يلتفتوا اليه ..!!! الاسلام هو المعيار الصحيح لطريق الاستقامه
والحل موجود فيه ..!!

دائما ما تواجهنا مشكلات اجتماعيه خطيره ..!! ولا نعرف كيف نحلها ..!! لاننا غالبا
من نواجه السطحيات ونحلها ونترك الجذور !! فالزواج هو الحل ..!! والتيسير اليه
هو الحل .. والدعوه اليه بكل السبل هو الحل ... مهما كانت تداعيات عصر العولمه
فيجب ان نجيب الفطره المغروزه فينا ... بالطريق الصحيح ...

شكرا لك وعلى تعقيبك ...

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2005, 17:09   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

السلام عليكم ورحمة الله ...



(2)

... فوضى الغريزة : : :




يقصد بفوضى الغريزة إطلاق العنان لها في غير إطار النظام الطبيعي المشروع.
وقد عرف الإنسان هذا النظام المشروع في صورة مطرد، لم تتغير حقيقتها على اختلاف
الأزمان، وهو نظام الزواج الذي اهتدت إليه الفطرة وشرعته الأديان السماوية، وهو الذي
قامت على أساسه تلك المؤسسة الاجتماعية العتيدة :
الأسرة. واكتمل بناؤه واستقر تشريعه فيما جاء به الإسلام
خاتمة رسالات السماء.


وفي هذا النظام سكون النفس واستقرار العواطف وتنمية الحياة والتعاون على مواجهة أعبائها
والقيام على صنع الجيل الجديد الذي تتحقق به غاية الوجود الإنساني.
أما الفوضى فهي إباحة العلاقات دون هدف أو التزام، ودون نظر إلى حق أو واجب

، فليس هناك إلا إجابة نزوة أو تحقيق لذة وقبل أن نبين ما وراء هذا الاتجاه من بشاعة
وشقاء نفس ودمار اجتماعي، نقف أمام الجدل بالباطل الذي تلغو به ألسنة من يزعمون الإصلاح
والتوجيه ويتكلفون الفكر والعلم.


فإن منهم من يقول : لماذا تفرقون في علاقات الغريزة، فتسمون الزواج نظاماً وحلالاً،
وتسمى الفوضى فاحشة وحراماً، وكلاهما علاقة غريزة، وصلات ويزعم أن المهر في
الزواج إن هو إلا ثمن متعة وأجر منفعة، ويرى أنه لا يمتاز عن بقية الأنواع.


لكن النظر إلى العلاقتين يفرق بينهما فرقاً جوهرياً، فإن في نظام الزواج من العواطف والمشاعر
والغايات ما يجعله ارتفاعاً بالنفس الإنسانية إلى ذروة الإيثار والتضحية والتعاطف، إنه بناء للحياة الإنسانية على أساس صادق قويم.

أما الفوضى فلا غاية لها ولا هدف، بل هي هدم للنظام الاجتماعي وإشاعة للفساد الخلقي،
يخرج بها الإنسان عن حد الإنسانية وينقلب حيواناً لا ينظر إلى ما وراء لذته.

وإلا .. فما الذي يجعل الإنسان يرغب عن العلاقة الطبيعية التي تدوم وتثمر، إلى نزوة
عابرة لا دوام معها ولا استقرار.

إنه الهرب من الأعباء التي تنشأ عن تلك العلاقة والرغبة في إسقاط التكاليف والأثرة في النظر إلى حظ النفس، دون رعاية لمصالح المجتمع.


ومادمنا متفقين على أن الغريزة بحاجة إلى الإجابة، فلابد من إقرار نظام مطرد الصلاحية
مأمون العواقب، ولا يعقل أن يترك الإنسان إلى النهب والاختلاس والشرود .. إنها غريزة
متجددة الحاجة، لا بد لها من علاج منظم، أما النزوات فإنها تزيدها وبالاً على وبال .. إن الفرق
بين الحلال والحرام في إجابة الغريزة كالفرق بين الرزق الحلال من عمل مشروع وبين السرقة والانتهاب.

ولا فرق بين إباحة الأعراض وإباحة الأموال .. فالنظام الاجتماعي هو الذي يجعل الزواج
طريقاً لا ثاني له في إجابة الغريزة، وهو الذي يحكم بأن فوضى العلاقات شقاء للفرد والجماعة.

والإنسان في أعماقه يشعرر بالفرق بين هذين الاتجاهين ..
ففي نظام الزواج يجد الاطمئنان والأمن والشعور بالرضا والاستقرار، مع الاستعداد لتحمل التكاليف والأعباء
. أما في فوضى العلاقة فهناك القلق والاضطراب والشعور بالمخالسة والانتهاب والإحساس بالإثم واحتقار النفس.



ومن هنا فإن طبيعة النظام هي البناء والإعلاء وطبيعة الفوضى التدمير والهدم لاتصل بالفرد إلى خير،
ولا بالمجتمع إلى استقرار أو سلام. ولا يمكن لعاقل أن يجدد مبرراً لفوضى الغريزة أو سند مقبولاً
تقوم عليه. أما الإسلام فإن حين الفوضى في الاستجابة للغريزة دعا إلى نظام، بل أوجبه،
والله سبحانه لم يحرم على عباده شيئاً إلا أبدلهم منه سعة من الحلال تضمن لهم الطمأنينة والفلاح،
وتلك قاعدة مطردة في كل ما نهى الله عنه، كما قال سبحانه : ((وأحل الله البيع وحرم الربا))
وكذلك أحل النكاح وحرم السفاح والبيع في عالم الاقتصاد مجال فسيح يعود بالخير على الكافة.

أما الربا فهو استغلال تشقى به الجماهير ولا يسعد به إلا القليل من أصحاب الثروات الذين
يمتصون دماء الكادحين. ولا يختلف أمر السفاح عن الربا.

فالذين يدعون إليه ويغرون به قلة من الناس، يريدون إشاعة الفاحشة وهدم بناء الأخلاق،
لتتيسر لهم المتع والشهوات، ولتغمر الفوضى المجتمع ثم يتوهون في الغمار.
أو ليجمعوا الثروات من وراء استغلال ضعف الأخلاق وتكالب الدهماء على إجابة دواعي السقوط والانحلال.

أما أن يكون هناك داع في فطرة الإنسان للعلاقة الخاطئة فذلك ما يعجز دعاة
الفوضى عن إثباته في حقيقة الحياة.

وإن المجتمع ليشقى أشد الشقاء حين تنبت فيه بذور الفوضى والخطيئة





.

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2005, 13:05   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
المهاجر
عضو برونزي
 
إحصائية العضو








المهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المهاجر is on a distinguished road

 

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل

والإنسان في أعماقه يشعرر بالفرق بين هذين الاتجاهين ..
ففي نظام الزواج يجد الاطمئنان والأمن والشعور بالرضا والاستقرار، مع الاستعداد لتحمل التكاليف والأعباء
. أما في فوضى العلاقة فهناك القلق والاضطراب والشعور بالمخالسة والانتهاب والإحساس بالإثم واحتقار النفس.



هذا التوضيح مهم جدا ....

التوقيع

المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2005, 15:43   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

عزيزي المهاجر .. بارك الله فيك ..

وهذا التبيان وجب لان يعرف من يستبيح العلاقات الجنسيه ومن يستبيح الزواج ...
فالامر واضح والفطره هى الغريزه النظيفه الغير ممزوجه برواسب الانحلاليه
الغربيه ..!!!




التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-09-2005, 15:53   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

(3)
مسالك للجريمة :


إن أي شخص يحلل لنفسه أعراض الناس ... هذا طريق البداية للجريمة والفساد ... ومن جهة
ثانية يوجد علاقة بين هذه الإباحية والتحليل في الأعراض والحرمات بالأموال والغش في التعامل
مع الآخرين ...

الصلة شرحها في التالي ..

المال قد يتخذه الفرد سلاح للإيقاع بالغير ... وطبعا لولا المال لما استطاع الشخص من القيام
بالنزوات الدائمة والعلاقات المحرمة ...

وطبعا الذي ما عنده النقود للقيام بهذه الأشياء ... أكيد إنه سيعثر على طريق لكسب المال حتى لو بالحرام ... كالرشوة والخيانة والاختلاس والجريمة ...

وهذا الشي أيضا له صلة بالخداع والكذب والإكراه والغصب ... وهذا الشي طبعا يصير في مجتمعات لا تلتزم بالأخلاق ... وأكثر شي نشوفه في مجتمعات ارتقت في الحضارة المادية ... وبعيدة عن الحضارات الأخلاقية والدينية ...

وفي بعض الأحيان ممكن إنه استحلال الأعراض يلبس ثوب العاطفة كذباً ... ما عندها ذرة من ذرات العاطفة ... يعني نشوف المرأة تخرج من جنة البيت ومملكتة الظليلة، وفي ظل بعض الظروف تلجأ
لعرض أنوثتها حتى تكسب المال وتفتح أمامها الطرق ...

فنرى في أيامنا هذه بعض أعمال المرأة تكون مقاتلة للعفاف والحياء والخلق ...

وهذه بعض آثار فوضى الغريزة التي تخرب قاعدة أخلاق المجتمع وتبدأ مرحلة الجريمة وأنواع الوهن والذل ..
.


الخلاصة ...

بعض الناس ... من الذين يقولون إن الشخص ما بقدر يسيطر على نفسه ونشوفه يلجأ لأي شي
مثل إنه هذا الشخص يدفع المال لقضاء حاجته (من الجنسين) ... وطبعا إذا خلص المال يلجأ
لأي طريق آخر مثل السرقة والكذب والخداع ... والبعض نشوفهم يلبسوا ثوب الحب والعاطفة ...
يعني يبدأ يقنع الطرف الآخر بإنه يحبه ويلعب بعواطفه ليكسب الثقة وبعدها يقضي حاجته ويختفي
من أمامه
.
مع التحيه ,,,

التوقيع